الرئيسية / ملفات / في إطار مكافحة فيروس كورونا.. قافلة تضامنية تجول ولايات الوطن الـ 48

في إطار مكافحة فيروس كورونا.. قافلة تضامنية تجول ولايات الوطن الـ 48

انطلقت قافلة تضامنية للهلال الأحمر الجزائري تضم 12 شاحنة محملة بمواد النظافة

والتعقيم من قصر المعارض بالعاصمة لتجول ولايات الوطن الـ 48 لفائدة الفئات المحرومة، وهذا في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا.

استراتيجية متواصلة منذ مطلع السنة

وبمناسبة انطلاق هذه القافلة، صرحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس أن “هذه العملية التي تندرج في إطار تجسيد استراتيجية الهلال الأحمر الجزائري المباشر فيها منذ جانفي الماضي والرامية إلى المساهمة في مكافحة انتشار فيروس كورونا”.

في هذا الصدد، أوضحت السيدة بن حبيلس أنه تم اختيار هذا النوع من الهبات بعد تسجيل عجز لدى بعض العائلات عن حيازة مواد النظافة والتعقيم لتفادي الإصابة بهذا الفيروس (كوفيد-19) والوقاية منه.

وأردفت تقول إن “هذه الهبة تحتوي على أدوات مدرسية ومواد غذائية وحفاظات للرضع ولكبار السن”.

 

المانحون أكبر داعم لعمليات التبرع

من جهة أخرى، صرحت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن جمعيتها ذات الطابع الانساني استجابت، بفضل مختلف الهبات التي قدمها مانحون جزائريون ومؤسسات أجنبية مستقرة بالجزائر، لطلبات بعض المستشفيات في مجال التجهيز بالعتاد الطبي على غرار أجهزة تخطيط القلب الكهربائي ومراقبة القلب ومضخات تسريب.

وأضافت تقول “استطعنا تلبية نداء بعض المستشفيات بولايات تيزي وزو (عزازقة و تقزيرت وذراع الميزان) وميلة (فرجيوة) والمدية (البرواقية) والبليدة (بوفاريك) و الجزائر العاصمة (محمد لمين دباغين، مايو سابقا وبني مسوس)”.

… ومواد صيدلانية وأجهزة طبية للمستشفيات

من جهة أخرى، خصص الهلال الأحمر مساعدات إنسانية تتمثل في مواد صيدلانية وأجهزة طبية وأقنعة واقية وبدلات ومآزر لمصلحة الأمراض الصدرية والتنفسية بالمستشفى الجامعي بني مسوس في إطار الوقاية من وباء كورونا “كوفيد-19”.

وأكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس على أهمية هذه العملية الانسانية والتضامنية التي جاءت – كما قالت- من أجل التخفيف من نقص الوسائل الطبية الذي تعاني منه المستشفيات بسبب انتشار وباء كورونا، مشيرة الى أن الهلال تبرع بعدة أجهزة طبية تتمثل أساسا في أجهزة الفحوصات القلبية وأجهزة للتنفس الاصطناعية وكذا وسائل مراقبة أوضاع المرضى والأقنعة الواقية وألبسة ومآزر موجهة للأطباء وشبه الطبيين.

وذكرت بن حبيلس بأن هذه الوسائل الطبية تم التبرع بها من طرف محسنين ومؤسسات وطنية لفائدة المرضى والأطباء، مشيرة إلى أن هذه العملية التضامنية متواصلة حيث مست إلى حد الآن 10 مستشفيات على المستوى الوطني.

من جهته، أعرب رئيس مصلحة الأمراض الصدرية والتنفسية البروفيسور الحبيب دواغي عن “امتنانه” لهذه الالتفاتة الانسانية التي قام بها الهلال الأحمر الجزائري من أجل مساعدة المرضى والأطباء بالمستشفى خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تعرفها مصلحته بسبب انتشار وباء كورونا.

وفي ذات السياق، قدم الهلال الأحمر الجزائري تجهيزات ومساعدات طبية متنوعة للمؤسسة العمومية الاستشفائية، محمد مداحي بفرجيوة بميلة من أجل المساهمة في تدعيم قطاع الصحة، من خلال توفير تجهيزات ومساعدات طبية لاستغلالها على مستوى مصلحة كوفيد 19 بذات المستشفى والتكفل بمرضاها.

وأكدت ذات المتحدثة بأن هذه الهبات التي هي من تقديم متبرعين تعد “تثمينا لجهود مستخدمي قطاع الصحة الذين يواجهون المرض منذ بداية الوباء”.

ل. ب