الرئيسية / محلي / على رأسها وسائل النقل وخطوط جديدة لفك العزلة عنه…. حي المرجة ببراقي دون مشاريع تنموية
elmaouid

على رأسها وسائل النقل وخطوط جديدة لفك العزلة عنه…. حي المرجة ببراقي دون مشاريع تنموية

اشتكى سكان حي المرجة التابع لبلدية براقي من سياسة التجاهل المنتهجة ضدهم التي جعلت مصالح بلديتهم تتنصل من مسؤولياتها إزاء ترقية حيهم الذي ما يزال يعاني العزلة على أكثر من صعيد، ابتداء بوسائل النقل

التي كانت أولويتهم لتلبية احتياجاتهم من المناطق المجاورة في ظل النقص المسجل على مستوى حيهم الذي يفتقر إلى المرافق على غرار الصحية والترفيهية وكذا سوق جواري وغيرها.

خرج سكان حي المرجة عن صمتهم إزاء الوضعية التي يتواجدون عليها بسبب تجاهل مصالح بلديتهم ضرورة الاستجابة لمطالبهم المرفوعة والمركزة أساسا على فك العزلة عنهم، وتمكينهم من المشاريع التنموية الكفيلة بلحاقهم بالأحياء المجاورة التي نالت بعضا من حقوقها، مشيرين إلى أنهم ضاقوا ذرعا من الظروف التي يضطرون إلى مقاساتها بشكل يومي في ظل الغياب الملفت لأهم المرافق التي تضمن العيش الكريم لهم وتستجيب لمستوى طلباتهم.

وعبر السكان عن امتعاضهم للنقص الكبير المسجل على مستوى عمليات التهيئة والمشاريع التنموية التي من شأنها فك العزلة عنها، وتحسين الظروف المعيشية لسكانها الذين يتكبدون مشقة يومية ومعاناة مستمرة جراء الغياب التام للعديد من المرافق الحيوية على غرار وسائل النقل وأسواق جوارية تلبي حاجياتهم اليومية، وكذا عيادات صحية تقدم أحسن الخدمات لمرضاها، حيث يعد النقل مطلبا ملحا للسكان الذين أكدوا حاجاتهم الماسة إلى وجود حافلات إلى مختلف الخطوط، وهو الأمر الذي بات هاجسهم بشكل يومي، حيث يواجهون العديد من الصعوبات أثناء تنقلاتهم بالخصوص فئة العمال والطلبة بسبب غياب أغلب الخطوط ما يضطرهم إلى التنقل حتى بلدية براقي والتي تبعد عنهم بحوالي ثلاثة كيلومترات، هذا الوضع أثار استياء سكان الحي وطالبوا السلطات المحلية بضرورة تزويد حيهم بالحافلات إلى مختلف الخطوط عوض تكبدهم معاناة التنقل من منطقة إلى أخرى، ناهيك عن النقص الفادح لوسائل وخطوط النقل التي تربط البلدية بالمناطق الأخرى.

في سياق متصل، اشتكى السكان من قلة المحلات التجارية في ظل انعدام سوق جواري من شأنه إنعاش المنطقة تجاريا وتلبية كل ما يحتاجه مواطنو الحي من خضر وفواكه وغيرها من المتطلبات اليومية من دون اللجوء إلى المناطق المجاورة من أجل التسوق، ما يفرض عليهم عناء التنقل ومصاريف إضافية، في الوقت الذي يتواجد فيه سوق في الحي لم تكتمل الأشغال به لأسباب تبقى مجهولة، شأنه في ذلك شأن المركز الصحي المتوفر والذي يوصف بكونه هيكل من دون روح لكونه يفتقد إلى العديد من الخدمات، ما جعلهم يناشدون الجهات المعنية ضرورة التدخل العاجل لتغيير واقع الصحة بالمنطقة، خاصة وأنهم يعتمدون على العلاج بمستشفيات المناطق المجاورة كمستشفى الزميرلي وبلفور.