الرئيسية / حوارات / غيابي عن رمضان خارج العاصمة دون إرادتي

غيابي عن رمضان خارج العاصمة دون إرادتي

ليلى بورصالي من الأسماء الفنية البارزة في أداء الأغنية الحوزية والأندلسية، لها العديد من الألبومات الغنائية التي ساهمت بها في إثراء الساحة الفنية الجزائرية بنغمة الأندلسي الأصيل، وهي مرتبطة طيلة الشهر الفضيل بإحياء عدة سهرات فنية أغلبها في العاصمة.

 

فعن هذا البرنامج الفني وأمور فنية وشخصية أخرى، تحدثت ليلى بورصالي ل “الموعد اليومي”، تفاصيل أكثر تتابعونها في هذا الحوار…

  

س: ستشاركين في العديد من السهرات، هل لك أن تذّكري جمهورك بتواريخها؟

ج: فعلا، أنا مرتبطة بعدة سهرات فنية رمضانية منها سهرة في دار الثقافة بتلمسان يوم 9 جوان، وفي 16 من نفس الشهر بابن خلدون، وبقاعة الموڤار في 19 جوان، أما يوم 23 جوان فسأكون حاضرة بفيلا عبد اللطيف وبرياض الفتح في 25 جوان.

 

س: أغلب برنامجك الفني سيكون بالعاصمة، لماذا؟

ج: هذا خارج عن نطاقي، إضافة إلى أن بعض الولايات تطبق سياسة التقشف، كما أن الفنان الذي بُرمج العام الفارط لا تستضيفه هذه السنة لإعطاء الفرصة لفنانين آخرين.

 

س: هل يمكن أن يطرأ تغيير على هذه الجولات؟

ج: طبعا ليس برنامجا نهائيا، ويمكن أن تضاف إليه تواريخ أخرى، فقط إن اُقترح عليّ تاريخ أكون فيه مرتبطة بحفل آخر، أعتذر عن المشاركة فيه إن رفض تغيير ذلك التاريخ، وبدوري أرغب في التواجد عبر مختلف ولايات الوطن لألتقي بجمهوري.

 

س: وماذا عن الريبرتوار الذي ستقترحينه على جمهورك؟

ج: خصصت لكل حفل برنامجا غنائيا معينا، فهناك حفل أخصصه للمديح الديني، وآخر لتكريم الشيخ الغفور وأيضا قعدات عائلية، وهناك عدة مفاجآت للجمهور الذي يحضر هذه السهرات الفنية.

 

س: كيف تتعاملين مع المطبخ خاصة عندما تكونين مرتبطة بحفل فني؟

ج: أمر صعب بالنسبة لي عندما أكون مرتبطة بحفل فني لأنني مطالبة بتحضير مائدة رمضان لأن الموسيقيين الذين يرافقونني يفطرون عندي، لكنني أسعى لأكون في مستوى هذا الأمر، وأكرم ضيوفي على أحسن وجه.

 

س: وهل تقضين شهر رمضان بالكامل في الجزائر العاصمة وبعيدا عن أهلك المقيمين في ولاية تلمسان؟

ج: بالطبع، لا بد أن أقضي بعض أيام رمضان مع أهلي في تلمسان خاصة عندما أكون غير مرتبطة بسهرات فنية بولايات أخرى.

 

س: ما هي أطباقك المفضلة خلال الشهر الفضيل؟

ج: طبق الحريرة والبوراك اللذان لا تخلو مائدة رمضان منهما.

 

س: لقد تأثرت كثيرا بفقدانك لزوجك، وظروفك لم تكن على ما يرام، كيف هي أحوالك الآن بعد مرور أكثر من سنتين على رحيله؟

ج: فعلا، لم يكن سهلا بالنسبة لي رحيل زوجي رحمه الله، لكن مع مرور الوقت كان من الضروري تقبّل الأمر لأنني لست الوحيدة من فقدت زوجها، وهذا قضاء وقدر لا يمكننا أن نتحكم فيه، أو نزيد لإنسان نحبه سنوات من عمره عن العمر الذي كتبه اللّه له.

 

س: وبعد رحيله من يرافقك في خرجاتك الفنية؟

ج: لا أنكر أنني تأثرت كثيرا بفقداني لزوجي بدليل أن كل أعمالي الفنية التي أنجزتها بعد رحيله كانت مهداة له وتكريما له أيضا، لكن الحياة مستمرة ولا تقف عند فقداننا لأعز الناس، ولن أنساه أبدا لأنه كان يمثل لي الكثير في حياتي، وبعد وفاته فضلت أن يكون لي مناجيرا فنيا واخترت أن تكون امرأة حتى يساعدني ذلك في التنقل إلى أي مكان بحرية.