الرئيسية / ملفات / ” فهم السحب”..شعار اليوم العالمي للأرصاد الجوية …. تذكير بأهمية الخدمة وإشادة بمجهودات المراكز الوطنية
elmaouid

” فهم السحب”..شعار اليوم العالمي للأرصاد الجوية …. تذكير بأهمية الخدمة وإشادة بمجهودات المراكز الوطنية

– المركز الوطني لحسابات الأرصاد الجوية سيدخل حيز الخدمة هذه السنة

 تحتفل دول العالم في 23 مارس من كل عام باليوم العالمي للأرصاد الجوية، إحياء لذكرى بدء سريان الاتفاقية التي أُنشئت بموجبها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية “(WMO)” في عام 1950، حيث يسلط الضوء في هذا اليوم على الإسهامات الكبيرة التي تقدمها الأرصاد الجوية من أجل خدمة وسلامة المجتمع، والجزائر كدول العالم تعول كثيرا على الأرصاد الجوية وتشيد دائما بدورها الفعال في إفادة المواطنين بكل ما هو جديد عن أحوال الطقس.

 

عمل المركز الوطني للأرصاد الجوية

نشرات خاصة تحمل آخر أخبار الطقس

يقوم المركز الوطني للأرصاد الجوية بمجهودات كبيرة من أجل متابعة تطورات أحوال الطقس، وإيصال آخر الأخبار للمواطنين، من خلال النشرات الجوية خاصة حينما يكون الوضع خطيرا، حيث يتعامل المركز بحذر شديد وسرعة كبيرة للاطلاع على أحدث التغيرات في الطقس   وتنبيه المواطنين، وفي هذا الخصوص قالت هوارية بن ركتة مهندسة دولة في الأرصاد الجوية ومكلفة بالإعلام في مركز التنبؤ، بأن النشرات الخاصة تختلف بحسب طبيعة الإضطراب الجوي، حيث هناك حالات تكون فيها الوضعية الجوية متوقعة 48 ساعة من قبل، وكل التنبؤات التي يقوم بها المركز هي نتاج معلومات تصل من مختلف مصالح الأرصاد الجوية العالمية وحتى المحلية، وعلى ضوئها يقوم المركز بإعداد النشرية الخاصة، وأضافت بأنه لا يمكن إعطاء نشرة خاصة قبل 48 ساعة، لأن الجو يتغير باستمرار كل ست ساعات، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بالتدقيق بما سيحدث قبل 48 ساعة، كما أن مدة صلاحية النشرة الخاصة قد تمتد إلى أربعة أيام، وكل تنبؤ يفوق 5 أيام لا يكون دقيقا وذا مصداقية كبيرة، وقالت المتحدثة إن وزارة الداخلية والجماعات المحلية تأتي على رأس المصالح والمؤسسات التي تصلها النشرية الخاصة للأحوال الجوية، حيث تكون على علم بكل الظروف الجوية التي يتوقع حدوثها، بالإضافة إلى مصالح الحماية المدنية، المديرية العامة للأمن الوطني، الدرك الوطني، وكالة الأنباء الجزائرية والتلفزيون، فكل هذه الهيئات لها الأولوية في إخطارها بالوضعية الجوية التي تتضمنها النشرية الخاصة بالإضافة للمطارات الدولية والموانئ، كما يعمل المرصد الوطني للأرصاد الجوية على إعلام بعض المؤسسات الأخرى عن طريق وسائل الاتصال مثل الفاكس، الأنترنت كمؤسسة توزيع المياه، الديوان الوطني لتهيئة الطرقات وشركة سونلغاز.

 

المركز عضو في لجنة تسيير الكوارث

في بداية الألفية الجديدة استحدثت لجنة ممثلة في اللجنة الوطنية لتسيير الكوارث، حيث أنشئت في أعقاب الإجراءات والإصلاحات التي تلت كارثة فيضانات باب الوادي سنة 2001، وتضمن هذه اللجنة المركز الوطني للأرصاد الجوية الذي يكون على اتصال دائم بها، حيث تباشر نشاطها وتكثفه عندما تصدر نشرات جوية خاصة، وعندما يتعلق الأمر بالقضايا والزلازل وكذا المناطق التي تعزلها الثلوج.

ويستعمل المركز الوطني للأرصاد الجوية أجهزة وأدوات وتقنيات عديدة من أجل القيام بمهامه، وهي وسائل عمل جد متطورة ومسايرة لما يوجد في بلدان أخرى كفرنسا، المغرب، وتونس ويدخل ذلك في إطار تسهيل عملية تبادل المعلومات في الرصد الجوي.

 

المركز الوطني لحسابات الأرصاد الجوية

أُنجز مركز الحسابات التابع للديوان الوطني للأرصاد الجوية من أجل القيام بحسابات الأرصاد الجوية بالجزائر العاصمة، وهذا في إطار برنامج لتطوير الإمكانات العلمية والتقنية لخدمة الأرصاد الجوية، وتم دعم هذا المركز بأحدث التجهيزات في مجال الإعلام الآلي، وهذا بهدف الوصول بالجزائر إلى المستوى النوعي المطلوب في الخدمة العمومية، حيث سيساهم في تطوير وتدعيم القدرات الرقمية في مجال الأرصاد الجوية.

وعن محطات الديوان الوطني للأرصاد الجوية، فهو يحصي حاليا 77 محطة رصد جوي في المناطق المنخفضة، و12 محطة أخرى في المرتفعات، و3 هياكل متخصصة في الأبحاث والأرصاد الجوية بتيارت وقصر الشلالة وتمنراست، بالإضافة إلى 5 رادارات للأرصاد الجوية و400 مركز لمراقبة الطقس، لتوفير معطيات حول حالة الطقس بانتظام لمختلف القطاعات الاقتصادية ومعاهد البحث والجامعات،  وفي إطار مكافحة الجراد يحصي الديوان الوطني للأرصاد الجوية مركزا جهويا لمراقبة الأرصاد الجوية بتمنراست، و40 محطة للمراقبة على مستوى هذه الولاية الجنوبية بالإضافة إلى 80 محطة أخرى منتشرة عبر الإقليم الوطني.

 

“السحب” محور احتفاليات هذه السنة

 يهدف شعار هذه الطبعة إلى التنويه بعظم أهمية السحب بالنسبة إلى الطقس والمناخ والماء. فالسحب لها أهمية حيوية في الرصد والتنبؤ بالطقس. كما أنها جانب من جوانب الشك الرئيسية في دراسة تغير المناخ، حيث يجب علينا أن نفهم بشكل أفضل كيف تؤثر السحب على المناخ، وكيف يؤثر تغير المناخ بدوره على السحب.

هذا إلى جانب أن السحب أيضًا تؤدي دورًا حاسمًا في دورة الماء وفي كيفية توزيع موارد المياه على نطاق العالم، ويسجل اليوم العالمي للأرصاد الجوية إصدار طبعة جديدة من الأطلس الدولي للسحب، بعد استعراض جامع وشامل لتاريخه الطويل والمتميز.

وتحوي هذه الطبعة كنوزًا نفيسة تضم مئات الصور للسحب، من بينها تصنيفات جديدة لأنواع من السحب. كما أنها تتضمن معلومات هامة عن ظواهر جوية أخرى، مثل قوس القزح والهالات والشيطان الثلجي والبرد. ولأول مرة على الإطلاق يصدر الأطلس في شكل رقمي، ويمكن الوصول إليه عن طريق أجهزة الحاسوب والهاتف الجوال على السواء.