الرئيسية / محلي / قال إن الجزائر ستحتضن قمة جوار ليبيا نهاية الشهر، مساهل: تحديات أمنية على الحدود والجيش مستعد لها…فتح الحدود مع المغرب غير وارد في الأجندة الحالية
elmaouid

قال إن الجزائر ستحتضن قمة جوار ليبيا نهاية الشهر، مساهل: تحديات أمنية على الحدود والجيش مستعد لها…فتح الحدود مع المغرب غير وارد في الأجندة الحالية

الجزائر- أكد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، الأربعاء، أن فتح الحدود البرية مع المغرب المغلقة منذ عام 1994 غير وارد في الوقت الحالي، مشيرا إلى احتضان الجزائر قمة

لدول جوار ليبيا نهاية شهر مارس الحالي.

وأوضح مساهل، في حديثه للقناة الإذاعية الثالثة أن فتح الحدود بين الجزائر وجارها الغربي المغرب غير وراد في الوقت الحالي ولا هو ضمن الأجندة، مؤكدا أن إغلاق الحدود بين البلدين تم بمبادرة من المغرب بعد تفجيرات مراكش في 1994 وهذا لم يمنع المغرب من أن يكون أول شريك تجاري للجزائر في المنطقة.

وتعتبر الحدود الغربية للجزائر مع الممكلة المغربية عبر ولايات تلسمان وبشار مصدرا لتهريب المخدرات المنتجة في مزارع المغرب نحو الجزائر، كما يتم استنزاف الاقتصاد الوطني في هذه المنطقة من خلال نشاطات تهريب الوقود والأدوية ومعظم المواد المدعمة كالزيت والسكر ومشتقات القمح.

وأكد مساهل لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة، أن التحديات الإقليمية جعل الجزائر تطور إمكاناتها لحماية حدودها واستقرارها.

وأضاف أن الجزائر حاضرة بقوة بإمكاناتها الوطنية على رأسها عناصر الجيش الوطني الشعبي المرابطون على الحدود لحماية أمن بلادنا.

من جهة أخرى كشف مساهل أن الاجتماع المقبل لدول جوار ليبيا سينعقد بالجزائر نهاية شهر مارس الجاري، مبرزا أن الأطراف المعنية بهذا اللقاء تترقب تعيين الأمين العام الأممي لممثله الخاص الجديد بليبيا أو الإبقاء على الممثل الحالي مارتن كوبلر من أجل تنظيم اجتماع، مشيرا إلى أن الجزائر تتمتع بمصداقية لدى شركائها الليبيين لسببين أساسيين، يتعلق الأول بموقفها فيما يتعلق بالتعامل مع مختلف أطراف النزاع على قدم المساواة، بينما يرتكز الثاني على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وذكر الوزير بهذا الصدد أن الجزائر التي ليست لها أي مصلحة خاصة مع ليبيا لا تتدخل أبدا في شؤون الآخرين واعتبر أن الحل في يد الليبيين ويجب أن يقوم على الحوار المباشر بين الليبيين الذين لهم الوسائل والكفاءات للخروج من الأزمة شريطة عدم التدخل في شؤونهم.

ولدى تناوله للازمة السورية، جدد وزير الشؤون المغاربية والجاماعة العربية والاتحاد الافريقي موقف الجزائر القاضي بضرورة الحل السياسي والحوار بين كل السوريين لحل الأزمة في هذا البلد، قائلاً إن العدو بات معروفا، ولا يجب أن تتوقف مكافحة الإرهاب في هذا البلد.

وبعد أن أكد على ضرورة استثناء الجماعات الإرهابية خاصةً “داعش” من الحوار بين السوريين، أوضح إلى أن الجميع بات يقبل بالذهاب إلى الحل السياسي في سوريا.