الرئيسية / وطني / قال إنه لا يتفق مع طرح تجريم الاستعمار الفرنسي، بن يونس يكشف: الأرشيف يتضمن قنابل ثقيلة
elmaouid

قال إنه لا يتفق مع طرح تجريم الاستعمار الفرنسي، بن يونس يكشف: الأرشيف يتضمن قنابل ثقيلة

الجزائر- أكد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية إنه لا يتفق مع أطروحات تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، مشيرا إلى أن الأرشيف الذي يتواجد بين أيدي الفرنسيين يتضمن أسماء ثقيلة عملت لصالح فرنسا ضمن صفوف

الحركى، كما شكك المتحدث في قدرة هيئة دربال على ضمان مراقبة التشريعيات القادمة في كامل مراكز التصويت.

وأوضح بن يونس، لدى استضافته في حصة “بورصة الانتخابات” بالقناة التلفزيونية  “الجزائرية”، أنه ليس لديه أي مشكل تجاه الثورة التحريرية إلا أنه عبر عن عدم اتفاقه مع الطرح الذي يدعو لتجريم جرائم الاستعمار في الجزائر، مبرزا أن تصريحات الفرنسيين بخصوص الحقبة الاستعمارية غير مهمة.

ورغم هذا الموقف الذي أبداه الوزير السابق إلا أنه عبر عن دعمه لمطلب التعويضات لضحايا التفجيرات النووية في الجنوب الجزائري لأن كل الدول التي أجريت فيها تجارب نووية فرنسية طالبت بتعويضات.

وبخصوص استرجاع الأرشيف الجزائري من فرنسا، قال رئيس الحركة الشعبية الجزائرية إن أرشيف الجزائر لدى فرنسا به أسرار كبيرة وبه قنابل قد تنفجر علينا، لأن فرنسا ترى أن تسليم الأرشيف يتعارض مع مصالحها وبالتالي لن تسلمه للجزائر، معتبرا  أن الأمر يعود أساسا إلى مصالح فرنسا بالدرجة الأولى، التي تراعي عدم المساس بها ولم يستبعد عمارة بن يونس، تضمن أرشيف الجزائر لدى فرنسا وجود أسماء شخصيات جزائرية ثقيلة ضمن قائمة الحركى.

وردا على سؤال حول قدرة الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات على التواجد في كامل مكاتب التصويت، استبعد المتحدث ذلك وقال هذه الهيئة لن تستطيع مراقبة جميع مكاتب التصويت لأنها تتطلب أكثر من 60 ألف شخص للمراقبة، مضيفا أن أحزاب المعارضة أمام تحد كبير وهو تجنيد العدد الكافي لمراقبة الانتخابات والتواجد في جميع مكاتب التصويت.

وانتقد عمارة بن يونس بعض الأحزاب التي لها أكثر من 25 سنة من التواجد في الساحة السياسية ولا يمكنها تشكيل قوائم انتخابية على مستوى الوطن، معتبرا ذلك مشكلا يدل على الضعف الهيكلي لهذه الأحزاب، واستبعد في  السياق نفسه حصول أي حزب سياسي على الأغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية المقبلة، مشيرا إلى وجوب عقد تحالفات داخل البرلمان لتشكيل الحكومة المقبلة.