الرئيسية / دولي / فيما اكدت الامم المتحدة  اختتام المحادثات السورية بتحقيق تقدم ملموس…. ورقة “ميستورا” ستصبح الأساس في المفاوضات السورية
elmaouid

فيما اكدت الامم المتحدة  اختتام المحادثات السورية بتحقيق تقدم ملموس…. ورقة “ميستورا” ستصبح الأساس في المفاوضات السورية

أكد المندوب الروسى فى جنيف أليكسى بورودافكين، السبت، أن ورقة المبعوث الأممى الخاص لسوريا ستيفان دى ميستورا بنقاطها الـ 12 مقبولة من كافة الأطراف وقد تصبح الأساس الذى تجرى حوله المفاوضات

السورية _ السورية.

  وأشار المندوب الروسى إلى أنه كانت هناك مخاوف، قبل عقد مفاوضات جنيف، من أن فشل المفاوضات سيؤدى إلى انهيار وقف إطلاق النار فى سوريا، لكن هذا لم يحدث.وأعرب بورودافكين عن أسف موسكو لعدم إحراز المفاوضات تقدم فى مكافحة الإرهاب وكذلك عدم إبعاد عناصر إرهابية عن وفد المعارضة السورية.وقال المندوب الروسى إن وقف إطلاق النار وإجراءات بناء الثقة سيكونان من القضايا الرئيسية فى محادثات أستانة، دون أن يعنى هذا غياب القضايا السياسية عن طاولة الحوار، وكان قد أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن سوريا ستافان دي ميستورا أن جولة المحادثات السورية شهدت”تقدما ملموسا”وأنه من المقرر أن تجتمع أطراف الصراع مجددا في  المدينة السويسرية في وقت لاحق هذا الشهر. وحسب ستافان دي ميستورا  الذي توسط في محادثات السلام بين الوفود  منذ 23 فيفري لم تشهد المحادثات تحقيق اختراقة  لكنها أسفرت عن بعض  التقدم الملموس بشأن الأجندة التي سيتم تبنيها للجولات المقبلة من  المحادثات.وكان المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، قدم مقترحات جديدة للأطراف السورية المشاركة في محادثات (جنيف 4 ) تتضمن 12 مادة بينها مقترح”إدارة ذاتية”.وكان قد قدم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا،اليوم مقترحات جديدة للأطراف السورية المشاركة في محادثات (جنيف 4 ) تتضمن 12 مادة بينها مقترح”إدارة ذاتية”.وورد في وثيقة المقترحات أن”الشعب السوري فقط هو الجهة المخولة بتقرير مستقبل البلاد وإختيار نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي بطريقة بعيدة عن الضغوط الخارجية، ومن خلال الوسائل الديمقراطية وصناديق الإقتراع”.وأكد المبعوث الأممي في وثيقته على”حماية مبدأ المواطنة في سوريا, والتعددية السياسية، وسيادة القانون، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء، والوحدة الوطنية، والاعتراف بالتنوع الثقافي للمجتمع السوري”.. مشددا على أن”الدولة السورية لن تكون طائفية، بل ديمقراطية تستند إلى أسس ومبادئ الإدارة الشاملة والخاضعة للمساءلة”.كما قدم المبعوث الأممي، في وثيقته، مقاربة جديدة تقترح بحث مسائل التفاوض الثلاث (الحوكمة، الدستور، الانتخابات)بشكل متزامن، في وقت كان قرار مجلس الأمن الدولي رقم /2254/ ينص على”تشكيل حكومة انتقالية أولا، تقوم لاحقا بتولي بحث مسألتي الدستور والانتخابات”. وفي السياق أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السورى السورى فى جنيف الدكتور بشار الجعفرى، أن أهم إنجاز قمنا به فى هذه الجولة الاتفاق على جدول أعمال مؤلف من أربع نقاط رئيسية والنقطة الخيرة كانت بناء على طلبنا باستثناء مجموعة “وفد الرياض”، مشيرا إلى أنهم لم يتطرقوا إلى مسألة الانتخابات على الإطلاق.وقال الجعفرى -فى مؤتمر صحفى بجنيف امس السبت، إنه عقب 7 أيام من المحادثات المكثفة مع الوسيط والوفود المشاركة استطعنا فرض جدول أعمال متزن يخدم مصلحة الشعب السورى العليا، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أنه لم يتم التطرق إلى سلة الانتخابات على الاطلاق لأنها مرتبطة بالدستور، والدستور مرتبط بالحكومة الوطنية الموسعة القادمة، وأن أى قفز فوق الحقائق يعنى حرق جدول الأعمال ويعيد المحادثات إلى المربع “صفر”.وأوضح رئيس وفد الحكومة السورية أنه قدم فى الجولة السابقة للمبعوث الأممى إلى سوريا ستافان دى ميستورا ورقة (المبادئ الأساسية) للحل السياسى فى سوريا؛ مشيرا إلى أن دى ميستورا هو ومعاونه البروفيسور “نعومكن” استفادا منها فأعدا “لا ورقة” تتضمن 12 بندا، كما قدم (الجعفرى) تعديلات على هذه “اللا ورقة” وستتم مناقشتها؛ معربا عن أمله فى أن تتحول اللاورقة إلى ورقة وأن تكون القاعدة الأرضية والرؤية المشتركة التى تسمح بالانطلاق لمناقشة جدول الأعمال على أسس وطنية.وحول تقييم الحكومة السورية بشأن المهل الزمنية التى وردت فى بيان دى مستور وهى 6 أشهر بالمرحلة الأولى، و18 شهرا حكومة وطنية دستور جديد، ثم انتخابات برعاية أممية، قال الجعفرى إننا أبلغنا المبعوث الأممى بأن المهل الزمنية التى تحدث عنها القرار 2254 كان يجب احترامها فى حينه، لكن جميع الأطراف المعنية بإنجاح تطبيق القرار مسؤولة عن عدم احترام هذه المهل الزمنية، وكذا دى ميستورا هو جزءً ممن أفشلوا احترام المهل الزمنية.من جهته اعلن البنتاغون ان النظام السوري وحليفته روسيا يرسلان “قوافل انسانية”الى مدينة منبج الواقعة في شمال سوريا والخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديموقراطية”، التحالف المؤلف من مقاتلين عرب وأكراد تدعمهم الولايات المتحدة.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جيف ديفيس “نعلم ان هناك قوافل انسانية يدعمها الروس والنظام السوري متجهة الى منبج. هذه القوافل تشتمل على سيارات مصفحة”.وتبعد منبج حوالي 30 كلم عن الحدود السورية-التركية.وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية على مدينة منبج في آوت2016 بدعم من مستشارين عسكريين اميركيين وبإسناد جوي من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد الارهابيين .