الرئيسية / محلي / قاطنو قرية “العزلة” ببني عمران يناشدون تدخل الجهات المسؤولة

قاطنو قرية “العزلة” ببني عمران يناشدون تدخل الجهات المسؤولة

يناشد سكان قرية “العزلة” ببني عمران جنوب شرق بومرداس المسؤول الأول عن البلدية التدخل العاجل من أجل برمجة جملة من المشاريع التنموية التي من شأنها تحسين مستواهم المعيشي، من خلال تغيير واقعهم اليومي الذي تنعدم به كل متطلبات الحياة اليومية بداية باهتراء شبكة الصرف الصحي، غياب الغاز الطبيعي، إلى جانب تدهور وضعية الطرقات وانعدام الإنارة العمومية، وغيرها من النقائص الأخرى التي باتت تستدعي التدخل المستعجل للسلطات المعنية من أجل وضع حد لها.

وفي لقائنا مع بعض قاطني قرية “العزلة” ببني عمران جنوب شرق بومرداس أكدوا لنا أنهم يعانون نقائص بالجملة أثرت على مسيرتهم اليومية، وفي مقدمتها غياب قنوات الصرف الصحي التي بات من الضروري إنجازها بحيهم التي من شأنها القضاء على معاناتهم مع الحفر الصحية ونتائجها على حياتهم اليومية في ظل الروائح الكريهة المنبعثة منها، ما يعرضهم لأمراض متنقلة عبرها في عز جائحة “كوفيد 19″، كما تطرق القاطنون إلى مشكلة اهتراء شبكة طرقات القرية باعتبارها لم تشهد عملية صيانة منذ سنوات، الأمر الذي زاد من سوء حالتها وعرقل من سير الراجلين وحتى أصحاب السيارات الذين يتجنبون دخول القرية خوفا من الأعطاب التي قد تصيب مركباتهم ما يكلفهم مصاريف إضافية هم في غنى عنها، حيث تتحول في الأيام الممطرة إلى مستنقعات مائية وبرك، أما في فصل الصيف، فإن الغبار المتطاير هو سيد يومياتهم ما يعرضهم لأمراض خاصة منهم ذوي الحساسية والربو.

وتتواصل معاناة سكان قرية “العزلة” ببني عمران جنوب شرق بومرداس مع رحلة البحث عن قوارير غاز البوتان نظرا لغياب الغاز الطبيعي عن سكناتهم في ظل عدم برمجة المشروع الذي لطالما طالب به السكان وبات بالنسبة لهم حلما يراودهم منذ سنوات في ظل المعاناة الكبيرة التي يواجهونها في غياب هذه الطاقة عن سكناتهم، ما يضطرهم إلى التنقل حتى لوسط بلدية بني عمران أو البلديات الأخرى من أجل جلب قوارير البوتان الي تعرف ارتفاعا في الثمن باعتبارها تخضع للمضاربة من قبل التجار، أين يصل سعر القارورة الواحدة إلى 450 دج في فصل الشتاء نظرا للاستعمال الكبير لها من أجل التدفئة نظرا للبرودة الشديدة التي تميز القرية.

كما يعاني سكان القرية من مشكلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها وهي غياب الإنارة العمومية، ما يجعل الظلام يخيم على القرية في الفترة الليلية، الأمر الذي نجم عنه انتشار حالات السرقة والاعتداءات في ظل اغتنام المجرمين الفرصة، ما حرم السكان من نعمة التجول على راحتهم بالقرية في الفترة الليلية وجعلهم يدخلون الى منازلهم باكرا في عز فصل الصيف.

لذلك يأمل سكان قرية “العزلة” ببني عمران جنوب شرق بومرداس عن طريق جريدتنا أن تصل انشغالاتهم إلى السلطات المعنية، في انتظار أن تجد من يتكفل بها ويساهم في القضاء على معاناتهم، وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية اليومية.

أيمن. ف