الرئيسية / ثقافي / “فن المسرحية في ظل تحوُّلات المجتمع”… ندوة فنية في الفاتح مارس بجامعة الجزائر

“فن المسرحية في ظل تحوُّلات المجتمع”… ندوة فنية في الفاتح مارس بجامعة الجزائر

ينظم قسم الفنون بكلية اللغة العربية وآدابها واللُّغات الشرقية والفنون، بجامعة الجزائر، يوم 1 مارس المقبل، ندوة بعنوان “فن المسرحية في ظل تحوُّلات المجتمع”، بمشاركة أكاديميين ومهتمّين بالفن الرابع.

وتناقش الندوة موضوع المسرح من خلال محورين، أوّلهما التجريب في المسرح الجزائري المعاصر، وثانيهما تحوُّل المسرح الجزائري عبر لغته الأدائية وعناصره التقنية المشكّلة لفضائه التمثيلي. وجاء في التعريف بالندوة وغاياتها أنّ المسرح عملية تمثيلية يؤدّيها مجموعة من الممثلين أمام الجمهور والمشاهدين، باستخدام أدوات صوتية كلامية، وأخرى حركية، تؤدّى على الخشبة لتجسّد نصًّا إبداعيًّا مكتوبًا، لهذا يعمد الكاتب لإبداع النص في قالب فنّي مناسب، وذلك انطلاقًا من وقائع ترتبط بالمجتمع والواقع المُعاش بتحدياته وتناقضاته، وأخرى مقتبسة من صلب التاريخ وأحداثه. وجاء في ديباجة المؤتمر أنّ المسرح الجزائريّ شهد تطوُّرًا عبر مراحل متعاقبة، وأزمنة متتالية، سواء في الكتابة أو العروض، وتماشى مع تطوُّر النظرة الفنيّة المعاصرة، وذلك في ضوء انفتاحه على البيئتين العربية والغربية. كما أنّ المسرح يُعدُّ شكلاً من أشكال الأدب الذي عاش مرحلة التجريب، فضلاً عن كونه شكلاً من أشكال الخطاب في هذا الأدب، يحاول فيه كاتبه تسليط الضوء على جميع نواحي الحياة الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والاقتصادية، سعيًا منه إلى الإحاطة بمشاكل الحياة وظروفها، والتعبير عن هموم الناس وآلامهم وآمالهم وتطلُّعاتهم. ويرى المنظّمون أنّ الحديث عن المسرح الجزائري، في ظل التحوُّلات الجذرية التي يشهدها المجتمع، والذي تُمليه الكتابات المسرحية، يحيل إلى مجموعة من الأسئلة، أهمُّها: كيف تطوَّر المسرح الجزائري؟ وما العوامل التي ساهمت في ذلك؟ وما هي الخلفيات الفكرية والثقافية الناجمة عن فن المسرح في ضوء التحوُّلات التي يشهدها المجتمع؟

ب/ص