فجر الحرية

فجر الحرية

أَطَلَّ الفَجْرُ فَوْقَ رُبَا بِلَادِي … فَغَرَّدَتِ الطُّيُورُ بِكُلِّ وَادِي

وَأَشْرَقَتِ النُّسُورُ عَلَى الرَّوَابِي … تُعْلِنُ نِهَايَةَ العَهْدِ المُعَادِي

جَزَائِرُنَا التِي صَمَدَتْ دُهُوراً … تَنَالُ اليَوْمَ تِيجَانَ السَّدَادِ

مَشَى أَبْنَاؤُهَا لِلْمَوْتِ شَوْقاً … وَقَادُوا ثَوْرَةً هَزَّتْ وِهَادِي

فَمَا لَانَتْ لِإِرْهَابٍ وَبَغْيٍ … وَمَا انْصَاعَتْ لِأَقْوَالِ الفَسَادِ

هُوَ الخَمْسُ مِنْ جُوِيلِيَة عِيدٌ … نُعِيدُ بِهِ مَقَامَاتِ الجِهَادِ

رَفَعْنَا النَّصْرَ بِيَرَقِنَا المُعَلَّى … وَسِرْنَا فِي طَرِيقٍ لِلرَّشَادِ

فَيَا تِلْكَ القُبُورُ اسْتَبْشِرِي خَيْراً … فَقَدْ نِلْنَا المُنَى بَعْدَ السُّهَادِ