الرئيسية / دولي / قالت الاتهام “محض افتراء ” والمعارضة تبحث عن تبرير لهزائمها على الأرض…. دمشق تنأى بنفسها عن مجزرة إدلب
elmaouid

قالت الاتهام “محض افتراء ” والمعارضة تبحث عن تبرير لهزائمها على الأرض…. دمشق تنأى بنفسها عن مجزرة إدلب

دانت دول غربية ومنظمات حقوقية، الهجوم الكيماوي الذي وقع في محافظة إدلب السورية ، فيما نفت قيادة الجيش السوري تنفيذها ما يشتبه أنه هجوم كيماوي في محافظة إدلب، أودى بحياة العشرات بينهم

أطفال.وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان، إنها تنفي نفيا قاطعا استخدام الجيش العربي السوري أي مواد كيماوية أو سامة في بلدة خان شيخون بريف إدلب ، مؤكدة أنها لم ولن تستخدمها في أي مكان أو زمان لا سابقا ولا مستقبلا.

 وفي وقت سابق ، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إن الهجوم الكيماوي المروع الذي وقع في محافظة إدلب السورية  جاء من الجو. وأكد دي ميستورا، في مؤتمر دولي في بروكسل يستهدف دعم محادثات السلام السورية الهشة، _كان هذا (هجوما) مروعا، ونطالب بتحديد واضح للمسؤولية وبالمحاسبة وأنا على ثقة بأنه سيكون هناك اجتماع لمجلس الأمن بشأن هذا.من جانبه أعتبر مصدر أمنى سورى أن اتهام دمشق بقصف مدينة خان  شيخون فى محافظة ادلب فى شمال غرب سوريا بالغازات السامة هو “افتراء”.وقال المصدر أن هذه الانباء هى “افتراء وتبرير للهزائم التى منيوا بها خصوصا فى حى جوبر (فى دمشق) وفى ريف حماة (وسط)”، معتبرا ان مقاتلى الفصائل يحاولون “ان يحققوا اعلاميا ما لم يحققوه ميدانيا”.وأثار الهجوم تنديدا دوليا واسعاً واعتبرت المعارضة السورية انه يضع مفاوضات السلام فى جنيف فى “مهب الريح”.وكان قد عقد مجلس الأمن الدولي  ، الأربعاء  جلسة طارئة حول الهجوم الكيميائي المحتمل الذي استهدف بلدة خان شيخون في محافظة ادلب شمال غرب سوريا  والذي أسفر عن 100 قتيل على الأقل بينهم  اطفال حسب السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  نيكي هالي. من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الحل العسكرى للصراع فى سوريا لن يسفر عن أى نتائج متوقعة، ولن يجلب سوى معاناة كبيرة وسفك الدماء ولن يساهم فى تحقيق الأهداف ولذلك لابد من التوصل لحل سياسى.وأوضحت ميركل أن ألمانيا تواصل دعمها للسوريين، لافته إلى أن ألمانيا ستسعى اليوم من خلال مشاركتها فى المؤتمر لمواصلة الدعم للقضية.وأكدت ميركل أن المهمة الرئيسية هى مساعدة اللاجئين والمجتمعات التى تعانى من عبء استضافة اللاجئين السوريين، مشدده على أن المجتمع الدولى عليه عبء كبير فى مساعدة الدول التى تستضيف اللاجئين مما يمثل عبئا على اقتصادها وفى مقدمتهم لبنان.