الرئيسية / محلي / غياب الإنارة العمومية في عز رمضان بأحياء بئر خادم

غياب الإنارة العمومية في عز رمضان بأحياء بئر خادم

يشكو عدد من الأحياء المتواجدة على مستوى بلدية بئر خادم من غياب الإنارة العمومية بشكل زاد وقعه خلال شهر رمضان الذي تزداد فيه الحاجة إلى هذا الطلب الذي ما يزال أبعد من أن تستجيب له السلطات المحلية التي اكتفت بتلقي الشكاوى دون تسويتها، ما دفع بهم إلى اللجوء للغة التهديد كوسيلة للضغط.

 

لوّح سكان عدد من أحياء بئر خادم باستعمال العنف لإجبار السلطات المحلية على الالتفاف إلى مشاكلهم العالقة خاصة منها الإنارة العمومية التي لم تعد شيئا ثانويا بالنظر إلى الصعوبات التي يجدونها في تنقلاتهم سواء لقضاء السهرات الرمضانية أو أداء الصلوات.

وحسب عدد من قاطني حي السلام، فإنهم عانوا الأمّرين في سعيهم لإقناع مسؤولي بلديتهم بأهمية تسوية إشكالية الغياب الملفت للإنارة العمومية الذي لطالما أثار استياءهم قبل أن يتحول إلى ضرورة، موازاة مع حلول شهر رمضان الكريم الذي تكثف فيه التنقلات، معبرين عن امتعاضهم لما يقاسونه يوميا بسبب الظلام الدامس الذي جعلهم يتجنبون في بعض الأحيان الخروج ليلا.

وأشاروا بأصابع الاتهام في ذلك إلى السلطات المحلية التي لم تكلف نفسها عناء العمل على تسوية هذه المشاكل التي من المفروض أن الزمن تجاوزها منذ مدة للتفرغ لأمور أكثر أهمية تعود بالفائدة على الحي، خاصة منها المشاريع التنموية، مشيرين إلى أن ما يثير ازعاجهم لا يقتصر على الإنارة العمومية، بل يتعداه إلى أكثر من ذلك على غرار غياب المرافق الرياضية والثقافية والاضطرار إلى المرور عبر طرقات طالها الاهتراء منذ زمن ولم تعرف أي تهيئة ولا تزفيت.

سكان الحي عبروا عن تذمرهم الشديد من نقص المرافق الترفيهية والرياضية، أين أكد عدد منهم أن المنطقة تعاني من نقص كبير فيما يخص المرافق الرياضية والملاعب الجوارية، ناهيك عن انعدام فضاء للعب ومساحات خضراء، التي تعتبر المتنفس الوحيد لأطفالهم، الأمر الذي يدفع بالشباب منهم إلى التنقل في كل مرة إلى الملاعب الجوارية المتواجدة في البلديات المجاورة من أجل ممارسة الرياضة.

وأشاروا إلى أن الأمر جعلهم يفقدون طعم الحياة، فلا فضاءات الترويح ولا مساحات للتنفيس وزادت الإنارة العمومية الغائبة حيرتهم بعدما حرموا حتى من السهرات الرمضانية.