الرئيسية / محلي / على خلفية تأخر غرسها حتى الشهر الماضي بالعاصمة…أسعار البطاطا لن تعرف انخفاضا قبل أفريل
elmaouid

على خلفية تأخر غرسها حتى الشهر الماضي بالعاصمة…أسعار البطاطا لن تعرف انخفاضا قبل أفريل

 عبر فلاحو العاصمة عن امتعاضهم للخلل المسجل في غرس البطاطا على خلفية تأخرهم حتى الشهر الفارط، في وقت درجوا فيه على العملية ابتداء من العشر الأواخر لشهر سبتمبر وفي أحيان كثيرة حتى أكتوبر، متأخرين بأكثر من شهرين، وكان المنتوج في السنوات الماضية يجهز في فيفري ولا تتحكم في أسعاره سوى أيام تهاطل الأمطار وفقط.

كشف فلاحو العاصمة الخلل الذي وقع فيه القائمون على استيراد البطاطا المخصصة للزراعة لأسباب لا يعرفونها، ما فرض عليهم الاستسلام الى التوقيت الجديد الذي أجبرهم على غرسها في ديسمبر في الوقت الذي يستغرق وقت نضجها أكثر من أربعة أشهر خلال فصل الشتاء، الأمر الذي جعلهم يتوقعون ارتفاعا منطقيا في أسعارها الى مستويات قياسية حتى نهاية شهر مارس لتعود إلى المعدل الطبيعي لها.

وينتاب الفلاحين الكثير من القلق و التوتر بسبب أزمة ندرة البطاطا المستوردة المخصصة للغرس و دخولها في وقت متأخر على غير عادتها و بكميات قليلة ، معبرين عن تذمرهم لهذا الأمر الذي طال البطاطا التي هي مادة جد أساسية في موائد الجزائريين، وهي الغذاء الأول بالنسبة لهم ولكثير من أصحاب الدخل المتواضع الذين لا يضمنون من الخضر إلا هي بحكم أسعارها المعقولة التي تكون في متناولهم.

وحسب عدد من الفلاحين المتذمرين، فإن أسعار هذه البطاطا المخصصة للغرس مرتفعة جداً ، والتي وصلت هذه السنة 12.5 دينار للكيلوغرام الواحد، في حين أن ثمنها في السابق كان 70.4 دينار للكيلوغرام الواحد والتي بلغت زيادتها بـ 60 دينارا للكيلوغرام الواحد ما سيرهن محصول هذه السنة مع عزوف أغلبية الفلاحين عن المغامرة في ظل غياب ميكانيزمات محددة لضبط الأسعار لأن لا الفلاح ولا الوكيل التجاري يتحكم في السوق، بل يعود ذلك إلى قانون العرض والطلب.

ونفى الأمين العام لفدرالية منتجي البطاطا قدماني حسن وجود نقص في بذور البطاطا، مبيّنا أن أسعارها هذه السنة ارتفعت إلى 10 % بسبب ارتفاع العملة الصعبة، كما أنه توجد مضاربة في الأسعار، إلا أنهم يقومون بالتفاوض مع المستوردين لتحديد سعر معقول لبذور البطاطا.