الرئيسية / محلي / في زيارة ميدانية تفقدية لبلديات دائرة برج الغدير…. والي برج بوعريريج يستنفر مصالحه لحل مشاكل السكان
elmaouid

في زيارة ميدانية تفقدية لبلديات دائرة برج الغدير…. والي برج بوعريريج يستنفر مصالحه لحل مشاكل السكان

أشرف والي ولاية برج بوعريريج سعيدون عبد السميع، نهاية الأسبوع المنصرم، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى بلديات دائرة برج الغدير الواقعة في الجهة الشرقية الجنوبية لولاية برج بوعريريج، من أجل الوقوف

على واقع التنمية المحلية وإعطاء دفع للسلطات المحلية للمضي قدما في خدمة المواطن والقضاء على معاناته من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية التي تضمن له عيش حياة هنيئة وبالأخص بالمناطق النائية المعزولة التي تعاني من التهميش وغياب متطلبات الحياة الأساسية. وقد عاين الوالي مشاريع توصيل السكان بالمياه الصالحة للشرب، أين قام بتقديم تعليمات صارمة للمقاولات المكلفة بانجاز الأنقاب مفادها ضرورة التسريع في وتيرة الأشغال قبل حلول فصل الصيف تفاديا لندرة المياه الشروب، خاصة وأن الولاية تعرف خلال الآونة الأخيرة نقصا كبيرا في تساقط الأمطار، مركزا على ضرورة زيادة عدد الأنقاب في المنطقة التي تشهد وفرة نوعية في المياه الجوفية التي وجب على السلطات الوصية محاولة استغلالها أحسن استغلال، بغية تزويد المناطق الأخرى التي هي في أمس الحاجة لهذه المادة الحيوية التي يؤدي غيابها إلى اختلال في متطلبات الحياة الأساسية، ويدفع الوضع بالسكان إلى الاحتجاج. وخلال زيارته إلى بلدية العناصر من أجل معاينة أشغال توسعة شبكة التموين بمياه الشرب التي تضم انجاز خزان بسعة 1000متر مكعب ومحطة الضخ وشبكة التوزيع، طالب الوالي المقاولة المكلفة بالانجاز بضرورة إنهاء الأشغال قبل شهر جوان المقبل، خاصة وأن نسبة إنجاز المشروع بلغت 70 في المائة كون النقب الوحيد الذي تتوفر عليه بلدية العناصر لا يكفي لسد احتياجاتها من الماء الشروب، ما يستدعي ضرورة الإسراع في وتيرة الانجاز قبل الوقت المحدد، كما وقف والي الولاية في ذات السياق على معاناة سكان قرية قمور التابعة إقليميا لذات البلدية والتي يتم تزويدها بالمياه الشروب عن طريق صهاريج المياه بمعدل 15 صهريجا يوميا بعد أن انخفض منسوب مياه النقب القديم، الأمر الذي دفع بالسلطات الوصية إلى تسجيل عملية استعجالية لإنجاز 100 متر طولي من التنقيب عن المياه لتزويد سكان القرية بهذه المادة الحيوية، أين وعد والي الولاية السكان في حال عدم العثور على المياه بمنحهم مبلغ مالي من أجل تسجيل مشروع نقب آخر بالنظر لطبيعة المنطقة الصخرية.

وعاين والي الولاية مشروع الدراسة الخاصة بتدعيم بلدية برج الغدير بالمياه الشروب انطلاقا من نقب كوطة 2 بسعة 1700 متر مكعب، أين يزود هذا النقب لوحده كل من أولاد موسى والبديرات وسكان منطقة كوطة، ما دفع السلطات الولائية بالنظر للوفرة إلى تدعيم بلدية برج الغدير من هذا النقب كحل للاستغناء عن صهاريج المياه خلال فصل الصيف، حيث تم رصد مبلغ مالي مقدر بـ 1200 مليار سنتيم لتجديد قناة نقل المياه، كما تم تسجل مشروع آخر متعلق بانجاز خزّان سعته 500 متر مكعب بمنطقة الرغادة من أجل تزويد سكان برج الغدير عند الحاجة بالمياه الشروب.

وقد تخللت زيارة العمل والتفقد التي قادت والي الولاية إلى بلديات دائرة برج الغدير، زيارات فجائية بالنسبة لقطاع الصحة، أين قام بزيارة مستشفى برج الغدير، أين اشتكى السكان الحاضرون من نقص الرعاية الصحية وغياب الحقن بالمستشفى الذي يعد حديثا، ما دفع بالمسؤول الأول إلى معاينة مكان تخزين الأدوية والوقوف على الكمية الهائلة من الحقن الموجودة في العلب، مبديا استغرابه من التصرفات السيئة لبعض الأشخاص الذين يقومون بإخفاء الأدوية ومطالبة المواطنين بشرائها من الخارج. وفيما تعلق بتدعيم المستشفى بطاقم طبي مختص، أكد الوالي على جاهزية 6 سكنات وظيفية، فيما تبقى 07 سكنات أخرى في طور الانجاز وهو ما يمكّن من التخلص من المشكل بصفة نهائية، وهو نفس المشكل الذي يعاني منه سكان قرية قمور، حيث تعد قاعة العلاج الكائنة بالمنطقة هيكلا بلا روح، إذ تحتوي هذه الأخيرة على ممرضتين تداومان يوميا من دون وجود طبيب، وهو ما يبين الخدمات الصحية المتدنية بهذه القاعة، أين أمر والي الولاية بضرورة العمل إلى غاية 10 ليلا وهذا ابتداء من الفاتح أفريل، كما وعد بتوفير سيارة إسعاف للعيادة المتواجدة ببليمور لضمان نقل المرضى.

وخلال تفقده لمشروع إنجاز مركب رياضي جواري ببلدية غيلاسة، تنبه الوالي إلى المساحة المجاورة لهذا الملعب والمتمثلة في الطرقات الثانوية والأولية لمخطط شغل الأراضي الذي يحتوي على انجاز حي سكني لـ 450 وحدة من السكن الاجتماعي الايجاري و50 وحدة سكنية من الترقوي العمومي، حيث أمر بعزل المقاول الذي تماطل في إنجاز هذا المشروع، خاصة وأن التهيئة الخارجية تحولت إلى مكان لرمي مختلف بقايا مواد البناء والأتربة، مبديا انزعاجه من بطء وتيرة أشغال إنجاز طريق آخر كان المقاول نفسه مكلفا بإنجازه، حيث طالب بإعادة الإجراءات ومنح المشروع لمقاول آخر.