الرئيسية / محلي / في غياب مرافق العيش الكريم… سكان حي “أولاد بلهادي” بحمادي يواجهون مشاكل بالجملة
elmaouid

في غياب مرافق العيش الكريم… سكان حي “أولاد بلهادي” بحمادي يواجهون مشاكل بالجملة

 يواجه قاطنو حي “أولاد بلهادي” بحمادي غرب بومرداس مشاكل بالجملة أثرت على مسيرتهم اليومية، مجددين مطالبهم للمسؤولين من أجل إدراج حيهم ضمن الأحياء المستفيدة من المشاريع التنموية التي تم اطلاقها،

مؤخرا، التي من شأنها أن تحسن من مستواهم المعيشي الذي هو في تدهور مستمر نظرا لغياب مرافق الحياة الكريمة.

وقد لخص قاطنو حي “أولاد بلهادي” بحمادي في لقاء جمعنا بهم جملة المشاكل التي تعيق يومياتهم في اهتراء شبكة الطرقات باعتبارها لم تعرف عملية صيانة منذ سنوات، الأمر الذي زاد من سوء حالتها، أين تتحول في الأيام الممطرة إلى مستنقعات وبرك مائية يجد الراجلون صعوبة في السير عليها، في حين أصحاب المركبات يتركون سياراتهم خارج الحي خوفا من تعرضها لأعطاب، فتزيدهم أعباء مالية إضافية هم في غنى عنها.

كما أن انعدام وسائل النقل بهذا الحي زادت من معاناة السكان والتلاميذ معا، خاصة أن أقرب خط يستعملونه للوصول إلى عاصمة الولاية يحتم عليهم التنقل على الأقدام لأكثر من كيلومترين لقضاء حاجياتهم اليومية.

هذا إلى جانب غياب الغاز الطبيعي وحجم المعاناة التي يتكبدها هؤلاء من وراء التبعات اليومية وراء قارورات غاز البوتان التي تخضع للمضاربة من قبل التجار، أين تعرف ارتفاعا في الثمن في الأيام الباردة الممطرة، حيث تصل إلى 500 دج للقارورة الواحدة، ما أثقل كاهل العائلات خاصة ذات الدخل المتوسط الذين أجبرتهم الوضعية على اتباع الطرق البدائية، وهي جلب الحطب لاستعماله للتدفئة والطبخ معا.

ناهيك عن مواجهتهم لنقائص أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها على غرار غياب الانارة العمومية ما نجم عنها استفحال ظاهرتي السرقة والاعتداءات وحرم القاطنين من الخروج في الفترة المسائية خوفا على حياتهم وأملاكهم، المرافق الرياضية شبه غائبة عن الحي، إن لم نقل غائبة تماما في ظل غياب أدنى المرافق الرياضية، فلا وجود للملاعب الجوارية أو حتى قاعة رياضية التي من شأنها أن تجنب الشباب التنقل حتى إلى وسط البلدية أو البلديات المجاورة من أجل ملء أوقات فراغهم من جهة، والدخول إلى عالم المخدرات والآفات الاجتماعية الأخرى من جهة أخرى.

وأمام هذه المشاكل التي تعيق مسيرة الحياة اليومية لقاطني حي “أولاد بلهادي” بحمادي غرب بومرداس، يوجه هؤلاء نداء استغاثة عن طريق هذا المنبر إلى المسؤولين من أجل التحرك لبرمجة جملة المشاريع التنموية التي من شأنها أن تحسّن يومياتهم.