الرئيسية / وطني / عصاد: ” تعميم الأمازيغية ” في المدارس يتطلب الوقت والتأطير اللازم
elmaouid

عصاد: ” تعميم الأمازيغية ” في المدارس يتطلب الوقت والتأطير اللازم

الجزائر- أكد الامين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أن تعميم اللغة الأمازيغية “يتطلب الوقت والإمكانيات والتأطير اللازم” مع انتهاج “التدريج”، مع العلم أن تدريس اللغة الأمازيغية وصل إلى 43

ولاية مع الدخول المدرسي الحالي بالإضافة إلى العمليات التحسيسية التي تنتهجها المحافظة عبر الولايات الاربع المتبقية وهي الوادي والنعامة والطارف وتيارت، مشيدا بما تحقق في 8 بلديات بولاية تيارت.

وقال عصاد في تصريح إعلامي “إن إنشاء الاكاديمية الجزائرية للغة الامازيغية يعد “لبنة جديدة لترقية اللغة الامازيغية” وستكون لها علاقة “تكاملية” مع هيئته للعمل سويا على تحسين تعميم هذه اللغة الوطنية “، كما أنه من شأنه تقديم الإضافة للمحافظة السامية للغة الأمازيغية”، مؤكدا أن المحافظة ستكون لها “علاقة تكاملية وانسجام تام مع الأكاديمية من أجل العمل على التحسين التدريجي للغة الأمازيغية في المنظومة التربوية والتعليم العالي والمحيط “.

وثمن عصاد التصريح الاخير للوزير الاول أحمد أويحيى عن إنشاء المجمع الجزائري للغة الأمازيغية “قبل نهاية السنة الجارية”، مشيرا إلى المجهودات التي تبذلها المحافظة في سبيل ترقية هذه اللغة، مبرزا في المقابل دور المحافظة في مجال “التوليف الاجتماعي والترويج” بالإضافة إلى ترقية هذه اللغة الوطنية والرسمية.

وأكد أن من بين التحديات التي تنتظر المحافظة “إدراج الإبداع الأمازيغي بكل المتغيرات اللغوية وفي كل الأنماط الأدبية والترجمة، إضافة إلى تواجد اللغة الامازيغية في المرافق في إطار الخدمة العمومية” .

أما عن دور الأكاديمية الجزائرية للغة الامازيغية، أكد عصاد أن مهامها واضحة من خلال القانون العضوي ومن بين المهام الاساسية “إعداد قاموس مرجعي للأمازيغية” وهو قاموس معيار يستند –كما قال – على إصدارات المحافظة من قواميس موضوعاتية.

كما أشار إلى أن من مهام الاكاديمية أيضا خلق لغة أمازيغية معيارية وتهيئة هذه اللغة لتكون “لغة العلوم ولغة العصرنة”.

وفيما يخص الحرف المستعمل في كتابة هذه اللغة، شدد على أن من التحديات التي تنتظر الاكاديمية تحديد “الصيغة الأنسب لتدوين اللغة الأمازيغية” مشيرا إلى أنه في الظرف الحالي تم اختيار ثلاثي التيفيناغ واللاتيني والحرف العربي.

وبحسب عصاد، فإن الكتابة “لا تمثل اشكالا” وعلينا ترك الامر للاكاديميين بعدما أكد أن القرار سيكون “سياسيا”.

تجدر الإشارة أنه قد أكد رئيس الجمهورية خلال ترؤسه لمجلس الوزراء المنعقد شهر جوان المنصرم أن “تمازيغت اللغة الوطنية والرسمية التي تعمل الدولة لترقيتها، مثلما نص عليه الدستور، هي اليوم في حاجة إلى إسهام الكفاءات الوطنية في هذا المجال من أجل أن تطور ضمن الأكاديمية الأدوات والقواعد التي تسمح بزيادة استعمال وإشعاع هذه اللغة التي هي جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية”.

كما أنه كان الوزير الاول أحمد اويحيى قد أكد على هامش افتتاحه لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، أن إنشاء المجمع الجزائري للغة الأمازيغية سيكون “قبل نهاية السنة الجارية”، مجيبا على “التساؤلات” التي تطرح حول مواصلة عمل المحافظة بعد إنشاء المجمع، أن الدولة “ستبقي” على المحافظة السامية للغة الأمازيغية.

وأوضح في هذا الصدد، أن المحافظة “تقوم بدور كبير” في ترقية اللغة الأمازيغية، وبالتالي فإنها ستواصل أداء مهامها “بالتعاون مع أكاديمية اللغة الأمازيغية”، مؤكدا ضرورة “تسويق الكتب باللغة الأمازيغية”.