الرئيسية / الشريعة و الحياة / في محاربة الآفات الاجتماعية

في محاربة الآفات الاجتماعية

الآفات الاجتماعية كانت ولازالت من أكثر العوائق التي نواجهها في مجتمعنا و ليس في مجتمعنا فقط بل أصبحت ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم و في جميع المجتمعات حيث أصبحت الصحة الاجتماعية منظورا ينظر إليه العالم كله بعين الاعتبار نظرا لوجود العديد من العادات و التقاليد السيئة التي ساد انتشارها بين أفراد المجتمع من جيل لأخر و قد يرجع السبب لوجود هذه الظاهرة هي العلاقة بين أفراد المجتمع بعضهم ببعض فإذا صلحت العلاقة بين أفراد المجتمع بعضهم ببعض صلح المجتمع أما إذا ساءت فسيسوء المجتمع بأكمله ومن أنواع الآفات الاجتماعية : تعددت الأنواع و تكاثرت و اختلفت من مجتمع لأخر حيث انتشرت العديد و العديد من الآفات الاجتماعية التي بدورها أدت إلي فساد الكثير من المجتمعات. و نحن في مجتمعنا ننظر إلي ما نهى عنه الدين الإسلامي و ما يخالف شريعتنا الإسلامية وفيما يلي سنوضح  أكثر  الآفات انتشارا:

– آفة التدخين : التدخين هو وباء اجتماعي انتشر بطريقة غير عادية بين شعوب العالم و يعتبر التدخين أول خطوة من خطوات الإدمان بل هو أول مرحلة من مراحله ولم يقتصر التدخين على الأشخاص البالغين فقط بل انتشر أيضا بين صغار السن و مع علم كل مدخن أن هذه العادة تؤدي إلي الوفاة إذا استمر في ممارستها فالتدخين أضراره و أمراضه كثيرة حيث يعمل على إيذاء النفس و هلاك الصحة و ضياع الأموال و أيضا ضياع الشخص نفسه.

– آفة المواد المخدرة : تعتبر المواد المخدرة من أكثر ما يخالف شريعتنا الإسلامية لأنها تذهب العقل و تفقد الوعي و تسبب في الكثير من الأضرار حيث يكون صاحبها مغيب تماما لا يدري ماذا يفعل و قد يؤذي نفسه و غيره لأنه تحت تأثير المواد المخدرة و للأسف يستفيق الأشخاص بعد فوات الأوان فمنهم من يمضي في مسيرة العلاج الطويلة التي قد تأخذ سنوات عديدة يعاني فيها من الاكتئاب الذي قد يجعله يفكر في الانتحار مرات عديدة و منهم من يكون مصيره الموت لذا منعنا الدين الإسلامي من الاقتراب إلي كل ما يذهب العقل.

– آفة المسكرات: الخمر من اكبر الكبائر و المعاصي التي نهى عنها الله عز و جل في كتابه الكريم لأنها رجس من عمل الشيطان حيث أنها تمنع الشخص من الاقتراب إلي الصلاة و ذكر الله تعالى و أيضا تسبب أمراض عديدة من أشهرها أمراض الكبد التي تأخذ صاحبها في طريقه إلي الوفاة ولا يقتصر شرب الخمر على إيذاء شاربه فقط بل يلحق الضرر بمن حوله أيضا.

– آفة انتشار الزنا والفواحش:  من أخطار الزنا تفشِّي الفساد، وموت النفوس، وحلكة الوجوه، وانتشار الأمراض التناسلية، مثل: الزهري، والسيلان، والهربيز، والإيدز، وهذه أمراض فتَّاكة، مُهلِكة للنسل. والإسلام عندما منَع الزنا، وشدَّد في منعه، بيَّن الطرق الحلال في إرواء الغريزة، وسهَّل الزواج، ورغَّب فيه، ومنَع المغالاة في المهور.