الرئيسية / زاوية خاصة / فسخت خطبتي من الرجل الملتزم رضوخا لمطلب المتلاعب فتركني وهرب
elmaouid

فسخت خطبتي من الرجل الملتزم رضوخا لمطلب المتلاعب فتركني وهرب

 أنا صديقتكم كنزة من العاصمة، عمري 33 سنة كنت مخطوبة لرجل يكبرني بخمس سنوات، وهو جار عمتي، يشهد له الجميع بحسن الأخلاق والسيرة الحسنة، وكانت موافقتي له على هذا الأساس دون أن أشعر بأنه

الرجل المناسب لي ولم أشعر بحب تجاهه أبدا، ولم تكن فيه المواصفات التي طالما حلمت بها في فارس أحلامي، ولم أسمع منه طيلة فترة الخطوبة عبارات رومانسية، وهذا ما دفعني إلى التعرف على انسان آخر عن طريق الأنترنت، أعجبت به كثيرا وأخبرته بأنني مخطوبة لانسان آخر، فطلب مني أن أفسخ هذه الخطوبة ليتقدم لطلب يدي من أهلي، وفعلا فعلت ما طلبه مني دون تفكير وتخاصمت مع عمتي ومع أهلي بسبب خطيبي، لكن ليتني لم أفعل لأنني ندمت كثيرا على هذا الأمر، لأنني اكتشفت بعد فسخي لخطبتي مع جار عمتي أن هذا الشاب الذي تعرفت عليه عن طريق الأنترنت، انسان تافه واستغلالي وغير مستعد لأي مسؤولية، ورفض التقدم لطلب يدي من أهلي وقاطعني ولم يعد يتصل بي ولا يرد على مكالماتي الهاتفية.

أنا اليوم أمر بظروف صعبة للغاية، ولم أجد الحل اللازم للخروج من هذه الأزمة، لذا أطلب منك المساعدة.

فأرجوك سيدتي الكريمة، دليني على الحل الأرجح لمعاناتي.

الحائرة: كنزة من العاصمة

 

الرد: من خلال ما جاء في محتوى مشكلتك، يتضح لنا أن ما حدث لك ناتج عن الاختيار الخاطئ والانجراف وراء العاطفة، ويبدو أيضا أنك لم تمنحي نفسك وقتا لتحبي خطيبك وتتعرفي أكثر على شخصيته وكان من المفروض أن تفعلي ذلك وتبحثي عن الجوانب الإيجابية في هذا الرجل الملتزم والمتخلق بدل البحث عن انسان آخر، والخطأ الذي وقعت فيه أنك تخليت عن خطيبك رغم صدقه والتزامه معك لأنه لم يقل لك كلاما رومانسيا، وسمحت لنفسك بالتعرف على شخص آخر عن طريق الأنترنت وأحببته، ورضخت لأمره لأنه أمطرك بكلام معسول كما تحبين، وتنازلت عن الرجل الملتزم الذي كان ذنبه الوحيد أنه لا يعرف قول الكلام المعسول.

وقد جنيت المأساة والمعاناة جراء تصرفاتك غير المسؤولة ودفعت الثمن غاليا، حيث خسرت خطيبك الملتزم وتخلى عنك الشاب الذي وعدك بالارتباط بمجرد فسخ خطوبتك من جار عمتك، ورضخت للأمر دون نقاش، ولم يبق أمامك الآن صديقتي كنزة إلا الاعتبار مما حدث لك، واحذري من الوقوع في نفس الخطأ.

ونأمل أن تصلي في القريب إلى تحقيق مبتغاك وتدارك ما وقع لك سابقا، وعليك التضرع إلى رب العالمين ليرزقك الرجل الصالح عن قريب.