الرئيسية / ثقافي / فنانات من الجيل الجديد…يصنعن التميز بفنهن ويخطفن الأضواء من الكبار
elmaouid

فنانات من الجيل الجديد…يصنعن التميز بفنهن ويخطفن الأضواء من الكبار

 برزت خلال السنوات الأخيرة العديد من الأسماء الفنية النسوية في مختلف مجالات الفن، خاصة في مجالي الغناء والتمثيل، حيث استطاعت وجوه من الجيل الجديد تحقيق الشهرة والتميز على الساحة الفنية بفضل الأعمال التي تنجزها.

وبمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن مارس من كل سنة، ارتأت “الموعد اليومي” أن تتطرق لأبرز هذه الشخصيات الفنية من الجيل الجديد في هذا الموضوع…

 

أمال زان: تختار أعمالها بعناية فائقة

تعد أمال زان مؤدية أغاني، وهي خريجة مدرسة ألحان وشباب وتمكنت من فرض وجودها على الساحة الفنية بفضل اختيارها المحكم لأغانيها من حيث الكلمات والألحان.

وذكرت في العديد من المناسبات أن اختيار مواضيع أغانيها يكون دائما وفق ما يعيشه المجتمع الجزائري، ويتجسد ذلك عبر كلمات نظيفة وهادفة يمكن أن يسمعها أفراد العائلة سويا دون خجل.

وتحاول أمال زان في كل مرة أن تكون مميزة بإطلالتها على الجمهور من خلال شاشة التلفزيون أو على الكليبات، وهي تبذل قصارى جهدها في كل مرة لإعطاء نفسا جديدا للأغنية الجزائرية وتطمح دائما من وراء هذا المسار إلى ترك بصمة رائعة تميزها عن غيرها.

وتعتبر أمال زان من الأسماء التي تلقى دعما غير مشروط من الفنانين الكبار من خلال نصائحهم التي تسهر على تطبيقها في الميدان، الأمر الذي يجعلها تتفوق على أبناء جيلها وتحقق نسبة كبيرة من طموحاتها الفنية، وهي ترمي إلى المزيد من النجاحات لتصل إلى مرتبة فنية كبيرة وتصبح عملاقة في مجال تخصصها الفني.

 

سارة لعلامة: علامة بارزة في التمثيل

تعتبر سارة لعلامة من الأسماء الجديدة في مجال التمثيل، عرفها الجمهور في السنوات الأخيرة بأداء شخصيات في مسلسلات عديدة خاصة التي تبث خلال الشهر الكريم، وقد تعوّد الجمهور الجزائري على إطلالتها من خلال العديد من الشخصيات التي جسدتها ببراعة.

ونجحت سارة في البروز فنيا بفضل إبداعها في أداء أدوارها المتنوعة عبر عدة مسلسلات التي جمعتها بنجوم كبار في التمثيل الجزائري منهم محمد عجايمي، بهية راشدي، نضال، رانيا سيروتي.

وذكرت سارة لعلامة في العديد من المناسبات أن حبها للفن دفعها للإبداع في أدوارها، والمكانة التي وصلت إليها فنيا لا تسمح لها بارتكاب أخطاء فنية، يحاسبها عليها الجمهور، لأن النجاح في اعتقادها مسؤولية كبيرة ولابد من المحافظة عليه باختيار أحسن الأدوار دائما.

وأشارت سارة لعلامة في تصريحاتها وحواراتها الإعلامية إلى أنها ممثلة من الجيل الجديد تحاول في كل مرة أن تبدع في أدوارها وتؤديها بصدق حتى تصل إلى الجمهور، وتحس بكبر المسؤولية عندما يكثر الطلب عليها من طرف مخرجين كبار في الجزائر لأنها ما زالت في بداية الطريق، كما أعربت أيضا عن سعادتها لما حققته لحد الآن من نجاحات فنية بفضل الأعمال الفنية التي شاركت فيها وسمحت لها بتحقيق الشهرة والنجاح منها مسلسل “أسرار الماضي” في جزئيه الأول والثاني.

 

سيليا ولد محند: تألق مستمر

تعد سيليا ولد محند من خريجي مدرسة ألحان وشباب لعام 2016، استطاعت أن تفرض وجودها من خلال مشاركتها في العديد من المهرجانات الفنية التي افتكت من خلالها المراتب الأولى.

كما سمحت لها مشاركتها في مدرسة ألحان وشباب من الحصول على المرتبة الأولى في الطبعة وكذا مختلف تجاربها الفنية في المهرجانات والتظاهرات بصقل موهبتها الفنية في مجال الغناء، وسمحت لها أيضا بالغناء لكبار الفنانين الجزائريين خاصة الذين يؤدون النغمة القبائلية.

وتطمح سيليا ولد محند لأن تصل إلى مرتبة فنية مشرفة وتكون خير خلف لخير سلف، وتسعى دائما للتميز بفنها من خلال المواضيع التي تؤديها عبر أغنياتها، وتشرّف الجزائر بفنها في المحافل الدولية.

 

نوال مبارك: مجد فني متواصل

نوال مبارك من الأسماء الفنية الجديدة، صنعت مجدها الفني بفضل أدائها الرائع لعدة طبوع غنائية جزائرية وعالمية.

واستطاعت نوال أن تستقطب كبار الشخصيات لحفلاتها، وجمهورها يزداد من لقاء لآخر ومن حفلة لأخرى، وهي دائما تصنع التميز بأدائها للعديد من الطبوع الغنائية.

وفتح لها صوتها القوي باب الإبداع في أداء كل الأغاني التي تؤديها، وهي فنانة طموحة تسعى لتحقيق النجاح والتميز دائما في مجال الغناء.

 

مينة لشطر: فرضت وجودها الفني بإبداعها

مينة لشطر من الممثلات المتألقات في العديد من الأعمال الفنية التي شاركت فيها، وكانت سلسلة “ساعد الڤط” بوابة النجاح والتميز بالنسبة لها فنيا، وقد سمحت لها هذه التجربة بخوض تجارب عديدة. وذكرت مينة لشطر أنها لا تخاف من ارتكاب الأخطاء الفنية ولا من أداء الأدوار السلبية، لأنها موجودة في المجتمع الجزائري

ولأنها ممثلة محترفة، عليها قبول كل الأدوار والإبداع فيها.

هذه النظرة الفنية لقبول الأدوار جعلت مينة لشطر فنانة بارزة من الجيل الجديد، صنعت لنفسها في ظرف قصير مكانا في الساحة الفنية رغم كثرة الأسماء التي اقتحمت الميدان في السنوات الأخيرة.

ويكمن تألق مينة أيضا في قوة شخصيتها، فهي غير مبالية بالانتقادات السلبية خاصة إذا أتتها من أناس دخلاء على الفن، لأنها لا تريد أن تكون نسخة طبق الأصل لفنانة أخرى، بل ترغب في أن تصنع نجوميتها بنفسها وبأدوارها المميزة.

وحب مينة للفن دفعها للتصدي لكل العراقيل التي واجهتها خاصة من الوسط العائلي، وتطمح لتكون مميزة دائما في أعمالها الفنية.