الرئيسية / وطني / قائد القوات البحرية يشرف على مراسم تفتيش السفينة المدرسة “الصومام”
elmaouid

قائد القوات البحرية يشرف على مراسم تفتيش السفينة المدرسة “الصومام”

الجزائر- أشرف قائد القوات البحرية اللواء حولي محمد العربي،  الإثنين، بالأميرالية مقر قيادة القوات البحرية بالعاصمة، على مراسم تفتيش السفينة المدرسة “الصومام” رقم المتن 937 بعد تنفيذها “الحملة التدريبية صيف 2016” خلال الفترة الممتدة من 30 جوان الى 31 جويلية 2016.
رست السفينة المدرسة “الصومام” رقم المتن 937، وعلى متنها 112 طالب ضابط عامل في السنة الثانية من التكوين LMD

يدرسون بالمدرسة العليا البحرية بتمنفوست من بينهم 37 طالبة وعدد من الطلبة الضباط من الدول الصديقة والشقيقة، بالرصيف الشمالي للأميرالية بعد 31 يوما قضتها بين ملاحة في ظروف مناخية متنوعة، وتنفيذها لتمارين تطبيقية وسلسلة من التوقفات في موانئ أجنبية ووطنية.
وسلكت السفينة خلال هذه الحملة التدريبية التي دامت 31 يوما من بينها 18 يوما ملاحة، كل من البحر الأبيض المتوسط، المحيط الأطلسي، بحر الشمال وبحر السلتي، البحر الأيوني، بحر تيرانيان، بحر ليقوريان، بالاضافة للملاحة في طرق بحرية متنوعة كالقنوات والمضايق والخلجان.
ونفذت هذه الحملة التدريبية على خمس مراحل تخللتها توقفات في موانئ أجنبية ووطنية، حيث شهدت المرحلة الأولى التي امتدت من 04 الى 07 جويلية رحلة من الجزائر نحو بريطانيا قبل أن تتوقف بميناء بورسموث، أما المرحلة الثانية التي كانت من 13 إلى 16 جويلية اتجهت من بريطانيا إلى إسبانيا وتوقفت بميناء قرطاجنة، أما المرحلة الثالثة والتي كانت من 19 إلى 23 جويلية 2016 انطلقت من إسبانيا إلى الجزائر وتوقفت بميناء بجاية، في حين كانت المرحلة الرابعة والخامسة من 25 إلى 28 جويلية و31 جويلية من الجزائر إلى إيطاليا ومن إيطاليا الى الجزائر بعدما توقفت بميناء تورنتو وميناء الجزائر العاصمة على التوالي.
من جهته، كشف رئيس مصلحة الاتصال للقوات البحرية، العقيد عبد الوهاب بورورو في تصريح جانبي، أن الحملة التدريبية الصيفية للسفينة المدرسة “الصومام” التي امتدت من 30 جوان إلى 31 جويلية الفارط، “جاءت طبقا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، والتوجيهة السنوية للتحضير القتالي للقوات البحرية، كما جاءت لفائدة 112 طالب  ضابط  عامل من السنة الثانية LMD ، بالمدرسة العليا للبحرية بتامنفوست، بينهم 37 طالبة، بالإضافة إلى طالب واحد من تونس الشقيقة”.
وأضاف السيد بورورو أن الهدف من العملية التدريبية التي جابت العديد من البلدان هو “تعزيز المعارف النظرية التي تلقاها الطلبة خلال التكوين النظري بالتكوين التطبيقي والتأقلم مع الظروف الملاحية الصعبة”، بالإضافة إلى كونها “فرصة للتعرف على ثقافة الشعوب من خلال التوقفات التي قامت بها السفينة المدرسة “الصومام” في العديد من الموانئ الأجنبية”.
وعن آراء الطلبة المستفيدين من هذه الحملة التدريبية، أكدت الطالب الضابط العامل في اختصاص علوم الملاحة البحرية، ميهوبي فيروز أنه “من خلال الحملة التدريبية صيف 2016، تمكنا من تطوير المعارف التي تلقيناها بالمدرسة العليا للبحرية المجاهد محمد بوتيغان”، مردفة أن “ما قمنا به من تطبيق ميداني محترف وجاد كان تجسيدا لما تلقيناه من تطبيق نظري”، كما أضافت الطالبة أن هذه الحملة التدريبية “سمحت للطلبة بالاحتكاك مع أفراد القوات البحرية للعديد من الدول مثل إنجلترا، إسبانيا وإيطاليا، وذلك من خلال سلسلة التوقفات في الموانئ الأجنبية التي برمجت خلال العملية التدريبية”.
جدير بالذكر، أن قوات البحرية الجزائرية كانت قد تدعمت في سبتمبر 2006 بالسفينة المدرسة “الصومام” التي يبلغ وزنها 5500 طن أما طولها يساوي 132 م وعرضها 16.4 م في حين تبلغ سرعتها 15 عقدة بحرية، كما تحتوي على نظام أسلحة يتكون من مدفعيتين عيار 76 ملم ومدفعيتين عيار 6_30 مم وقطعتين عيار 37 مم إضافة إلى رادار للملاحة وآخر للمراقبة الجوية والسطحية وآخر للبحث.