الرئيسية / وطني / عقب الضربات الصاروخية الأمريكية في سوريا…أسعار النفط تقفز إلى 55 دولارا للبرميل
elmaouid

عقب الضربات الصاروخية الأمريكية في سوريا…أسعار النفط تقفز إلى 55 دولارا للبرميل

الجزائر- صعدت أسعار النفط في العقود الآجلة أكثر من اثنين بالمائة، بعدما أطلقت الولايات المتحدة العشرات من صواريخ كروز على قاعدة جوية في سوريا،  لكن الأسهم قلصت مكاسبها لاحقا في ظل عدم وجود أي أثر فوري على الإمدادات،  بحسب ما نقلته وكالة رويترز الجمعة.

وبعد تداولات ضعيفة قبل الهجوم قفز خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة إلى 56.08 دولارا للبرميل فيما وصفه التجار بأنه رد فعل سريع قبل أن يقلص مكاسبه إلى 55.62 دولارا للبرميل ليظل مرتفعا 1.3 بالمئة عن مستوى الإغلاق السابق.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة أكثر من اثنين بالمئة أيضا إلى 52.94 دولارا للبرميل قبل أن يقلص مكاسبه ليسجل 52.46 دولارا للبرميل بزيادة 1.45 بالمئة عن التسوية السابقة، وبلغ الخامان أعلى مستوياتهما منذ أوائل مارس.

ورغم أن إنتاج سوريا من النفط محدود إلا أن موقعها في منطقة الشرق الأوسط والتحالفات مع منتجين كبار للخام أثار مخاوف بشأن اتساع دائرة الصراع بما قد يعطل شحنات الخام.

وأثرت الضربات أيضا على الأسواق العالمية حيث قفزت أدوات الاستثمار الآمنة مثل الذهب بينما هبطت أسواق الأسهم والدولار الأمريكي.

من جهة أخرى، قال  وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الجمعة ”إنه من السابق لأوانه قول ما إن كان الاتفاق العالمي على خفض إنتاج النفط سيتم تمديده إلى النصف الثاني من العام”، مشيرا إلى أنه بحلول شهر ماي أو مع نهاية أفريل ستتضح الرؤية حول تمديد الاتفاق.

وذكر نوفاك خلال اجتماع للوزارة أنه ناقش مع منتجي النفط المحليين والحكومة احتمال تمديد الاتفاق الذي تعهدت روسيا بموجبه بتقليص إنتاجها 300 ألف برميل يوميا.

و على صعيد آخر، قال فلاديمير بوجدانوف رئيس شركة سرجوت نفتجاز، ثالث أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، لرويترز الجمعة،  إن شركته ملتزمة باتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط يستهدف دعم أسعار الخام.

كما توقع ليونيد ميخيلسون رئيس شركة نوفاتك الروسية أكبر شركة غير حكومية لإنتاج الغاز استقرار إنتاج شركته من النفط، الذي لا يشمل مكثفات الغاز، في العام الحالي.

وأضاف ميخيلسون، الجمعة، أن إنتاج مكثفات الغاز في مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال سيبلغ إجمالا 1.2 مليون طن حين يصل المشروع إلى الطاقة القصوى لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2019.

للإشارة، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) و11 من منتجي النفط خارج المنظمة في ديسمبر على خفض إجمالي إنتاجهم بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لتقليص تخمة المخزونات العالمية ودعم الأسعار.