الرئيسية / دولي / في توجه جديد لسياسة واشنطن ووسط ترحيب من دمشق…تنحي الاسد.. لم يعد شرطا امريكا لمعالجةالملف السوري
elmaouid

في توجه جديد لسياسة واشنطن ووسط ترحيب من دمشق…تنحي الاسد.. لم يعد شرطا امريكا لمعالجةالملف السوري

 رحبت الحكومة السورية بالتصريحات الأمريكية التى أشارت إلى أن أولوية واشنطن لم تعد إزاحة الرئيس بشار الأسد. وأعرب وزير شؤون المصالحة الوطنية على حيدر،الجمعة عن استبشار دمشق بالموقف الأمريكى الجديد، مضيفا ” أن الإدارة الأمريكية مضطرة لإجراء مثل هذه الانعطافات فى سياستها تجاه سوريا ، وأن الأمر متعلق بالعلاقات الروسية الأمريكية بالدرجة الأولى” .

وتابع الوزير السورى قوله “إن دمشق كانت تنتظر مثل هذا التحول الأمريكى الذى سينقل واشنطن من كونها طرفا فى الصراع إلى راع للحل فى سوريا “.وكان وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون قد صرح فى تركيا بإن مصير الأسد يحدده على المدى الطويل الشعب السورى، جاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه المندوبة الأمريكية فى الأمم المتحدة نيكى هيلى أن إزاحة الأسد عن السلطة لم تعد أولوية لبلادها التى تركز حاليا على الدفع من أجل التوصل لحل سياسى للأزمة .من جانبها قالت نيكي هيلي، سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، إن سياسة بلادها في سوريا لم تعد تركز على إزاحة بشار الأسد. وأضافت: “أولويتنا هي كيفية إنجاز الأمور، ومن نحتاج للعمل معه لإحداث تغيير حقيقي للناس في سوريا”.إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه ما  زالت هناك إمكانية لاستئناف التعاون بين روسيا والولايات المتحدة حول تسوية  الأزمة السورية. وأوضح لافروف “لقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مكافحة الإرهاب تمثل  أولوية بالنسبة له في مجال السياسة الخارجية وهذا برأيي أمر منطقي جدا وأنا  على يقين بأننا سنلتزم بالنهج ذاته”.وأوضح لافروف أنه “يتعين على أطراف النزاع في سوريا دعم المفاوضات وليس فكرة  إسقاط السلطات السورية” فى اشارة الى تنحية الرئيس بشار الاسد، لافتا إلى أنه  “يجب حاليا تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية ودعم عملية التفاوض في جنيف بكل  حزم”.وعلى صعيد آخر أشار لافروف الى أن اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،  ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، “سيعقد في الوقت المناسب للجانبين”.

**

قالت أن هذا الشخص أصبح غير مرغوب به

سوريا ترفض تمديد مهمة دى ميستورا

 

قال مصدر سورى مطلع ، الجمعة أن دمشق لا توافق على تمديد مهمة المبعوث الأممى إلى سوريا ستافان دى ميستورا .وقال المصدر إن عدم استقبال سوريا للمبعوث الأممى ستافان دى ميستورا مؤخرا يعنى عدم موافقتها على تمديد مهمته”.وأضاف  على الأمم المتحدة أن تقدر جديا أن هذا الشخص أصبح غير مرغوب به من قبل السلطات السورية ، وأنها سوف تتعامل معه بجفاء، ما سيؤثر على المهمة”، مشيرا إلى أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تقرأ هذا المؤشر جيدا وتختار خليفة للسيد دى ميستورا  وذكر المصدر ، ، أن اختيار خليفة لدى ميستورا يمثل الخيار المناسب أكثر مع الوضع،معتبراً أن ذلك يعود إلى انحياز دى ميستورا الواضح وإصراره على عقد مؤتمر “جنيف ــ5” من جولة لن تحقق أى شئ .