الرئيسية / محلي / فيما وعد والي بومرداس بترحيلهم قبل نهاية السنة الجارية… قاطنو شاليهات “ليصالين” بدلس ينتظرون
elmaouid

فيما وعد والي بومرداس بترحيلهم قبل نهاية السنة الجارية… قاطنو شاليهات “ليصالين” بدلس ينتظرون

ما يزال قاطنو شاليهات حي “ليصالين” بدلس شرق بومرداس ينتظرون تجسيد وعود المسؤول الأول عن الولاية السيد “محمد سلماني” الرامية إلى ترحيلهم لسكنات لائقة، تتوفر على كامل ضروريات الحياة اليومية قبل

نهاية السنة الجارية، آملين أن تجسد الوعود على أرض الواقع حتى تنهي معاناتهم في تلك البيوت التي أكل عليها الدهر وشرب نظرا لانتهاء صلاحيتها باعتبارهم يقطنون فيها منذ أزيد من 15 سنة كاملة.

“لدى تنقلنا إلى شاليهات حي “ليصالين” بدلس شرق بومرداس، لاحظنا حجم المعاناة التي يتكبدها السكان في تلك الشاليهات التي تصدعت واهترأت بالكامل، حيث أن الصدأ ظهر عليها منذ سنوات، وأكد لنا سكان الحي في لقاء جمعنا بهم أن معاناتهم مستمرة منذ أزيد من 15 سنة كاملة في تلك الشاليهات التي لم تعد تصلح للمبيت فيها بسبب تصدعها من جهة، وغياب مرافق الحياة من جهة أخرى على غرار الانقطاع المتكرر للمياه الشروب خاصة في فصل الصيف، ما جعلهم يقومون بشراء صهاريج بأثمان غالية هذا بالنسبة للعائلات الميسورة الحال، أما الأخرى ذوي الدخل المتوسط فيلجأون إلى الآبار المتواجدة بعيدا عن سكناتهم وهي ملوثة ما يعرض حياتهم إلى الخطر.

إلى جانب مواجهتهم لمشاكل أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها على غرار انعدام الغاز الطبيعي، ما نجم عنه الجري وراء قارورات غاز البوتان لما لهذه المادة الحيوية من أهمية في الحياة اليومية من أجل الطبخ والتدفئة في فصل الشتاء، إلى جانب انعدام الإنارة العمومية ليلا على مستوى الحي، الأمر الذي يجعل خروجهم في الفترة المسائية مستحيلا إلا في حالة الضرورة القصوى بسبب انعدام الأمن.

هذا ناهيك عن ضيق السكنات التي لم تعد تستطيع استيعاب عدد أفراد العائلة الواحدة و اهتراء السكنات، أين تتحول يومياتهم في فصل الشتاء إلى جحيم حقيقي لا يطاق نظرا لتسرب المياه إلى سكناتهم ما يجعل ليلهم نهارا، أما صيفا فإن الشاليه يتحول إلى أفران ما يجعل البقاء فيها مستحيلا نظرا للرطوبة العالية فيه.

وأمام هذه الوضعية الكارثية التي يعيشونها في تلك الشاليهات منذ 15 سنة كاملة، يناشد السكان السلطات المعنية بمن فيها والي ولاية بومرداس التعجيل في التدخل من أجل انتشالهم من الجحيم الذي يعيشونه، وبالتالي تجسيد الوعود الرامية إلى ترحيلهم لسكنات لائقة قبل نهاية السنة الجارية.