الرئيسية / دولي / فيما ألقت تفجيرات حمص بظلالها على الجولة الرابعة من محادثات جنيف , النظام السوري يمد يده للمعارضة عبر محادثات مباشرة….. الأمم المتحدة تعتبر تفجيرات حمص السورية محاولة لإحباط محادثات السلام
elmaouid

فيما ألقت تفجيرات حمص بظلالها على الجولة الرابعة من محادثات جنيف , النظام السوري يمد يده للمعارضة عبر محادثات مباشرة….. الأمم المتحدة تعتبر تفجيرات حمص السورية محاولة لإحباط محادثات السلام

قال رئيس وفد النظام السورى إلى محادثات أستانة، والممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفرى إن وفد الحكومة السورية على استعداد لإجراء محادثات مباشرة مع وفد موحد للمعارضة السورية يشجب الإرهاب.

وأضاف الجعفرى، الأحد، أنه من الممكن أن تعقد مباحثات مباشرة فقط مع وفد موحد للمعارضة الوطنية يندد بالإرهاب.. ونحن نعى حقيقة أن كل منصات المعارضة منقسمة بين بعضها، رأسيا وأفقيا على السواء. ووفقا للجعفرى فإن قضية التعامل مع الإرهاب هى المشكلة الوحيدة التى تم مناقشتها فى الاجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دى ميستورا وهى قضية ذات أولوية فى المفاوضات.. وأشار إلى أنهم سوف يركزون على تلك القضية وليس على قائمة أسئلة دى ميستورا. وتابع قائلا  إن الاجتماع المقبل مع دى ميستورا سيكون هذا الثلاثاء 28 فبراير.

وكان انتحاريون قد فجروا أنفسهم فى وقت سابق من السبت، بأحزمة ناسفة فى مركزين أمنيين بمدينة حمص، مما تسبب فى مقتل عشرات الاشخاص، وإصابة 30آخرين. وأعلنت جبهة فتح الشام الارهابية  (جبهة النصرة سابقاً) مسؤوليتها عن الهجمات. بالمقبال أكد المبعوث الأممى الخاص إلى سوريا، أن الهجمات التى شهدتها مدينة حمص السورية، تهدف إلى إحباط المحادثات السورية الجارية حاليا فى جنيف، واصفا الهجمات بـ”الحدث المأساوي”.وفي السياق قال مكتب مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دى ميستورا إن “الهجوم الإرهابى المروع” فى مدينة حمص السورية محاولة لإحباط محادثات السلام الجارية فى جنيف.وأضاف البيان “كان من المتوقع دوما- وينبغى أن نظل نتوقع- أن يحاول المخربون التأثير على مجريات المحادثات. من مصلحة جميع الأطراف المناهضة للإرهاب والملتزمة بعملية السلام فى سوريا عدم السماح بنجاح تلك المحاولات.”من جهتها أدانت وزارة الخارجية الروسية، الأحد، الهجمات الإرهابية التى وقعت فى حمص، وأودت بحياة 42 شخصا، ودعت الخارجية الروسية إلى ضرورة معاقبة من يقف وراءه هذه الهجمات الإرهابية، مضيفة” لا ينبغى السماح للإرهابيين بتعطيل جهود المجتمع الدولى فى أستانا وجنيف”. وألقت هذه التفجيرات الإرهابية بظلالها على الجولة الرابعة من محادثات جنيف،  حيث أعرب المبعوث الدولى إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، عن أمله فى ألا يوثر هجوم حمص على محادثات السلام في جنيف، واتهم من سماهم بالمخربين بمحاولة إفساد المحادثات.