الرئيسية / محلي / قاطنو قرية “أولاد بونوة” بكاب جنات يشتكون التهميش
elmaouid

قاطنو قرية “أولاد بونوة” بكاب جنات يشتكون التهميش

 تذمرت العائلات القاطنة بقرية “أولاد بونوة” بكاب جنات شرق بومرداس من تدهور الأوضاع داخل قريتهم التي تعددت بها النقائص وكثرت بها المشاكل، ما زاد من معاناة هؤلاء، آملين أن تعجل السلطات في التدخل لتحسين أوضاعهم المعيشية التي هي في تدهور مستمر نظرا لغياب أدنى مرافق الحياة الكريمة.

وحسب ما أكده القاطنون في لقائنا بهم أن وضعية قريتهم متدهورة نظرا لجملة المشاكل التي تعرقل يومياتهم على غرار الطرقات التي تتواجد في وضعية كارثية بعدما لم تعرف عمليات تهيئة تطبيقا على أرض الواقع منذ فترة طويلة، فيما أضاف السكان أنهم يجدون صعوبة كبيرة في الدخول إلى القرية خاصة في الأيام التي تتساقط فيها الأمطار نظرا لامتلاء الطرقات بالبرك التي تعيقهم وتعطلهم في كل مرة، كما أن الإنارة العمومية تنعدم بصفة تامة بالقرية، حيث أصبح القاطنون غير قادرين على التجول أو الخروج ليلا حتى أثناء الحالات الاستعجالية، ونجم عن هذه الوضعية استفحال ظاهرتي السرقة والاعتداءات في الفترة الليلية في ظل اغتنام اللصوص الفرصة فيقومون بسرقة أمن وأملاك السكان، كل هذا أمام مسامع السلطات التي، وعلى حد قول السكان، لم تحرك ساكنا.

كما يعاني أيضا القاطنون من مشاكل أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها على غرار الغاز الطبيعي الذي يغيب عن سكناتهم، ما يؤدي بهم إلى شراء قارورات غاز البوتان التي أثقلت مصاريفها كاهلهم نظرا لارتفاع ثمنها في الأيام الباردة، غياب الماء الشروب

ومعاناتهم اليومية من شراء الصهاريج التي تخضع للمضاربة في فصل الصيف نظرا لأهمية الماء.

كما أشاروا إلى افتقار القرية لشبكة صرف صحي مهيأة، بالإضافة إلى انتشار الأوساخ التي أضحت أحد ديكورات القرية التي طالبوا السلطات المحلية بضرورة تدخلها من أجل تسوية أوضاع القرية في أقرب الآجال.

وأمام جملة المشاكل الكثيرة التي تتربص بهم منذ سنوات عدة، يأملون أن تتدخل السلطات المعنية قريبا من أجل برمجة بهذه القرية المشاريع التنموية التي من شأنها أن ترفع الغبن عنهم وتجعل حياتهم اليومية كباقي حياة العائلات الأخرى.