الرئيسية / محلي / قاطنو قرية “عزوزة” بشعبة العامر يشتكون الإهمال

قاطنو قرية “عزوزة” بشعبة العامر يشتكون الإهمال

 يعاني قاطنو قرية “عزوزة” بشعبة العامر جنوب شرق بومرداس من غياب الشروط الأساسية والضرورية للحياة الكريمة، الأمر الذي عكّر صفو حياتهم اليومية وجعل الحياة بهذه القرية شبه مستحيلة، فهم يطالبون المسؤول الأول عن البلدية بالتدخل العاجل من أجل برمجة جملة المشاريع التنموية التي من شأنها أن تفك العزلة المفروضة عليهم منذ سنوات عدة.

 

سكان القرية في لقاء جمعنا بهم أكدوا أنهم راسلوا عدة مسؤولين من أجل تحسين أوضاع القرية، غير أنه لا حياة لمن تنادي بدليل جملة المشاكل التي تعترض يومياتهم ما تزال متواصلة، الأمر الذي امتعض له السكان آملين أن تلتفت إليهم هذه الأخيرة

وتبرمج مشاريع من شأنها أن ترفع الغبن عنهم وتحسّن أوضاعهم اليومية.

وحسب ما كشف عنه لنا سكان القرية، فإن المعضلة الأولى التي أرقتهم كثيرا وتحتاج إلى التفاتة وهي غياب الغاز الطبيعي ما يضطرهم في الأيام الباردة إلى البحث اليومي عن قارورات غاز البوتان لما لهذه الطاقة الحيوية من أهمية للتدفئة، كما أنهم يصطدمون بارتفاع ثمنها الذي يصل في فصل الشتاء إلى 450 دج للقارورة الواحدة، ما أثقل كاهل العائلات، في حين ذوو الدخل المتوسط لا يزالون يتبعون في سنة 2016 الطرق البدائية، وهي جلب الحطب من الغابات.

كما أشار أيضا السكان إلى انعدام الإنارة العمومية على مستوى القرية بالرغم من الحاجة الماسة إليها خلال فترات الليل، أين يسود الظلام الدامس كافة أرجاء القرية، والذي طالما منع السكان من الخروج ليلا رغم الحاجة الماسة إلى ذلك خوفا من الظلام

والاعتداءات والسرقات التي تحدث في ظل اغتنام اللصوص الفرصة.

ولا تتوقف انشغالات قاطني قرية “عزوزة” عند هذا الحد، بل تتعداها إلى انقطاعات متكررة للمياه الشروب التي تصل في بعض الأحيان إلى أشهر، المرافق الرياضية هي الأخرى غائبة بالقرية، ما يضطر الشباب إلى التنقل حتى إلى وسط بلدية شعبة العامر أو البلديات المجاورة من أجل الترفيه عن أنفسهم.

وأمام هذا الوضع الذي يسوده صمت الجهات المعنية بالأمر بالرغم من رفع الانشغال إليها في أكثر من مرة، فإن سكان قرية “عزوزة” بشعبة العامر يناشدون السلطات الولائية التدخل السريع والعمل على إيجاد حل لجملة المشاكل التي تعترض يومياتهم.

أيمن. ف