الرئيسية / محلي / عنابة… الصناعة تعزز معدل التنمية في مجال الاستثمار
elmaouid

عنابة… الصناعة تعزز معدل التنمية في مجال الاستثمار

حققت ولاية عنابة خلال السنة الجارية نسبة 45بالمائة من الاستثمار في المناطق الصناعية التي دخلت منها ثلاث حيز النشاط، والتي تعد مكسبا تنمويا فعالا لتنويع مجالات التنمية بالمنطقة.

وقد تم توفير ما يقارب 800 منصب شغل موزعة بين مناصب دائمة و أخرى موسمية استفاد منها شباب البلديات القريبة من هذه المناطق ذات الصناعة المكثفة.

تحرك التنمية الصناعية بعنابة جاء بعد تدعيم ملف الاستثمار من طرف الوالي والذي أعطاه كل الاهتمام، وببعث مخططات التوسع في المجال الصناعي خارج قطاع الفلاحة ستعمل منطقة عنابة على استرجاع مكانتها الحقيقية وتحويل الولاية إلى قطب صناعي واحتواء مشاكل الركود في مجال التنمية المحلية، خاصة أن عنابة تتوفر على خصوصية تؤهلها لإنجاح مواطن الاستثمار في المناطق الصناعية نذكر منها المنطقة ذات التوسع الصناعي عين الصيد بعين الباردة وكذلك المنطقة الصناعية ببرحال، حيث شدد الوالي محمد سلماني على دعم المناطق الصناعية والاطلاع على وضعها لأنها تعتبر المحرك الرئيسي لدفع عجلة التنمية على المستوى المحلي.

وفي سياق متصل، وبحسب الإحصاءات والتقارير التي قدمتها مصلحة التخطيط والاستثمار، فإن عنابة خلال السنوات الأخيرة لم تتعد نسبة النمو بها 20بالمائة في كل القطاعات رغم أنها تتوفر على امكانيات هائلة في  الميدان الفلاحي والصناعي وحتى التجاري ما يخولها لأن تتحول إلى منطقة جذب لرجال الأعمال واليد العاملة المهنية.

وعلى صعيد آخر أرجع بعض المستمثرين في القطاع الاقتصادي التذبذب في بعض المجالات إلى نقص العقار والمورد المالي ما أدى إلى توقف عديد البرامج التنموية حيث بقيت جل المشاريع حبيسة الأدراج بسبب البيروقراطية، ناهيك عن سوء التسيير، وهذا مازاد في نسبة الركود التنموي، إلى جانب أن أغلب المناطق الصناعية بولاية عنابة منها المنطقة الصناعية بذراع الريش ببلدية واد العنب تسير فيها الأشغال بوتيرة بطيئة جدا وهذا راجع للعديد من الأسباب منها نقص التمويل والتضاريس الصعبة، فيما يبقى ملف الاستثمار بولاية عنابة الشغل الشاغل للمسؤول الأول عن الولاية والذي أكد على أن مصالحه تعمل على تفعيل ملف الاستثمار بعنابة وعلى تقديم كل التسهيلات لمحاربة البيروقراطية التي تبقى عائقا أمام المستثمرين الشباب، مذكرا بدعمه لكل القطاعات الحيوية في الولاية، على رأسها الاستثمار في القطاع السياحي والصناعي والفلاحي وأخيراً قطاع الطاقة.