الرئيسية / ثقافي / في الذكرى الـ 64 لثورة التحرير المجيدة… فنانون يتحدثون عن تقصير السينما في حق بطلات الثورة
elmaouid

في الذكرى الـ 64 لثورة التحرير المجيدة… فنانون يتحدثون عن تقصير السينما في حق بطلات الثورة

الثورة الجزائرية صنعها رجال ونساء الجزائر، لكن المختصين في الأعمال الفنية الثورية تجاهلوا نضال وكفاح المرأة الجزائرية.. أعمال فنية كثيرة أنجزت من طرف مختلف الأجيال السينمائيين عن الثورة التحريرية، التاريخ

البطولي لنساء ورجال الجزائر الذين عاشوا الثورة، لكن عند نقل هذه المحطات التاريخية سنيمائيا وفنيا تجاهل هؤلاء كفاح ونضال بطلات الجزائر من المجاهدات والشهيدات اللواتي وقفن إلى جانب الرجل في إخراج المستعمر.

وفي هذا الموضوع، تحدثت “الموعد اليومي” إلى بعض الفنانين…

 

حسان كركاش

الأمر يختلف من جيل لآخر

 

شيء جميل أن يخوض الجيل الجديد من الممارسين للفن بمختلف مجالاته لإنجاز أعمال تاريخية تروي أحداثا عن ثورتنا المجيدة وأبطالها. وهذه الأعمال جد مهمة لغرس محبة التاريخ والذاكرة خاصة إذا كانت من إنجاز الجيل الجديد من الفنانين والمنتجين وهذا دليل على اهتمامهم بتاريخ بلدهم وأجدادهم الذين ضحوا بالنفس والنفيس لتعيش باقي الأجيال حرة في بلدها. ورغم كل ما أُنجز لحد الآن من أعمال ثورية، فالأمر ليس كافيا لأن هناك العديد من المحطات التاريخية لم يتطرق لها سينمائيا وفنيا. أنا متفهم أن هذا النوع من الأعمال الفنية يتطلب إمكانيات كبيرة وأيضا ليس كل من يرغب في إنجاز عمل فني تاريخي يتمكن من ذلك. ضف إلى هذا أن هذه الأعمال مناسباتية ينجزها أصحابها في المناسبات فقط خاصة في ذكرى الفاتح نوفمبر المخلدة لثورة التحرير المجيدة وأيضا الخامس جويلية المخلد لعيد الاستقلال.

وعن مقارنته للأعمال الفنية التي تروي التاريخ الجزائري المجيد وأنتجها قدامى السينمائيين وتلك التي يقدمها الجيل الحالي، قال حسان كركاش “الأمر مختلف تماما بين الجيلين، فالجيل القديم متأثر بالثورة وكان يعرف الاستعمار. وأغلب المشاركين في هذه الأعمال من الممثلين عاشوا هذه الأحداث الثورية على عكس الجيل الحالي المتأثر بالأفلام العالمية وبأفلام الأكشن ويوظف هذه النظرة في إنجاز أعماله الفنية التي تحكي عن التاريخ. ولذا فلا أرى وجها للمقارنة بين الجيلين. وعن تقصير السنيمائيين في إنجاز أعمال فنية تخلد بطولة النساء الجزائريات من المجاهدات والشهيدات، فالأمر يختلف من واحد لآخر ولا يمكنني الخوض في هذا المجال.

 

لامية كحلي (كاتبة سيناريو)

السنيما لم تقصر في الأفلام الثورية من مختلف الأجيال

 

لم أفكر لحد الآن في خوض تجربة الكتابة في الأعمال الفنية التي تحكي عن الثورة وأمجادها، لأن هناك أناسا مختصين في هذا النوع من الأعمال، ولا أظن أن المختصين في السنيما قصروا في هذا الجانب، فهناك العديد من الأعمال الفنية التي تروي التاريخ البطولي للشعب الجزائري سواء من الجيل القديم أو الجديد من السنيمائيين، فهناك فيلم عن البطل “بن مهيدي”، وآخر عن “زبانة” وعن “العقيد لطفي”، وبالتالي فالسنيما غير مقصرة في هذا الجانب. صحيح أن هناك تقصيرا نوعا ما من جهة المختصين في هذا النوع من الأعمال الفنية في إنجاز أعمال تروي تاريخ بطلات الجزائر من المجاهدات والشهيدات كون المرأة الجزائرية أيضا شاركت الرجل في الكفاح وناضلت من أجل تحرير الوطن.

 

لويزة حباني

المختصون في الأفلام التاريخية من الجيلين مقصّرون في حق بطلات الجزائر اللواتي صنعن مجد الثورة

لقد سبق لي وأن شاركت في العديد من الأعمال الفنية التاريخية، وأدواري دائما متشابهة، ومنذ زمن طويل وأنا أطلب توظيفي في أعمال فنية تحكي عن بطلات ثورتنا المجيدة وما زال حلمي قائما في هذا الجانب، وأقولها صراحة إن السينما الجزائرية والمختصين في الأعمال التاريخية مقصرون من ناحية شهيدات وبطلات ثورة التحرير المجيدة.

 

نوال زعتر

ما زلت أحلم بأداء دور شخصية تاريخية صنعت مجد الثورة

 

رغم أن تجربتي الفنية قد تجاوزت الأربعين سنة ومشاركتي في عدة أعمال تاريخية، ما زلت أحلم بتجسيد دور شخصية تاريخية مرموقة صنعت مجد الثورة الجزائرية، إذ هناك تقصير كبير في نقل التاريخ البطولي للنساء الجزائريات اللواتي شاركن في الثورة وصنعن مجدها، وحبذا لو يعاد النظر في هذا الأمر من طرف المختصين بالأفلام التاريخية.

كلمتهم: حورية/ ق