الرئيسية / حوارات / على هذا الأساس تم اختيار الشخصيات المكرمة من شعراء الملحون
elmaouid

على هذا الأساس تم اختيار الشخصيات المكرمة من شعراء الملحون

تنطلق بمدينة مستغانم، السبت، فعاليات الطبعة الرابعة من المهرجان الوطني للشعر الملحون من 20 إلى 23 أوت.

وللحديث عن جديد هذه الطبعة والبرنامج الذي سطر لها من طرف منظميها، تحدثت “الموعد اليومي” مع محافظ المهرجان الأستاذ عبد القادر بن دعماش وعادت بالحوار التالي…

 

س: ما هو جديد هذه الطبعة من المهرجان الوطني للشعر الملحون مقارنة بسابقاتها؟

ج: خصوصية الطبعة الرابعة من المهرجان الوطني للشعر الملحون تكمن في عدة محاور، منها تكريم شخصيتين بارزتين في الشعر الملحون، الأولى جيلالي عين تادلس الذي يعتبر من فحول الشعر الملحون، وبن بنية المعروف بجمع قصائد شعراء الملحون كقصائد بلقاسم ولد سعيد، إلى جانب أفلام وثائقية وعدة محاضرات وندوات تناقش فيها عدة مواضيع لها علاقة بالشعر الملحون، منها “القياسات في الشعر الملحون”، إلى جانب محاضرة أخرى يلقيها أستاذ جامعي عما كتب وطبع من مقالات ودواويين عن الشعر الملحون، وموضوع آخر يطرح رأي الدين في أشعار سيدي لخضر بن خلوف التي يمدح فيها الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب صدور العدد الخامس من مجلة “رسالة الملحون”.

 

س: تم تقليص عدد أيام المهرجان إلى أربعة أيام بدل 07 أيام، لماذا؟

ج: فعلا. لقد تم تقليص أيام المهرجان إلى أربعة أيام عوض 07 أيام بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الجزائر، وقد راعينا هذا الجانب بعقلنة المصاريف، وكان من المفروض أن نلجأ لهذا الأمر في كل المجالات قبل أن تحدث الأزمة.

 

س: لقد تم اسقاط العديد من المهرجانات من أجندة وزارة الثقافة، هل تنظيم هذه الدورة من مهرجان الشعر الملحون يعني الإبقاء عليه ضمن المهرجانات التي لم تستغن عنها وزارة الثقافة؟

ج: التحضير للمهرجان تم قبل الإفراج عن قائمة المهرجانات التي لم تستغن عنها وزارة الثقافة، ومن بينها المهرجان الوطني للشعر الملحون في شهر ماي.

 

س: وكم قدرت الميزانية التي منحت لكم لإقامة الطبعة الجديدة من هذا المهرجان؟

ج: لم تقدم لنا الميزانية لحد الآن، وحضرنا هذه الطبعة بما بقي لنا من ميزانية الطبعة السابقة، وأكيد سنطالب بها.

 

س: في الطبعة السابقة من المهرجان، تم طبع ديوان شعري لأحد شعراء الملحون، على من سيأتي الدور في هذه الطبعة؟

ج: في هذه الدورة لن نطبع أي ديوان لأننا لا نملك ميزانية، وكما سبق وأن ذكرت ستكون المجلة الخاصة بالمهرجان التي سيصدر عددها الخامس مع تنظيم هذه الطبعة من مهرجان الشعر الملحون جاهزة. ونحاول مستقبلا أن نطبع بإمكانيات المهرجان الخاصة وشعارنا في هذا “الاتكال على النفس” دون انتظار ميزانية الدولة.

وقد برهنت ذلك عندما بدأت تنظيم مهرجان الأغنية الشعبية، حيث أسسنا هذا المهرجان في 2006 أين نظمنا دورته الأولى، وفي 2007 الدورة الثانية والدولة غائبة لم تقدم لنا أي ميزانية.

 

س: مهرجان الأغنية الشعبية الذي أسسته عام 2006 نجح بفضل تسييرك وتنظيمك المحكم للبرنامج المقدم خلال كل طبعة. لماذا تخليت عنه؟

ج: أنا لم أتخل عنه بمحض إرادتي، بل بطلب من وزارة الثقافة التي طلبت مني التخلي عن المهرجان لحساب ديوان رياض الفتح.

 

س: وما العلاقة الموجودة بين الغناء الشعبي والشعر الملحون؟

ج: أكيد هناك علاقة وطيدة بين الاثنين، حيث كل ما يتغنى في الغناء الشعبي هو شعر ملحون، ولذا هناك مشاركة فنانين يؤدون هذا النوع من الغناء في كل طبعة من مهرجان الشعر الملحون، حيث سيكون حفل الافتتاح مع حميدو، والاختتام مع أمينة زهير، إلى جانب مشاركة عدة فنانين من منطقة مستغانم منهم معزوز بوعجاج…

 

س: وعلى أي أساس يتم اختيار المكرمين في كل طبعة، وماذا عن الشخصيات المكرمة في الطبعة الرابعة لهذا العام 2016؟

ج: فعلا. وكما جاء في سؤالك أنه وفي كل طبعة من المهرجان نختار شخصيتين بارزتين في مجال الشعر الملحون لتكريمهما، وفي طبعة هذا العام كما سبق وأن ذكرت اخترنا جيلالي عين تادلس وبن بنية وهما من المدافعين عن الشعر الملحون كونهما يملكان خزانا معرفيا في مجال الشعر الملحون، كون الأول يملك الكثير من القصائد في الشعر الملحون، والثاني جمع عدة قصائد في هذا النوع من الشعر.

 

س: وماذا عن المسابقة الوطنية لشعراء الملحون التي شرع المهرجان في تنظيمها خلال الطبعة الثانية؟

ج: فعلا، لقد نظمنا خلال الطبعة الثانية من مهرجان الشعر الملحون مسابقة وطنية لاكتشاف أسماء جديدة من الجيل الجديد في الشعر الملحون، لكنها لم تستمر لأن مثل هذه المسابقات تتطلب إمكانيات كبيرة، خاصة وأن قائمة المهرجانات التي أبقت عليها وزارة الثقافة لم يتم الإفراج عنها إلا مؤخرا، وتنظيم هذه المنافسة يتطلب وقتا طويلا من التحضير، خاصة في اختيار المتنافسين عبر الولايات من خلال التصفيات.

 

س: ما الهدف من إقامة هذا المهرجان وما هي الرسالة التي يحملها للمجتمع؟

ج: هدفنا من إقامة هذا المهرجان يكمن في المواصلة في الأصالة وإيصال رسالة هادفة لمجتمعنا خاصة للمحبين لهذا الشعر من الجمهور، ومهرجان الشعر الملحون له قوة ثقافية على المستوى الوطني كونه وسيلة اتصال لإيصال الهوية الثقافية في هذا النوع من الشعر، وهذا ما نسعى الوصول إليه دائما من خلال تنظيمنا لهذا المهرجان.