أَطَلَّ الفَجْرُ فَوْقَ رُبَا بِلَادِي … فَغَرَّدَتِ الطُّيُورُ بِكُلِّ وَادِي
وَأَشْرَقَتِ النُّسُورُ عَلَى الرَّوَابِي … تُعْلِنُ نِهَايَةَ العَهْدِ المُعَادِي
جَزَائِرُنَا التِي صَمَدَتْ دُهُوراً … تَنَالُ اليَوْمَ تِيجَانَ السَّدَادِ
مَشَى أَبْنَاؤُهَا لِلْمَوْتِ شَوْقاً … وَقَادُوا ثَوْرَةً هَزَّتْ وِهَادِي
فَمَا لَانَتْ لِإِرْهَابٍ وَبَغْيٍ … وَمَا انْصَاعَتْ لِأَقْوَالِ الفَسَادِ
هُوَ الخَمْسُ مِنْ جُوِيلِيَة عِيدٌ … نُعِيدُ بِهِ مَقَامَاتِ الجِهَادِ
رَفَعْنَا النَّصْرَ بِيَرَقِنَا المُعَلَّى … وَسِرْنَا فِي طَرِيقٍ لِلرَّشَادِ
فَيَا تِلْكَ القُبُورُ اسْتَبْشِرِي خَيْراً … فَقَدْ نِلْنَا المُنَى بَعْدَ السُّهَادِ






