الرئيسية / دولي / فيتو روسي سابع بالتزامن مع المحادثات حول سوريا….. دعم روسي غير محدود لدمشق في الأمم المتحدة
elmaouid

فيتو روسي سابع بالتزامن مع المحادثات حول سوريا….. دعم روسي غير محدود لدمشق في الأمم المتحدة

فيما أكدت الخارجية الروسية ، دعم موسكو أجندة المحادثات السورية الداخلية فى جنيف، والتى اقترحها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستفان دى ميستورا، قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي

إن طرح القوى الغربية لمشروع قرار بمجلس الأمن لمعاقبة الحكومة السورية بسبب الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية سيكون له أثر سلبي على محادثات السلام في جنيف. وكان القرار الذي استخدمت روسيا والصين حق النقض ضده والذي يأتي تزامنا مع محادثات سلام تقودها الأمم المتحدة بين الأطراف السورية المتحاربة يسعى إلى حظر إمداد الحكومة السورية بطائرات الهليكوبتر وإدراج قادة عسكريين سوريين على قائمة سوداء. وقال غاتيلوف للصحفيين “سيكون له أثر عكسي. المناخ سيكون سلبيا ليس لاستخدامنا الفيتو ولكن لطرح هذا المشروع.” وسعت روسيا لإحياء المساعي الدبلوماسية منذ أن ساعدت قواتها الجوية الجيش السوري وفصائل متحالفة معه على إلحاق الهزيمة بالمعارضة في حلب في ديسمبر في أكبر انتصار حققه الأسد خلال الحرب التي بدأت قبل ست سنوات.من جهتها ذكرت الخارجية الروسية أن “تقدما حقيقياً صوب تسوية الأزمة السورية ممكن فقط إذا ما تضمن الحوار الداخلى كافة أطياف المعارضة السورية”.وأكدت الخارجية الروسية ، دعم موسكو أجندة المحادثات السورية الداخلية فى جنيف، والتى اقترحها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستفان دى ميستورا.يأتى بيان الخارجية الروسية بعد سلسلة من المشاورات التى أجراها جينادى جاتيلوف نائب الوزير، على هامش المحادثات السورية الداخلية فى جنيف، مع كل من مبعوث الأمم المتحدة ووفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفري، ورئيسة حركة المجتمع التعددى بالمعارضة السورية راندة قسيس.وأكد الجانب الروسي، موقفه المبدئى من العملية السياسية السورية، وصرح الدبلوماسى الروسى بدعم بلاده لأجندة المحادثات على أساس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254، كما تم التركيز على ضرورة توجيه العناية أثناء المحادثات بالمشكلات الخاصة بجهود مكافحة الإرهاب كما هو منصوص عليه فى القرار المشار إليه.وكان قد قال وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا الذي اجتمع مع وفد الحكومة إن هجوما للارهابيين على حمص يوم السبت الماضي كان محاولة متعمدة لتخريب محادثات جنيف.وحذر من أن انتهاكات وقف إطلاق النار قد تقضي على هذه الفرصة “الضئيلة”.وقال غاتيلوف “الحرب ضد الإرهاب أولوية وينبغي أن تكون على جدول الأعمال (في جنيف) بجانب موضوعات أخرى.” وأضاف “يجب ألا يتم تجاهلها خلال المفاوضات.” وفي السياق أعلن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، امس  الأربعاء، أن روسيا تعول على أن صيغة جنيف للمفاوضات السورية – السورية لن تفشل.وقال لافروف خلال مؤتمر صحفى عقب لقائه نظيره النيجيرى إبراهيم ياكوبو: “آمل أن صيغة جنيف لن تفشل، وستواصل لعب دور هام فى تقدم التسوية السورية مثل صيغة أستانا”.كما صرح الوزير الروسى أنه لا يجب السماح للمتطرفين بالانضمام إلى العملية التفاوضية حول سوريا.وقال لافروف: “أنا لا أعتقد أن أجندة المفاوضات فى جنيف غير مقررة. هذه الأجندة محددة بقرار مجلس الأمن الدولى التابع للأمم المتحدة”.وأضاف لافروف، أن القرار 2254 “يتضمن المطالبة بمكافحة الإرهاب دون هوادة، وفصل المعارضة المعتدلة عن أولئك الذين ساروا على طريق الإرهاب والتطرف”.وتابع الوزير: “سيكون من الصعب جدا تنفيذ ما تبقى دون أن نفهم من المشارك القانونى فى العملية السياسية. لا يمكن السماح بانضمام الدوائر المتطرفة إلى هذه العملية السياسية، من المنظمات المحظورة من قبل مجلس الأمن”.