الرئيسية / محلي / عمارات حي “الأفواج” دون مصاعد لعشرين سنة
elmaouid

عمارات حي “الأفواج” دون مصاعد لعشرين سنة

يشتكي سكان حي “الأفواج” بساحة أول ماي التابع لبلدية سيدي امحمد بالعاصمة، من تعطل مصاعد عماراتهم التي يفوق عدد طوابقها العشرة، ولم تصلح منذ ما يزيد عن 20 سنة، في وقت لم تتدخل السلطات لحد الساعة من أجل إصلاحها لإنهاء معاناة العديد منهم، لاسيما بالنسبة لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

وبحسب شهادة بعض القاطنين بالعمارة، فإنهم يتخبطون في معاناة دامت لعشرين سنة، دون أن تتحرك المصالح المحلية والولائية لإصلاح العطب بالنظر إلى أهمية هذه الوسيلة نظرا للعدد الكبير لطوابق العمارة، موضحين أنه وبالرغم من الشكاوى المتعددة والنداءات المتكررة التي أودعوها لدى السلطات الوصية من أجل وضع حد لهذا المشكل ورفع الغبن والمعاناة اليومية عنهم، غير أنها لم تتلق أية ردود شافية بشأن إعادة اصلاح المصاعد سوى وعود كاذبة، ودليل ذلك السنوات الطويلة التي قضاها هؤلاء دون مصاعد.

وتابع محدثونا أن حال المصاعد يعود إلى سنوات الثمانينيات، عندما أقدمت مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري على انتزاع بعض القطع من المصاعد بهدف إصلاحها، لتبقى وضعيتها على حالها طيلة هذه الفترة الطويلة، التي عانى من خلالها القاطنون بالعمارة الويل نظرا لمشقة الصعود والنزول، لاسيما بالنسبة للقاطنين بالطوابق العليا، متطرقين في معرض حديثهم للمقاساة التي تجرعوها في عمارة تفوق العشرة طوابق، ولعل الفئة الأكثر تضررا من هذه الوضعية فئة كبار السن والأطفال والمصابين بتعقيدات صحية والمزمنة الذين باتوا يتفادون حسب السكان النزول والصعود كثيرا، وأصبحوا يفضلون البقاء بالبيت بسبب تعطل مصاعد العمارة، مكتفين بالوقوف في الشرفات، نظرا للمشقة والصعوبة الكبيرة التي يواجهونها عندما ينقلون مقتنياتهم إلى غاية منازلهم، بالرغم من النداءات المتكررة التي رفعوها للسلطات التي في كل مرة ترجع سبب تأخر اصلاح تلك المصاعد إلى ضعف الميزانية، وإلى غاية تدخلها بصفة جدية وتخصيص ميزانية لإصلاحها، يبقى القاطنون بالعمارة في حي “الأفواج” يتكبدون معاناة من الواضح أنها ستستمر لسنوات أخرى على غرار العشرين سنة التي قضوها في انتظار تجسيد حلمهم البسيط.