الرئيسية / وطني / قالت “شرّفنا الجزائر باستقدام وفد من اللجنة الدولية لتقديم مساعدات للصحراويين”،  بن حبيلس للموعد اليومي: “الجزائر مثل  يقتدى به في العمل الإنساني”
elmaouid

قالت “شرّفنا الجزائر باستقدام وفد من اللجنة الدولية لتقديم مساعدات للصحراويين”،  بن حبيلس للموعد اليومي: “الجزائر مثل  يقتدى به في العمل الإنساني”

الجزائر- أكدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، أنه لا يوجد تضامن ظرفي بل هو عمل يومي بتضافر جهود الجميع دون استثناء، والجزائر أصبحت مثلا يقتدى به في العمل الإنساني بشهادة الجميع، نظرا

لمشاركتها في عديد العمليات التضامنية، وأضافت أن هيئتها قدمت كل إمكاناتها أثناء وقوع الكوارث الطبيعية رغم محدوديتها، أما دوليا فتم استقدام لأول مرة وفد من اللجنة الدولية لتقديم مساعدات للاجئين الصحراوين بمخيمات العزة والكرامة وهذا شيء يشرف الجزائر .

وقالت سعيدة بن حبيلس، في تصريح لـ “الموعد اليومي”، الإثنين، “إن الهلال الأحمر الجزائري يشارك دائما في العمليات التضامنية أثناء حدوث الكوارث الطبيعية سوءا الزلازل أو  الفيضانات نظرا  لتوفره على أفراد يتمتعون بالخبرات في هذا المجال، الشيء الذي مكّنه من تقديم مساعدات  كبيرة  في كل ولايات الوطن دون استثناء،  هذا على المستوى الوطني أما دوليا فيتجسد في المساعدات التي تقدم للصحراويين،  فمنذ 40 سنة الهلال الأحمر الدولي وكذا المنظمة العربية للصليب الأحمر لا يعترفان باللاجئين الصحراويين، الذين أرغموا  بالقوة على ترك أراضيهم  والتوجه إلى عدة دول في المنفى لتجنب البطش، ومن بينها مخيمات العزة والكرامة بتندوف”،  حيث نجح الهلال الأحمر الجزائري لأول مرة في التاريخ، بجلب وفد اللجنة الدولية من جنيف لتقديم مساعدات للاجئين الصحراوين وهذا شيء يشرف الجزائر .

ونفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، الشائعات التي تروج بتسجيل حالات سوء التغذية وكذا انتشار أمراض خطيرة للاجئين الأفارقة المتواجدين بالجزائر الذين فروا من ويلات الحروب في بلدانهم، مشيرة إلى تقديم لهم كل المساعدات يوميا سواء في المراكز المخصصة لإيوائهم أو  في المناطق التي يتوزعون عليها، كما يتم تقديم العلاج  للمرضى،  ففي مستشفى تمنراست على سبيل المثال يتواجد عدد كبير من اللاجئين، سخر هذا الأخير  %37 من  خدماته الصحية لهم، أما الحالات المستعصية  تنقل على متن الطائرة إلى مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج، كما تقدم لهم الأدوية المتعلقة بالسيدا مجانا وهي غالية الثمن مقارنة بالأدوية الأخرى.

وجددت في الأخير دعوتها إلى ضرورة نشر ثقافة التضامن في صفوف الجزائريين، وذلك بتسخير الرياضة والثقافة وكذا التربية والفن، من أجل غرس هذه الثقافة النبيلة، كما كان معمولا بها سابقا.