الرئيسية / محلي / في انتظار الافراج عن مركز الردم التقني الجديد…رفع 110 أطنان من النفايات الصلبة والقمامة بحي “الصفصاف” بعنابة
elmaouid

في انتظار الافراج عن مركز الردم التقني الجديد…رفع 110 أطنان من النفايات الصلبة والقمامة بحي “الصفصاف” بعنابة

 قامت عناصر شرطة العمران وحماية البيئة، بالتنسيق مع مصالح بلدية عنابة، بحملة تنظيف واسعة على مستوى القطاع الحضري الثالث ببلدية عنابة وعلى الخصوص حي الصفصاف والياسمين بمدينة عنابة، حيث تم رفع 110 أطنان من النفايات الصلبة والقمامة، فضلا على قلع الحشائش، علاوة على توزيع مطويات على المواطنين تتعلق بالمحافظة على البيئة والمحيط، كما عرفت العملية انتشارا مكثفا لمصالح أمن عنابة على كامل أطراف

الحي لأجل عملية التغطية والتأمين الشامل لصد كل محاولة من شأنها إفساد العملية، والتي تسعى من خلالها السلطات الولائية والبلدية والأمنية للعمل على نظافة البيئة والمحيط، لإعطاء صورة جميلة ونظيفة لمدينة عنابة من باب تحسين المحيط المعيشي للمواطنين.

هذا، وتم تسخير لعملية التطهير والنظافة التي مست كافة حي ديدوش مراد إمكانيات مادية وبشرية لتكون عملية التنظيف واسعة النطاق، أين تم تخصيص 03 شاحنات، واحدة صغيرة الحجم والثانية والثالثة من الوزن الثقيل مخصصتان لنقل الفضلات والقمامة وما شابه ذلك، فضلا على تسخير أزيد من 15 عامل نظافة التابع للمصالح التقنية ببلدية عنابة وكذا عناصر من شرطة العمران والبيئة، فضلا على دخول العملية حوالي 20 متطوعا من مختلف الأعمار من مواطني الحي برفع النفايات والقيام بعمليات تنظيف واسعة، هذه العملية لقيت استحسانا كبيرا من قبل كافة سكان الحي وكذا سكان الأحياء المجاورة والتي سوف تمسهم العملية لاحقا، حيث أن حملة نظافة سوف تستهدف أحياء مدينة بكاملها بغية تحسين صورة مدينة عنابة وإضفاء عليها الطابع الجمالي السياحي.

على صعيد آخر، استفادت 7 بلديات بولاية عنابة من عتاد جديد للقضاء على القمامة والنفايات المنزلية، حيث تم استقدام نحو 20 ألف حاوية مصنوعة من الحديد ستوزع قريبا على كل المناطق السالفة الذكر مع ابقائها في خانة الحفاظ عليها، وذلك تفاديا لإتلافها من طرف بعض الأشخاص، إلى جانب ذلك أفرجت مديرية البيئة بعنابة عن مشروع انجاز مركز للردم التقني للنفايات وذلك بمخرج منطقة وادي زياد من أجل الإسراع في تدارك النقائص المسجلة على مستوى مديرية البيئة فيما يتعلق بعملية القضاء على الرمي العشوائي للنفايات، لأن أغلب العتاد قد تعرض للتلف والاهتراء بسبب الاستغلال العشوائي له من طرف عمال النظافة.

وحسب شركاء القطاع، فإن بلدية عنابة تعاني العجز في عملية تحويل النفايات المنزلية والحضرية، حيث تسجل رفع نحو 500 طن يوميا من إجمالي القمامة التي حولت عنابة وسط إلى مدينة ملوثة بامتياز، فيما يقدر عدد الشاحنات بـ 13 شاحنة كباسة، طاقة استيعابها ضعيفة مقارنة بالنفايات المنزلية التي تستحوذ على المساحات والشوارع الرئيسية التي ترمى بمنطقة البركة الزرقاء.

من جهتها، أحصت مصالح مؤسسة الردم التقني للنفايات بعنابة إتلاف 600 حاوية ورميها من طرف المواطنين، الأمر الذي زاد من تردي الوضع البيئي في الوقت الذي يعمل فيه نحو 3 عمال نظافة في هذا المجال، وأمام بعد المسافة بين بلدية عنابة ومركز تجميع النفايات بالبركة الزرقاء بحجر الديس والمقدرة بـ 40 كلم، يجد هؤلاء العمال صعوبة خاصة أمام الوضع البيئي المتردي مع رفع هذه النفايات لتحسين الإطار البيئي، ناهيك عن اهتراء العتاد والشاحنات الكباسة الخاصة برفع القمامة.

وفي سياق متصل، أقر والي عنابة بعجز قطاعات البيئة بالولاية في توفير الشاحنات المخصصة لرفع القمامة، خاصة في الآونة الأخيرة، بعد توقف نشاط 14 شاحنة من إجمالي 27 شاحنة، بقيت منها 13 حيز التشغيل، وهي القضية التي أثارت استياء سكان الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة بعنابة وسط، بعد أن وجدوا القاذورات تحيط بهم من كل جانب، رغم الأغلفة المالية التي رصدت لعملية تطهير المحيط والبيئة من القاذورات المنزلية، حيث تم الاستنجاد بمؤسسة عمومية تهتم بقطاع البيئة، إلى جانب عقد لقاء مع الخواص لتغيير الوجه القاتم للبيئة بالولاية ومحاربة فوضى الفضاءات والمساحات الخضراء.

تجدر الإشارة إلى أن طاقة استيعاب المركز التقني الجديد تفوق 19 مليون طن متواجد بضاحية المناطق الساحلية. وقد أكد مدير البيئة أن مشروع تحويل مفرغة البركة الزرقاء من شأنه أن يقلص من حجم النفايات المتسببة في إصابة نحو 20 ألف عائلة بالأمراض الجلدية والحساسية والطفح الجلدي، وعليه فإن هذا المنتجع سيتحول إلى مقصد حقيقي للزوار وسكان القرى المتواجدة بضواحي عملاق الصلب الحجار التي تصب فيها أطنان من النفايات الحضرية الملوثة للجو.