الرئيسية / دولي / فيما طالب الرئيس الصحراوي من  الأمم المتحدة بالتدخل لضمان إطلاق جميع الأسرى…. استئناف محاكمة مجموعة أكديم إيزيك الصحراوية
elmaouid

فيما طالب الرئيس الصحراوي من  الأمم المتحدة بالتدخل لضمان إطلاق جميع الأسرى…. استئناف محاكمة مجموعة أكديم إيزيك الصحراوية

 استأنفت، الإثنين، محاكمة المعتقلين السياسيين الأربعة والعشرين المعروفة باسم “مجموعة أكديم إيزيك” أمام المحكمة المدنية بالرباط. وعشية هذه المحاكمة نددت منظمة العفو الدولية بعدم شرعيتها، مؤكدة على أنها

دليل على مواصلة المغرب انتهاكه حقوق الإنسان الصحراوي.

 

من جهته اعتبر أحمد بوخاري ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة أن هذه المحاكمة تدل على تواصل المغرب لحقوق الإنسان الصحراوي وتواصل صمود وتوحد الصحراويين حول مطلب تقرير المصير والاستقلال.

وقال  المتحدث ذاته إن “هذه المحاكمة عنصر ثان تبرهن على تواجد استعمار لا شرعي وعنف وبطش من طرف دولة الاحتلال”.

وأضاف أحمد بوخاري أن رسالة الشعب الصحراوي واضحة للعالم وأنه يريد الحرية كباقي الشعوب في العالم وأن الشعب الصحراوي ضحية الاستعمار المغربي خاصة وأن الانتهاكات تمس حقوق الإنسان.

وفي الصدد، طالب الرئيس الصحراوي، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي، الأمم المتحدة بوقف الانتهاكات المغربية الجسيمة لحقوق الصحراويين بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية المغربية، داعيا إياها إلى التدخل العاجل لضمان الإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح مجموعة معتقلي “أكديم إزيك” وكافة السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

ونبه الرئيس غالي، الأمين العام الاممي أنطونيو غوتيريس، إلى “وجود حلقة جديدة من هذه الانتهاكات تتمثل في سلسلة المحاكمات التي تفتقر لأبسط شروط العدالة والتي بسببها تستمر محنة 23 معتقلا سياسيا صحراويا أبرياء ضحايا المحكمة العسكرية المغربية اللاشرعية  إثر الاحتجاجات الشعبية السلمية التي نظمها عشرات الآلاف من المواطنين الصحراويين في مخيم أكديم إزيك شهر أكتوبر 2010 “.

وأكد الرئيس غالي أن “مثل هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وغيرها من الممارسات الهمجية واللا إنسانية  هي استمرار لسياسة ترهيبية ممنهجة اتبعها النظام المغربي في حق المواطنين الصحراويين  في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وفي جنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية منذ بدء احتلاله للصحراء الغربية في 31 أكتوبر 1975  ولا زال يمعن فيها رغم وجود الإقليم تحت المسؤولية المباشرة للأمم المتحدة ممثلة في بعثتها للاستفتاء في الصحراء الغربية  مينورسو  منذ 1991”.