الرئيسية / محلي / عين المافيا على 600 هكتار من الأوعية العقارية بالعاصمة….الأميار يتهمون مصالح الولاية بالتماطل ومصالح الوالي تكشف السبب
elmaouid

عين المافيا على 600 هكتار من الأوعية العقارية بالعاصمة….الأميار يتهمون مصالح الولاية بالتماطل ومصالح الوالي تكشف السبب

استرجعت ولاية الجزائر من 21 عملية للترحيل حوالي 600 هكتار من الأوعية العقارية، ما يعتبر بمثابة الفرج على العديد من المشاريع خاصة السكنية منها التي لم تنطلق بعد بسبب غياب العقار.

انطلاقا من بلدية الرغاية مرورا بالرويبة ودرڤانة وبرج الكيفان والحراش وباش جراح وبوروبة والسمار وحسين داي وبلكور وساحة الشهداء وباب الوادي وبولوغين والرايس حميدو وعين البنيان والمقرية وبوزريعة وشوفالي

والأبيار وحيدرة والمدنية وغيرها من البلديات العاصمة، تتواجد عشرات الأوعية العقارية التي حددها والي العاصمة عبد القادر زوخ بـ 600 هكتار التي لم يستغل منها إلا حوالي 20 هكتارا، في حين بقيت باقي الأوعية تنتظر الاستغلال رغم مرور أكثر من 24 شهرا على تهديم البنايات التي كانت تضمها، وهو ما يطرح العديد من الألغاز عن سبب التأخر في استغلالها رغم مطالبة وزير السكن والمدينة والعمران عبد المجيد تبون والي العاصمة بالإسراع في تسوية وضعية تلك القطع الأرضية حتى يتم تحديد الأوعية التي ستحتضن المشاريع السكنية المستقبلية بعاصمة البلاد.

 

الأميار يتهمون مصالح الولاية بالتماطل

والي العاصمة عبد القادر زوخ أعطى هذه الأوعية العقارية أهمية خاصة، حيث راسل كل رؤساء بلديات العاصمة السنة الماضية يطالبهم فيها بتحديد المشاريع التي يرونها مناسبة لهذه الأوعية العقارية، فما كان من الأميار سوى الإستجابة لطلب الوالي وتسطير المشاريع المناسبة وقدموها لمصالح الوالي في ظرف زمني لا يتعدى الـ 3 أشهر، غير أن مصالح الولاية لم ترد سواء على قبول أو رفض المشاريع، ما جعلها مجمدة في أدراج الأميار، في حين تحولت تلك الأوعية العقارية إلى مطمع مافيا العقار التي تنتظر الفرصة السانحة لنهبها.

 

جل المشاريع المقدمة “حدائق”

وحسب ما يدور في كواليس مصالح والي ولاية الجزائر، فإن جل المشاريع المقدمة من طرف المنتخبين المحليين لا تتعدى كونها مشاريع لحدائق عمومية أو أسواق جوارية وفي بعض الأحيان قاعات رياضات ومقرات جديدة للبلديات، وهي مشاريع لا يراها الوالي مناسبة، خاصة وأنه كان ينتظر منهم مشاريع لإنجاز عيادات طبية متخصصة تسيرها وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ومراكز للحماية المدنية ومسابح جوارية وقاعات رياضية كبرى ومدارس وملحقات جوارية لمصالح البلدية، للتخفيف من عناء تنقل سكان الأحياء المعزولة، حيث سيقوم الوالي بعد الإنتهاء من الجزء الأخير من عملية الترحيل الـ 21 بالإفراج عن بعض المشاريع التي يراها مناسبة.

 

وكالة عدل ستنال حصة الأسد من الأوعية العقارية

وحسب ما توفر من معطيات، ستنال وكالة ترقية السكن وتحسينه “عدل” حصة هامة من الأوعية العقارية لاستغلالها في المشاريع السكنية التي سطرتها الوكالة، كما ستسمح هذه الأوعية لمكتتبي عدل من الحصول على سكنات بالقرب من مقرات سكناهم في حال تم منح الوكالة أوعية في جل بلديات العاصمة، وهو الخبر الذي أسعد آلاف المكتتبين في الوكالة.

 

تسييج الأوعية العقارية لوضع حد للمتربصين

من جهة أخرى، ستشرع مختلف بلديات العاصمة في تسييج الأوعية العقارية المتوفرة على ترابها، لوضع حد للسماسرة المتربصين بتلك الأوعية العقارية الذين كانوا السبب في أزمة العقار في مختلف بلديات العاصمة، بعدما نهبوا عشرات الأوعية خلال فترة التسعينيات.