الرئيسية / دولي / فيما نأت ألمانيا بقواتها عن المشاركة  فى أخرى محتملة ,واشنطن تؤجل أولوية إزاحة الأسد..وطهران تجدد دعمها لدمشق
elmaouid

فيما نأت ألمانيا بقواتها عن المشاركة  فى أخرى محتملة ,واشنطن تؤجل أولوية إزاحة الأسد..وطهران تجدد دعمها لدمشق

 فيما أدان الرئيس الإيراني حسن روحاني بشدة القصف العسكرى الأمريكي على سوريا، واعتبره انتهاكا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مشدّدا على وقوف بلاده إلى جانب الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب،

وفِي ما تقدمه من مبادرات لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، بما يؤدي إلى وقف سفك الدم السورى، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن “الأولوية الأولى (للولايات المتحدة في سوريا) هي هزيمة تنظيم داعش الارهابي” حتى قبل أن يتحقق الاستقرار في البلاد.

 

وأضاف تيلرسون  الأحد “من المهم أن تبقى أولوياتنا واضحة. ونعتقد أن أولى الأولويات هي هزيمة تنظيم داعش “.وتابع “بعد الحدّ من تهديد تنظيم الدولة الإسلامية أو القضاء عليه، أعتقد انه يمكننا وقتها تحويل اهتمامنا في شكل مباشر نحو تحقيق الاستقرار في سوريا”.وأردف “نأمل أن نتمكن من منع استمرار الحرب الأهلية (في البلاد) وأن نستطيع جعل الأطراف يجلسون إلى الطاولة لبدء عملية المناقشات السياسية”.وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الأميركي أن مناقشات كهذه ستتطلب مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه. لكنه ركز على موسكو بينما تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا توترا كبيرا.وقال “نأمل أن تختار روسيا تأدية دور بنّاء من خلال دعم وقف إطلاق النار عبر مفاوضاتها في أستانا، ولكن أيضا في جنيف” في إطار المفاوضات التي تتم برعاية الأمم المتحدة.وأكد تيلرسون أيضا في المقابلة أنه لا يخشى من رد انتقامي روسي بعد الضربة الأميركية صباح الجمعة على القاعدة السورية التي انطلقت منها الطائرات السورية التي شنت الهجوم على خان شيخون.وقال ان “الروس لم يكونوا مستهدَفين بتلك الضربة. كان الأمر يتعلق بضربة دقيقة جدا ومتكافئة جدا ومتعمدة ردا على هجوم كيميائي، وروسيا لم تكن مستهدفة اطلاقا في هذه الضربة”.وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي تيلرسون تحدثا هاتفيا.وأضافت الوزارة أن لافروف أشار إلى أن “الهجوم على بلد تحارب حكومته الإرهاب لا يساعد إلا المتشددين ويخلق تهديدات إضافية للأمن الإقليمي والعالمي.”وتابعت الوزارة أن لافروف أبلغ تيلرسون بأن التأكيدات على أن الجيش السوري استخدم أسلحة كيماوية في محافظة إدلب في الرابع من أفريل لا تمت للواقع بصلة.من جهتها أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لايين، أن القوات المسلحة الألمانية الـ”بونديسفير” لن تشارك فى ضربات جوية أمريكية محتملة على مواقع للجيش السورى.وشددت فون دير لايين على أن القوات المسلحة الألمانية، مكلفة بتنفيذ مهام الاستطلاع، فى سياق عمليات التحالف الدولى ضد تنظيم داعش من جانبه أكد وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو امس  الأحد، التزام بلاده بوقف إطلاق النار فى سوريا. وقال جاويش أوغلو”إن تركيا لا تزال ملتزمة بوقف لإطلاق النار فى سوريا لكن روسيا يجب أن تكف عن الإصرار على ضرورة بقاء الرئيس السورى بشار الأسد فى السلطة”.وأضاف وزير الخارجية التركى أنه أبلغ نظيره الروسى بأن موسكو لم تتخذ الخطوات اللازمة فى مواجهة انتهاكات لوقف إطلاق النار فى سوريا.بالمقابل أدان الرئيس الإيراني حسن روحاني بشدة القصف العسكرى الأمريكي على سوريا، واعتبره انتهاكا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مشدّدا على وقوف بلاده إلى جانب الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب، وفِي ما تقدمه من مبادرات لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، بما يؤدي إلى وقف سفك الدم السورى، بحسب وكالة مهر الإيرانية. وفي اتصال هاتفي أجراه مس  الأحد مع نظيره السورى الرئيس بشار الأسد، أعرب الرئيس الإيرانى عن أسفه لمصرع عدد من أبناء الشعب السورى فى الهجوم الصاروخى الأمريكى، معربا عن المواساة مع أسر الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.وأشار الرئيس الإيرانى إلى تعاون سوريا مع منظمة الأمم المتحدة لإزالة الأسلحة الكيماوية ووصف اتهامات الحكومة السورية باستخدام الكيماوى بالفارغة وغير الموثقة، وأكد قائلا: إن مثل هذه الهجمات إنما تبث الروح المعنوية فقط لدى الإرهابيين الذين تكبدوا هزائم منكرة فى سوريا والعراق خلال الأشهر الاخيرة.