الرئيسية / رياضي / فورنييه “متخوف”.. والمحيط يجعله يفكر “مرتين” قبل الرد
elmaouid

فورنييه “متخوف”.. والمحيط يجعله يفكر “مرتين” قبل الرد

جاءت تصريحات المدرب السابق لنادي أولمبيك ليون الفرنسي، هوبير فورنييه، أمس، التي قال فيها “إن محيط المنتخب الجزائري صعب”، وهو الكلام الذي يمكن تصنيفه في خانة “الخطير” وغير المقبول، بعد أن أصبحت سمعة منتخبنا “الانضباطية” تحت خط الصفر.

وأوعز متابعون تصريحات المدرب الفرنسي المرشح لتدريب “محاربي الصحراء”، إلى حالة التمرد التي عرفها المنتخب الوطني بعد لقاء الكاميرون بقيادة اللاعبين، وتسببها في إقالة الناخب الوطني السابق ميلوفان راييفاتس، في حين ربطها آخرون بالمدرب السابق لـ “الخضر” كريستيان غوركوف.

وكان فورنييه قال في تصريحات لقناة “كنال +” الفرنسية، إن طرح اسمه لتدريب المنتخب الجزائري، دون أن ينفي أو يؤكد وجود الاتصالات، “أمر يهمه”، قائلا: “بصراحة أُفضل تجنّب الخوض في موضوع تدريب المنتخب الجزائري، لا يمكن تأكيد أو نفي اتّصالي بالفاف لتأطير العارضة الفنية لمنتخب الجزائر”.

وأضاف: “تدريب المنتخبات مشروع يهمّني، لكن سأحسم في الأمر لاحقا”، قبل أن يرفع المدرب السابق لرشيد غزال من حدة تصريحاته، عندما قال: “أعلم أن الجزائر تتوفر على منتخب جيّد ولاعبين ممتازين، لكن محيط الفريق صعب”، في تلميح صريح إلى التكتّلات التي تعرفها غرف حفظ الملابس، وهو التفصيل المهم جدا لكل مدرب.

وفي سياق ذات صلة، قالت مصادر “الموعد اليومي” إن تصريحات فورنييه لا تستند فقط إلى مخلفات لقاء الكاميرون، في افتتاح تصفيات الدور الأخير المؤهل لكأس العالم 2018، بل إلى معطى آخر، وهو المدرب السابق للمنتخب الوطني، الفرنسي الآخر كريستيان غوركوف.

وأكد ذات المصادر، أن فورنييه اتصل بغوركوف، بعد طرح اسمه في قائمة المرشحين لخلافة راييفاتس، وهو نفس الإجراء الذي قام به بول لوغوين، وكانت إجابة غوركوف في نفس اتجاه “مخلفات” لقاء الكاميرون.

وذكر كورغوف لابن بلده جميع المشاكل التي صادفته في المنتخب الجزائري، وتحدث بدوره عن المحيط “المتعفن”، وهو من أبرز الأسباب التي أطلقها مدرب لوريون السابق لتبرير رحيله عن المنتخب الوطني في فترة سابقة.

ويخشى فورنييه أن تتكرر معه تجربة غوركوف، خاصة أن هذا الأخير قال لمقربيه ولوسائل الإعلام الفرنسية إن تجربته عن المنتخب الجزائري “أضرته” كثيرا من الناحية النفسية.

وتأتي هذه المعطيات لتؤكد أن مسألة انتداب مدرب جديد للمنتخب الوطني، لن تكون سهلة على رئيس الفاف محمد روراوة، خاصة في ظل “السمعة” الانضباطية المشكوك فيها للمنتخب الجزائري ولاعبيه ومحيطه، ما دام أن آخر ثلاثة مدربين، ونقصد بهم خاليلوزيتش وغوركوف وراييفاتس “دُفعوا” إلى الخروج من الباب الضيق.