الرئيسية / وطني / قالت إن الأحزاب تبقى حبيسة ذهنيات وسلوكيات تجاوزتها الثقافة السياسية…النهضة تفتح النار على مقري وتصفه بالمراهق السياسي
elmaouid

قالت إن الأحزاب تبقى حبيسة ذهنيات وسلوكيات تجاوزتها الثقافة السياسية…النهضة تفتح النار على مقري وتصفه بالمراهق السياسي

 الجزائر- فتح القيادي في حركة النهضة، محمد حديبي، النار على  رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بعد تصريحاته الاخيرة التي أطلقها  وأكد خلالها أنه” كان لحمس الفضل في دخول النهضة والإصلاح للتشريعيات المقبلة”.

وأوضح محمد حديبي في تصريح له عبر صفحته الرسمية بشبكات التواصل الاجتماعي الفيسبوك  “إن البعض يريد أن تكون معركته في كم يأخذ من مقاعد على حساب أخيه ليقيم عرسا إعلاميا لا غير دون فعل سياسي تغييري حقيقي”، مضيفا أن” النظرة الضيقة للأفق لدى البعض- في إشارة منه لرئيس حركة حمس- جعلهم في معركة داخلية وكأنها معركة مؤتمر ليؤكد حقيقة وجودية للبعض أمام إخوانه”.

وافاد القيادي في النهضة إنها “معركة وجود للعمل السياسي في الجزائر في ظل ترهل روح المواطنة وكفر الكثير من الشرائح الشعبية بالفعل السياسي المشوه بتراكمات عدة لمراهقة قادة سياسين “، كاشفا أنه” إن لم نطور خطابنا ونوسع من دائرة نظرتنا سنبقى سجيني خطاب القرن الماضي من عهد السرية لثقافة عسكرة التنظيمات، مثلما يفعل النظام يبحث على شماعة يعلق عليها فشله “.

واعتبر محمد حديبي “لن نكون إيجابين وسنكون حبيسي ذهنيات وسلوكيات تجاوزتها الثقافة السياسية في الممارسة، قائلا إن “فشلنا لا يعود للغير..بل يعود لذاتنا لأننا لم نطور مفاهيم التعايش الفكري والسياسي بين أفراد البيت الواحد ولم نحجم من أنانيتنا المفرطة التي تريد أن تحقق إنجازا وهميا آنيا في مسار انهيار القيم الحضارية للأمة”.

وفي  السياق نفسه أكد القيادي في حركة النهضة “أخذنا مقاعد وأخذ غيرنا أغلبية وفي كل مرة نسوّق للأنا الشخصي أو الأنا الحزبي أو الأنا الضيق الذي يربد أن يعيش هاجس الرقم النيابي”، مذكرا “لن نذهب بعيدا ..لأن قيادات هذا التيار لم ترتق بعد من انحطاط الذاتية والشخصانية الطاغية على الأنا الجماعي إلى سمو طموح الأمة للمشروع الرسالي وعدم ترتيب أولويات الملفات وتحديد أهداف بدقة”.  كما أكد حديبي “جميل أن نعبر كيف نشاء ونقول ما نشاء، لكننا قد لا نعي للكلمات وإلى أين تصب وندمر جهود الترابط في البيت الواحد ونرسل رسالة سلبية”، قائلا إننا” لا نستطيع التعايش مع نفس الفكرة دون غيرها، فمابالك بالمجتمع الواسع ..والإيديولوجيات المختلفة عنا”، متسائلا “كيف نقنع أنفسنا وغيرنا ..إننا رجال دولة ونحن ..نفوسنا مريضة بعقدة الرقم الكرسي النيابي ..والكل يعلم أن العملية ومافيها ..كلها تحت رحمة آلية الادارة ..وماتقرره إدارة التزوير..وتسوقه للشعب”