الرئيسية / محلي / عشرات المناصب لمعلمي القرآن الكريم بالعاصمة

عشرات المناصب لمعلمي القرآن الكريم بالعاصمة

استجاب والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ للانشغالات التي رفعها أساتذة التدريس القرآني الذين كانوا مرهونين بما يقدمه لهم المحسنون في إطار وضعية قللت من شأنهم رغم النتائج الباهرة التي يحققونها، وتفوقوا فيها على مرافق التدريس الأخرى التي حظيت بالمرافقة وتم تشجيعها ماديا ومعنويا، وقد مكن الوالي عشرات الأساتذة في هذا الحيز الديني من مناصب شغل

تحفظ كرامتهم.

أسفرت الزيارات التفقدية التي قادت لجان الشؤون الاجتماعية والشؤون الدينية والأوقاف إلى تخليص الأساتذة من المعاناة التي يقاسونها يوميا، في ظل ظروف التدريس الكارثية التي يحرم فيها المتطوعون من الأساتذة من حقهم في مرتب قار يمكنهم من الاستفادة من لواحقه والتمتع بالاستقرار المالي، حيث تفطّن الوالي إلى ضرورة حماية الأساتذة الذين حققوا نتائج إيجابية رغم الظروف العامة التي يدرسون فيها وأقبلوا عليها تطوعا، مكتفين بالمبالغ التي يتم تحصيلها من المحسنين الذين لا يكونون مهيكلين لضبط القيمة المالية التي لا تكون في نفس المستوى دائما لأساتذة ومعلمي المتطوعين بمختلف المدارس القرآنية بالعاصمة.

وقد استفاد عشرات المعلمين وموظفي وكذا متطوعي المدارس القرآنية من التوظيف، نزولا عند مطالب اللجنة الاجتماعية التي رفعت تقريرا أسودا حول وضعية هذه المدارس التي يقبل عليها العاصميون للمردودية الجيدة التي يتوج بها أولادهم بعدما أضحت هذه المدارس تنافس رياض الأطفال في تقديم الخدمات، إضافة إلى توجه الأولياء إليها واختيارها من أجل تسجيل أطفالهم، خاصة بعدما أصبح الأطفال الذين تلقوا دروسهم التحضيرية بالمدارس القرآنية أحسن من الأطفال الذين يتم تسجيلهم بالرياض.

وأكدت رئيسة اللجنة الولائية المكلفة بالشؤون الاجتماعية والشؤون الدينية، والأوقاف بالمجلس الشعبي الولائي، فريدة جبالي، أن قرار والي العاصمة جاء مباشرة بعد خرجات ميدانية كانت تقوم بها لجنة الشؤون الاجتماعية والدينية بالمجلس وزيارة بعض المدارس القرآنية والمساجد بسبع مقاطعات إدارية بالجزائر، حيث استفاد كل مسجد بهذه المقاطعات من منصبين إلى ثلاثة مناصب لموظفيه، بعد أن كان المتطوعون من خريجي الجامعات ومدارس عليا في الجزائر، وحاملي شهادات عليا بالجامعات ينشطون بشكل تطوعي ويقتاتون من تبرعات المحسنين أو بعض الاشتراكات الخاصة بالأطفال التي كان يساهم بها أولياؤهم تقدر بـ500 دج، وهو اشتراك غير إجباري، لأن معلمي المدارس القرآنية يحكمهم الوازع الديني قبل المالي.