الرئيسية / محلي / “عدل” تحرم أكثر من 20 عائلة بـــ “واد اوشايح” من السكنات

“عدل” تحرم أكثر من 20 عائلة بـــ “واد اوشايح” من السكنات

تناشد العائلات المقصية من عملية الترحيل التي برمجت في ديسمبر 2015 بـــ”واد أوشايح” التابع لبلدية المقرية، والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، لإعادة النظر في ملفات طعونها التي مر عليها ما يقارب تسعة أشهر، أمام غلق كل أبواب الحوار معها، لاسيما بالنسبة للمصالح المحلية، عقب تسجيلهم لاستفادة من سكنات “عدل”.

 

وفي هذا الصدد، أوضحت العائلات البالغ عددها أزيد من 20 عائلة، أنها تتواجد حاليا بالشارع وبعضها مشتت بين الأقارب والجيران، مشيرة إلى المعاناة التي تتكبدها طيلة هذه الفترة، التي لحد الآن لم تبين وضعيتها ونتيجة طعونها، وأشار المقصون في معرض حديثهم إلى أن إقصائهم كان تعسفيا لأنهم سجلوا في برنامج عدل، غير أنهم لم يتحصلوا عليه بعد، ما حرمهم من فرحة الاستفادة من شقق لائقة، بالرغم من أنهم يقطنون ببيوت قصديرية منذ سنوات عديدة ولم يستفيدوا من أية شقق في صيغ أخرى سوى التسجيلات في صيغة البيع بالإيجار.

وأضافت إحدى المقصيات أنه وقبل يوم من العملية قامت لجنة من البلدية بزيارة الحي من أجل الطلب من القاطنين الذين سيتم ترحيلهم في اليوم الموالي الذهاب إلى البلدية، من أجل الاستفادة من الوثيقة التي تبين حقيقة ظهور أسمائهم في قائمة المستفيدين، وهي الوحيدة التي لم تزرها اللجنة والسبب، حسبها، يبقى مجهولا، ولدى تقدمها من مصالح البلدية في يوم الترحيل تأكدت أنها مقصية مع أكثر من 20 عائلة من العملية ولدى طلبها من الجهات المعنية توضيحات أكدوا لها أن سبب إقصائهم هو إيداعهم لملفات “عدل” ولا يحق لهم الاستفادة من سكنيين حتى وإن كان بصيغتين مختلفتين، فطالبوهم بالتنازل عن صيغة “عدل” من أجل الاستفادة من السكن الاجتماعي وهو الأمر الذي قامت به هذه العائلات. ولدى عودتهم إلى مساكنهم اصطدموا لأن أكواخهم باتت دمار، بعد أن هدمت من قبل المصالح المعنية في الوقت الذي كانوا يحتجون بمقر البلدية.

وأشار بعض المتحدثين إلى أنه وبالرغم من قيامهم بتقديم طعون إلى البلدية في اليوم الموالي من الرحلة وكذا الإمضاء على التعهد الذي يفيد بالتنازل عن سكن “عدل” في حال استفادتهم منه، غير أن ذلك لم يجد نفعا، واكتفت مصالح البلدية على حد تعبيرهم بالتأكيد لهم أنهم سيستفيدون من السكنات في وقت لاحق، لأن عمليات الترحيل ما تزال متواصلة إلى غاية القضاء على أزمة السكن بعاصمة البلاد.