الرئيسية / ثقافي / فنانات تعرضن للاختطاف

فنانات تعرضن للاختطاف

لتصفية حسابات ربما أو للابتزاز، تعرضت بعض الفنانات لحوادث خطف، فكانت بسبب شهرتهن التي تجذب العصابات لهن تارة، وانتقام منافسيهن منهن تارة أخرى، ووقتها لم يشفع لهن بريق الشهرة من مواجهة ذلك القدر، الذي كان على وشك أن يودي بحياتهن.

وفي هذا الصدد، تعرضت الفنانة سلاف فواخرجي للخطف من قبل خادمتها التي كانت تنوي تسليمها للجيش الحر في سوريا بسبب مواقف سلاف المؤيدة للنظام السوري.

واستندت “فواخرجي”، على عدة دلائل في اتهامها للخادمة، وأهمها أنها عثرت على جهاز اتصال متطور جدًا في حوزتها، إضافة إلى مبلغ كبير من الدولارات، مؤكدة أنها كانت تدبر لاختطافها لصالح الجيش الحر، وخاصة أن أبناء عمومة الخادمة ينتمون للجيش الحر، الذي تأسس في سوريا على خلفية الأحداث الدامية ليقاتل ضد الجيش السوري النظامي.

كما فجرت الفنانة اللبنانية منار قنبلة من العيار الثقيل بعد إعلانها في بيان رسمي بمؤتمر صحفي عقدته في بيروت، اختطافها وهي برفقه مدير أعمالها وتشويه وجهها بماء حارق وإجبارها تحت تهديد السلاح على خلع ملابسها وتصويرها عارية.

وفي ذات السياق وأثناء لقائها مع الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامج “العاشرة مساءً”، كشفت المطربة الكويتية شمس عن تعرضها لمحاولة اختطاف من تنظيم “داعش” الإرهابي، قائلة: “جاء الشخص الذي أراد اختطافي وسألني أين والدك؟ فقلت له أنا يتيمة”، فقال لي: “لي لقاء مع أبيك في المنام”، وقال لشخص آخر: “لا تؤذيها لأنها يتيمة.. وحرام أنك تضرها.. ولذلك اركبي الطائرة ولا تعودين لهذا البلد”.

وتعرضت الفنانة الشابة إيمان سلامة لمحاولة اعتداء من قِبل 6 أشخاص مجهولين قاموا بتكسير زجاج سيارتها الخلفي إلا أن السائق تمكن من الهرب وأصيبت الممثلة وتم نقلها إلى المستشفى.

وروت الفنانة اللبنانية مايا دياب ولأول مرة تفاصيل خطفها خلال لقائها مع الإعلامية هالة سرحان، قائلة إنها كانت تقل رفيقها إلى منزله بسيارتها وأثناء عودتها تفاجأت بسيارتين فيهما شباب يلاحقونها، فحاولت أن تدعهم يمرون لكنهم أوقفوها وقاموا باختطافها بسيارتها وهددوها بالقتل بالمسدس، واكتشفت بعدها أن أحدا من الرجال كان زعيم عصابة وعلى خصره حزام ناسف، وبعد تسع ساعات وجدت نفسها على طريق طويل مليئ بالسيارات وما تزال حتى اليوم لا تدري لماذا تركها الخاطفون وما كان سبب اختطافها.

وتعتبر واقعة اختطاف الفنانة المصرية منة فضالي أشهرهم، فبعد خروجها من أحد “المراكز التجارية” الشهيرة بمنطقة الشيخ زايد، قام مجموعة من الأشخاص باقتحام سيارتها تحت تهديد الأسلحة البيضاء ولم تتمكن فضالي من الاستغاثة بأيٍّ من المارة بعدما تملّكها الرعب وهي تحت التهديد، وأجبروها على قيادتها والاتجاه إلى طريق مدينة 6 أكتوبر، وعندما وصلوا إلى منطقة مهجورة قاموا بالاستيلاء على سيارتها وحقيبتها التي كانت تحتوي على هواتفها النقالة وحافظة نقودها بالكامل وتركوها بمفردها في حالة من الرعب والفزع.