الرئيسية / رياضي / فرنسا، ألمانيا وبلجيكا في أفضل رواق للعبور إلى ربع النهائي

فرنسا، ألمانيا وبلجيكا في أفضل رواق للعبور إلى ربع النهائي

 ستتجدد المواجهة بين المنتخبين الفرنسي والايرلندي، مساء اليوم الأحد، في ليون لحساب الدور ثمن النهائي لكأس أمم أوروبا.

ورغم أن النقاد يرشحون “الديكة” للعبور إلى ربع النهائي بفضل عاملي الأرض والجماهير وكذا تجربة لاعبيه الكبار، إلا أن المدرب مارتن أونيل مدرب إيرلندا قال للصحفيين: “لدينا تشكيلة جاهزة تحب اللعب للوطن وهذا مهم جدا جدا ويمنحنا قوة دافعة”.

ويثق مساعده روي كين في أن فريقه يمتلك قدرات كافية للتسبب في مشاكل لفرنسا، وقال “إنها مباراة كبيرة ضد فرنسا المرشحة للفوز”، مشيرا إلى أن هدف إيرلندا هو صناعة تاريخ جديد. ويأمل كين في استفادة المنتخب الإيرلندي من الكرات الثابتة، وتابع “أحب أن أتخيل أنه في كل كرة لنا داخل الصندوق ستتحطم أعصاب جمهورهم”.

بالنسبة لأصحاب الأرض، فإن المدرب ديديي ديشامب سيشرك على الأرجح التشكيلة التي هزمت رومانيا في المباراة الافتتاحية معتمدا على أوليفيي جيرو في الهجوم ويساعده أنطوان غريزمان والمتألق ديميتري بايي الذي قال: “لدي شعور جيد منذ بداية البطولة. أشعر بالثقة وهذا يسمح لي باللعب دون ضغوط وتقديم عروض جيدة”.

ونجح لوران كوشيلني وعادل رامي في تثبيت أقدامهما ضمن خيارات ديشامب لمركز قلب الدفاع.

وقال كوشيلني “يمكننا التطور دائما في الجانب الهجومي. الشيء المهم هو أن نحتفظ بثقتنا. لا يهم من سنواجه، يجب أن نفوز”.

وقال رامي “إننا الآن في ثمن النهائي، وهذا الدور مختلف عن سابقه”.

وعلى ملعب “بيار موروا” في ليل، تلتقي ألمانيا حاملة اللقب ثلاث مرات سلوفاكيا على الساعة 19:00 في مباراة ستشكل اختبارا حقيقيا لخط الهجوم الألماني أمام الدفاع السلوفاكي.

وسجل المنتخب الألماني ثلاث إصابات في الدور الأول عبر شكودران موستافي وباستيان شفاينشتايغر وماريو غوميز بعد فوزه على أوكرانيا 2 – 0 في المجموعة الثالثة وتعادله وبولونيا سلبا 0 – 0 وفوزه على إيرلندا الشمالية 1 – 0 بعد مباراة سيطر عليها “المانشافت” بالكامل.

أما سلوفاكيا التي وصلت للمرة الأولى إلى الدور الثاني، فاحتلت المركز الثالث في المجموعة الثانية بعد خسارتها أمام ويلز 1 – 2 وفوزها على روسيا 2 – 1 وتعادلها وانجلترا سلبا 0 – 0.

وفي المباراة الثالثة التي تقام بملعب تولوز، ابتداء من الساعة 21.00، ينتظر المنتخب البلجيكي اختبار صعب أمام المجر، وهو ما أكده المدرب مارك فيلموتس بقوله: “في هذه المباريات لا يوجد أمامك ما تخسره. مباريات مثل التي لعبناها ضد البرازيل في كأس العالم 2002 أفضل”.

وأضاف “في بطولة أوروبا الحالية لا يوجد مباريات سهلة.. لا يوجد فرق صغيرة. وجهت لنا انتقادات بسبب الخسارة أمام بلاد الغال في التصفيات، وانظروا أين هم الآن”.

وازدادت فرص المنتخب البلجيكي بعد القرعة، لكن فيلموتس لم يثبت بعد أن بوسعه إخراج أقصى ما عند تشكيلته الموهوبة. وكانت بلجيكا الطرف الأقل ضد ايطاليا لكنها فازت على إيرلندا في أفضل أداء حتى الآن من مجموعتها الموهوبة من اللاعبين.

ورغم الردود الجريئة من فيلموتس على المنتقدين بعد هذه المباراة، فإن الآمال بأن مستوى بلجيكا ارتفع أخيرا تبددت حين افتقرت مرة أخرى للفعالية ضد السويد.

وأكد فيلموتس أن بلجيكا تطورت منذ المباراة الافتتاحية لكنه اعترف بأن أمامها الكثير.

في الجهة المقابلة سببت المجر التي تملك أفضل هجوم في البطولة حتى الآن متاعب ضخمة للبرتغال، لكنها ستواجه اختبارا أقوى أمام الدفاع البلجيكي الذي يتطلع للحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي.

وكشفت هذه المباراة المثيرة أيضا نقاط ضعف الدفاع المجري، ومن المفترض أن يقدم ذلك لبلجيكا الفرصة لإعادة اكتشاف الترابط الهجومي الذي قدمته أمام إيرلندا.

وأظهر بيرند شتورك مدرب المجر مرونة خططية مثيرة للإعجاب ومنح 20 لاعبا فرصة اللعب وألمح إلى المزيد من التغييرات في مباراة اليوم الأحد.

وسيستمر آدم لانغ على الأرجح في مركز الظهير الأيمن في ظل إصابة أتيلا فيولا، ومن المفترض أن يعود لاعب الوسط المهاجم زولتان جيرا عقب إصابته ضد البرتغال.