الرئيسية / دولي / فرقاء ليبيا وجها لوجه في القاهرة

فرقاء ليبيا وجها لوجه في القاهرة

 استضافت العاصمة المصرية على مدى يومين اجتماعات بين ممثلين عن أطراف الأزمة الليبية في محاولة لتقريب وجهات نظرهم.وقالت وزارة الخارجية المصرية إن اللقاءات تأتي في إطار المساعي المصرية لتعزيز الاستقرار في ليبيا، ودعم الحلول السياسية المتوافق عليها بين الأطراف كافة.

 

 لقاء القاهرة، الذي لم يعلن عنه من قبل، جمع قادة بارزين في كلتا الحكومتين الليبيتين المتنازعتين؛ حيث حضره عن حكومة الوفاق الوطني في طرابلس رئيس الحكومة فايز السراج وعدد من مساعديه، بينما حضر عن الحكومة الانتقالية رئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح وبعض من مسؤولي الحكومة.الاجتماع الذي رعته وزارة الخارجية المصرية بمشاركة شخصيات عسكرية وازنة في مصر؛ ناقش مخرجات الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات بالمغرب برعاية الأمم المتحدة، والعملَ على تطبيقها بشكل توافقي، خاصة ما يتعلق منها بالإجراءات القانونية والدستورية لشرعنة حكومة الوفاق الوطني.وتقول القاهرة إن هذه الاجتماعات ستكون بداية لمرحلة جديدة من الاتصالات واللقاءات، التي تهدف إلى جمع الليبيين على طاولة واحدة، بحثا عن الوئام السياسي وإنقاذ البلاد من مخاطر الإرهاب وحل الأزمات العالقة. وبعيد انتهاء اجتماعات القاهرة، أبدى ممثلو كلا الطرفين تفاؤلهم بإمكانية تحريك الملفات العالقة خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد حديث وسائل إعلام مصرية عن لقاء سري تم عقده بين الأطراف الليبية بحضور قائد الجيش الفريق خليفة حفتر وبحث آليات التوافق بين الفرقاء وسبل معالجة الوضع الأمني المتوتر. ونجح لقاء القاهرة في جمع مختلف الأطراف، بمن فيهم الأعضاء المقاطعون لجلسات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني نتيجة خلافات داخل المجلس، ذلك أن كلا من علي القطراني وعمر الأسود شاركا في الاجتماعات. وصرح عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني موسى الكوني بأن “لقاء القاهرة الذي رعته مصر أسس لخطوة مهمة باتجاه مواصلة الحوار المعني بالمصالحة وتوافق أطراف الاتفاق السياسي حول حل مرض للأزمة”..ودخلت الجامعة العربية على خط الأزمة الليبية مع بدء الأمين العام الجديد أحمد أبو الغيط ممارسة مهماته على رأس الجامعة. وعلى هامش لقاء جمعه برئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في القاهرة، قال أبو الغيط إنه يرفض بشكل تام تغييب دور الجامعة العربية في الأزمة الليبية، أو التقليل من شأن هذا الدور.