الرئيسية / دولي / فيما اكد الرئاسى الليبى انها تمت بالتنسيق معه….أمريكا تشن غارات جوية على سرت الليبية
elmaouid

فيما اكد الرئاسى الليبى انها تمت بالتنسيق معه….أمريكا تشن غارات جوية على سرت الليبية

 فيما أكد المجلس الرئاسى الليبى، تنسيقه مع الحكومة الأمريكية” وقوات الأفريكوم “بشان استهداف عدة نقاط لعناصر ما يسمى تنظيم الدولة “داعش”فى صحراء سرت، قالت الولايات المتحدة إن أكثر من 80 مقاتلا من تنظيم داعش الارهابي من المعتقد أن بعضهم كانوا يخططون لشن هجمات في أوروبا قتلوا في ضربات جوية استهدفت المعقل السابق للتنظيم الارهابي في ليبيا.

وقال الرئاسى فى بيان له إن هذه الخطوة جاءت كضربة استباقية تحبط محاولة اعادة ترتيب صفوف التنظيم والهجوم على سرت ومناطق اخرى من البلاد، وأكد ” الرئاسى حرصه على تتبع تحركات التنظيم فى كافة انحاء البلاد، مشددا على أهمية توحيد الجهود للتصدى له . من جانبه قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر “هذه الضربات استهدفت بعض المتآمرين داعش في الخارج.” وأضاف “هم بالتأكيد الأشخاص الذين يدبرون بفاعلية لشن عمليات في أوروبا وربما كانوا أيضا على صلة ببعض الهجمات التي وقعت بالفعل في أوروبا.” وقادت الهجوم قاذفتان من طراز بي-2 أقلعتا من قاعدة وايتمان الجوية في ميزوري لشن غارة بعد رحلة طيران استغرقت 30 ساعة ذهابا وعودة. يذكر انه ألقت القاذفتان نحو مئة قذيفة دقيقة التوجيه على المعسكرات. ووقع الهجوم على بعد 45 كيلومترا جنوب غربي سرت واستهدف المسلحين الذين فروا من سرت أمام القوات الليبية التي طهرت المدينة من مقاتلي التنظيم بدعم من الغارات الجوية الأميركية. يشار ايضا الى ان القوات الليبية استعادت المدينة بالكامل في أوائل ديسمبر بعد معركة استمرت نحو سبعة أشهر في ضربة قوية لتنظيم داعش الارهابي  أفقدته السيطرة على أي قطعة أرض في ليبيا.ويقول مسؤولون ليبيون إن المئات من المتشددين ربما فروا قبل المعركة أو في مراحلها الأولى وتحدث قادة محليون من التنظيم عن محاولة إعادة تجميع المسلحين خارج المدينة. وقال بيان لحكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس والتي تدعمها الأمم المتحدة إن الضربات كانت خطوات استباقية لإحباط محاولات داعش لشن هجمات جديدة على سرت ومناطق أخرى في البلاد. وقال المحلل جيف بورتر رئيس مركز نورث أفريكا لاستشارات المخاطر إن الغارات تستهدف على ما يبدو دعم حكومة الوفاق الوطني وحماية المكاسب التي تحققت مؤخرا في مجال إنتاج النفط من هجمات محتملة للمتشددين. وكانت قد حظيت حكومة الوفاق بدعم قوي من الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها لكنها تحاول جاهدة الحصول على دعم داخل ليبيا وإنهاء حالة الفوضى التي تفشت بعد إطاحة فصائل مسلحة بمعمر القذافي عام 2011 بدعم من حلف شمال الأطلسي.يذكر ايضا  انه شنت الولايات المتحدة نحو 500 غارة جوية ضد أهداف لتنظيم داعش الارهابي في سرت بين أوت وديسمبر. وشنت في السابق عدة هجمات متفرقة ضد أهداف لمتشددين في أماكن أخرى في ليبيا.