الرئيسية / محلي / فيما يطالب السكان ببرمجة المشاريع التنموية…. التنمية المحلية غائبة بقرية “بن والي” بكاب جنات
elmaouid

فيما يطالب السكان ببرمجة المشاريع التنموية…. التنمية المحلية غائبة بقرية “بن والي” بكاب جنات

ما يزال سكان قرية “بن والي” بكاب جنات شرق بومرداس ينتظرون توفير المشاريع التنموية والمرافق الاجتماعية، محمّلين في ذلك المسؤولية للسلطات التي أقصتهم من المشاريع على الرغم من علمها بجملة النقائص

التي تتربص بهم.

وقد أكد السكان في لقاء جمعنا بهم أن قريتهم تعرف عدة نقائص، ولم تلق أي اهتمام من المسؤولين المحليين منذ سنوات، فهم يأملون أن تعجل السلطات في التدخل لتحسين وضعيتهم المعيشية.

وقد لخصوا تلك النقائص في الانعدام التام للمرافق الاجتماعية التي تساعدهم على التأقلم بالمنطقة، منها توفير مركز صحي يخفف الضغط على السكان الذين غالبا ما يتنقلون إلى العيادة الصحية بوسط بلدية كاب جنات، كما يطالبون بتوفير ملعب جواري، حيث حرم السكان -حسب تعبيرهم- من أداء مختلف نشاطاتهم بالقرية، خاصة الأطفال الذين وجدوا أنفسهم في عزلة تامة أين اتخذوا الطرقات مكانا لهم معرضين بذلك حياتهم إلى خطر حقيقي.

وما زاد من قلق السكان هو انعدام الإنارة العمومية والغاز الطبيعي واهتراء الطرقات، حيث تم وضع الأعمدة لكنها لم تزود بمصابيح ما جعلها دون فائدة، كما تعرف الطرقات تدهورا كبيرا، خاصة في الأيام التي تتساقط فيها الأمطار أين تتحول إلى برك ومستنقعات مائية يستحيل السير فيها سواء على الراجلين وأصحاب السيارات الذين يتركون مركباتهم خارجا خوفا من تعرضها لأعطاب فتزيدهم أعباء مالية إضافية هم في غنى عنها.

وإلى جانب ذلك، يطالب السكان بتزويد قريتهم بشبكة الغاز الطبيعي أين يعانون كثيرا في فصل الشتاء بتنقلهم حتى إلى وسط البلدية من أجل شراء قارورات غاز البوتان التي تخضع للمضاربة من قبل التجار الذين يرفعون سعر القارورة الواحدة التي تصل إلى 450 دج، ما أثقل كاهل العائلات خاصة ذات الدخل المتوسط الذين أجبرتهم هذه الوضعية على العودة إلى الطرق البدائية وهي جلب الحطب من الغابات لاستعماله للتدفئة والطبخ.

هذا كما تغيب بالقرية أسواق جوارية، الأمر الذي صعب من حياتهم اليومية، إذ يضطرون إلى التنقل لغاية السوق البلدي بوسط كاب جنات الذي يبعد عن قريتهم بعدة كيلومترات لاقتناء مستلزماتهم، وما يزيد الأمور تعقيدا، هو أنه رغم الشكاوى المودعة على مستوى بلدية كاب جنات إلا أنه لا شيء يتغير، ناهيك عن غياب المرافق الرياضية والترفيهية ما أدى بالشباب إلى التنقل للبلديات المجاورة من أجل ملء أوقات فراغهم.

وعليه يأمل القاطنون أن تعجل السلطات في التدخل وتبرمج المشاريع التنموية التي من شأنها أن تنهي جملة المشاكل التي تعترض يومياتهم خاصة في شطره المتعلق بتعبيد الطرقات وتوفير المرافق الاجتماعية الأخرى على غرار أسواق جوارية

ومرافق رياضية وإنارة عمومية.