الرئيسية / دولي / في تطاول جديد من الاحتلال الاسرائيلي على الحق الفلسطيني…. لا قيود على الاستيطان الصهيوني بالقدس المحتلة
elmaouid

في تطاول جديد من الاحتلال الاسرائيلي على الحق الفلسطيني…. لا قيود على الاستيطان الصهيوني بالقدس المحتلة

في تمادي جديد قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو في تصريحات عدائية، إن حكومته لن تقيد عمليات البناء فى المستوطنات الواقعة خارج الخط الأخضر فى القدس.وأضاف نتنياهو أنه يبحث عن صيغة مع

الأمريكيين بشأن عمليات البناء فى مستوطنات الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود تضارب فى وجهات النظر مع الأمريكيين بشأن القضية وأنه التقى مع مبعوث أمريكى خاص وأرسل وفدا لواشنطن من أجل ذلك.

 

وأشار إلى بدء محادثات فى البيت الأبيض بين فرق إسرائيلية وأمريكية لمحاولة التوصل إلى تفاهمات بشأن المستوطنات، حيث أن تلك المحادثات التى استكملت ومن المتوقع أن تستمر خلال الأيام المقبلة لم تسجل أى اختراق أو التوصل لأى تفاهمات فيها حتى اللحظة، مضيفا أن أهم قضية يبحثها الوفد الإسرائيلى فى واشنطن بناء مستوطنة لسكان بؤرة عامونة الاستيطانية العشوائية التى تم إخلاؤها قرب رام الله.ووفقا لمصادر عبرية فإن قضية البناء الإسرائيلى فى المستوطنات اليهودية خارج الخط الأخضر فى القدس المحتلة ليست جزءًا من المفاوضات مع الإدارة الأمريكية لتقييد النشاط الاستيطانى. يذكر انه قاطعت إسرائيل الاثنين الماضي، اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة البناء الاستيطاني ووضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية .وأفادت مصادر  بأن تل أبيب لم تبعث ممثلا عنها لحضور الاجتماع الـ34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي عقد في جنيف.وخصصت الجلسة، لبحث تقرير قدمه مايكل لينك، المقرر الخاص للأمم المتحدة الذي يراقب وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.وورد في التقرير أن “الاستيطان غير الشرعي تقدم بشكل خطر منذ مطلع العام الحالي بعد أن أعلنت إسرائيل عن نيتها بناء 6 آلاف وحدة استيطانية جديدة، وهدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية، والقدس الشرقية”.وقال لينك: “اعتماد تل أبيب لقانون، يسمح لها بمصادرة أراضي الفلسطينيين، يؤكد على التوجيه الخطير الذي اختارته السلطات الإسرائيلية لانتهاجها خلال السنوات المقبلة”، مضيفا أن “إزالة تل أبيب الحواجز القانونية لتوسيع البناء الاستيطاني تبعدها عن معايير الشرعية الدولية”.من جانب اخر أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلى فى القدس المحتلة عن انطلاق فعالية “أنغام ليلية بالقدس القديمة” عبر تنظيم عشرات الحفلات الموسيقية الليلية المجانية، وذلك بهدف تغيير طبيعتها الإسلامية العربية. وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنه سيتم فى كل مساء النفخ فى البوق والآلات الموسيقية والأغانى العبرية عند زاوية السور الغربى الشمالى للبلدة القديمة، وعند باب الخليل، وفى قلعة القدس وحى الشرف.وسيحتشد الجمهور خلال أربعة ليال متواصلة ليغنى بالعبرية ولما وصفته بـ”الأمجاد الإسرائيلية”، ولـ”القدس العبري”، وسط استنفار إسرائيلى أمنى، وحواجز عسكرية، تعيق حركة المقدسيين إلى بيوتهم وحاراتهم، وتعيق وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، فى صلاتى المغرب والعشاء، وتشوش على أصوات المؤذن. وقالت مصادر فلسطينية أن الاحتلال يستخدم شتى الوسائل والأساليب لطمس وتغيير المعالم الإسلامية العربية العريقة فى البلدة القديمة بالقدس، ويحاول من خلالها تغييب الطابع الإسلامى العربى الحقيقى للمدينة، واستبداله بطابع عبرى إسرائيلى موهوم، لافتة إلى أن الوسيلة الجديدة التى يحاول الاحتلال استعمالها هذه المرة هى لغة الموسيقى الرومانسية الليلية، محاولًا أن يغطى على صوت الآذان وأجراس الكنائس، لفرض الوجود اليهودى فى أزقة البلدة القديمة. من جهته قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي أيزنكوط، في لقاء له مع لجنة المراقبة البرلمانية ، إن الوضع في قطاع غزة قابل للاشتعال لجهة اندلاع مواجهة عسكرية، معتبراً أن المعيار الرئيسي هو امتحان القوة. وبحسب أيزنكوط، فإن حركة “حماس” تواصل حفر الأنفاق، بما في ذلك الهجومية باتجاه إسرائيل، وتواصل عملية استعادة وبناء قوتها العسكرية في مجال الصواريخ الموجهة الدقيقة والتزود بوسائل قتالية متطورة.غير أنه عاد واستدرك قائلاً إن “الواقع الأمني الحالي يشير إلى هدوء على الجبهة الجنوبية، لم يسبق له مثيل على مدار الثلاثين عاماً الماضية، من حيث المدة الزمنية التي ساد فيها الهدوء”.وأضاف أن “إسرائيل تعتبر حركة حماس المسؤول الأول والأخير عن كل محاولات إطلاق صواريخ باتجاهها، حتى لو كان مطلقو هذه الصواريخ من الفصائل السلفية المتمردة على حماس”.وأشار رئيس الأركان الإسرائيلي إلى أن بلاده ومنذ انتهاء عدوان الجرف الصامد، تعتمد سياسة لا تقبل بأي إطلاق لصواريخ تجاهها ومن دون أي تساهل، مدعياً أن عمليات القصف الكثيرة التي نفذها جيش الاحتلال رداً على عمليات إطلاق صواريخ، استهدفت مواقع وأماكن عسكرية، ومخازن سلاح ومواقع ، تحت سطح الأرض، ولم تكن مجرد غارات على مناطق مفتوحة أو منشآت خالية.