الرئيسية / محلي / عنابة.. ستة برامج لإنقاذ عشرات الشباب من شبح البطالة

عنابة.. ستة برامج لإنقاذ عشرات الشباب من شبح البطالة

دخلت منذ أسبوع عملية تجسيد ستة برامج تخص الاستثمار بمختلف أنواعه، خاصة في القطاع الصناعي، حيث دخل منها اثنان من هذا المجال حيز النشاط والتي ستفتح مناصب شغل إضافية للبطالين باعتبارها برامج طموحة ستعود بالربح على المنطقة مع تعزيز القطاع التنموي وتفعيله مع الحرص على آلية التنويع في مختلف مجالات التنمية بالمنطقة، وسيتم توفير مناصب عمل جديدة موزعة بين مناصب دائمة وأخرى موسمية، استفاد منها شباب البلديات العاطل عن العمل.

تحرك التنمية الصناعية بعنابة جاء بعد تدعيم ملف الاستثمار من طرف الجهات المحلية، إلى جانب بعث مخططات التوسع في المجال الصناعي خارج قطاع الفلاحة، حيث ستعمل عنابة على استرجاع مكانتها الحقيقية وتحويل الولاية إلى قطب صناعي واحتواء مشاكل الركود في مجال التنمية المحلية، خاصة أن عنابة تتوفر على خصوصية تؤهلها لإنجاح مواطن الاستثمار في المناطق الصناعية نذكر منها المنطقة ذات التوسع الصناعي عين الصيد بعين الباردة وكذلك المنطقة الصناعية ببرحال، حيث شدد الوالي محمد سلماني على دعم المناطق الصناعية والاطلاع على وضعها لأنها تعتبر المحرك الرئيسي لدفع عجلة التنمية على المستوى المحلي.

وفي سياق متصل وحسب الإحصائيات والتقارير التي قدمتها مصلحة التخطيط والاستثمار، فإن عنابة خلال السنوات الأخيرة تراجعت بها نسبة النمو، رغم أنها تتوفر على إمكانيات عملاقة في مجال العمل في الميدان الفلاحي والصناعي وحتى التجاري ما يخولها لأن تتحول إلى منطقة جذب لرجال الأعمال واليد العاملة المهنية.

وعلى صعيد آخر، ربط بعض المستثمرين في القطاع الاقتصادي التذبذب في بعض القطاعات بنقص العقار والمورد المالي ما أدى إلى توقف العديد من البرامج التنموية، حيث بقيت جل المشاريع حبيسة الأدراج بسبب البيروقراطية وصراعات النخبة حولها، ناهيك عن سوء التسيير وهذا ما زاد في نسبة الركود التنموي، إلى جانب أن أغلب المناطق الصناعية بولاية عنابة منها المنطقة الصناعية بذراع الريش ببلدية واد العنب تسير فيها الأشغال بوتيرة بطيئة جدا وهذا راجع للعديد من الأسباب منها نقص التمويل والتضاريس الصعبة، فيما يبقى ملف الاستثمار بولاية عنابة الشغل الشاغل، وتعمل الجهات المحلية على تفعيله وتقديم كل التسهيلات لمحاربة البيروقراطية التي تبقى عائقا أمام المستثمرين الشباب، مذكرا بدعمه لكل القطاعات الحيوية في الولاية.

أنفال. خ