الرئيسية / رياضي / قال إن النتائج هي من أقالت ماجر وطاقمه الفني… زطشي: الإعلان عن المدرب الجديد شهر جويلية وهذه هي “شروطنا”
elmaouid

قال إن النتائج هي من أقالت ماجر وطاقمه الفني… زطشي: الإعلان عن المدرب الجديد شهر جويلية وهذه هي “شروطنا”

رونار وخاليلوزيتش وكيروش في القائمة وحضّرنا الميزانية اللازمة

أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، بأن الكشف عن هوية الناخب الوطني الجديد سيكون شهر جويلية المقبل، وهذا خلفا للمدرب المقال رابح ماجر.

 

وأشار بأنه لن يخرج عن القائمة المختصرة للفاف حاليا، والتي تضم كل من الفرنسي هيرفي رونار والبرتغالي كيروش مدربي المغرب وإيران في المونديال الروسي، فضلا عن الناخب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش، كما استبعد زطشي إمكانية تدخل الراتب “الكبير” في تحديد هوية المدرب الجديد، من خلال تشديده على أن المعايير التي تريدها الفاف في خليفة ماجر لن تخرج عن إطار الخبرة الإفريقية الكبيرة والسجل المرصع بالنتائج الجيدة.

وكان المكتب الفيدرالي للفاف رسم في ساعة متأخرة من الأحد، في حدود الثامنة والنصف ليلا إقالة رابح ماجر، وهذا بعد اجتماع ماراطوني للمكتب الفيدرالي الذي دام لأزيد من عشر ساعات كاملة، وكان قرار الفاف بإقالة ماجر منتظرا بعد النتائج الكارثية المسجلة خلال عهدته، كما رسمت الفاف أيضا إقالة باقي أعضاء الطاقم الفني لـ “الخضر”، في صورة جمال مناد ومزيان إيغيل ولوناس قاواوي، وهذا في بيان نشر على الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم.

إلى ذلك، وفي أول تعليق له على إقالة ماجر، قال زطشي في تصريحات لوسائل الإعلام بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى:” نشكر الناخب الوطني رابح ماجر على كل ما قدمه للتشكيلة الوطنية وسيبقى عزيزا علينا رغم رحيله”، قبل أن يسترسل:”الله غالب النتائج لم تكن مع ماجر.. الجميع يعرف أن هذا المعيار مُهم جدا في مشوار أي مدرب مع المنتخب”، مضيفا “النتائج هي من أقالت ماجر”، علما أن رئيس الفاف كان ينتظر أن يتقدم لاعب بورتو السابق باستقالته من العارضة الفنية لـ”الخضر”، لكن الأخير رفض هذه الفكرة جملة وتفصيلا رغم الوساطات العديدة التي أطلقت في هذا الجانب، ما جعل الفاف تلجأ إلى خيار الإقالة حتى ولو أنها كانت تتحفظ على إخراج قائد “الخضر” السابق من الباب الضيق.

من جهة أخرى، كشف زطشي بأن الفاف تدرس سير بعض المدربين للفصل في هوية خليفة ماجر قبل نهاية شهر جويلية المقبل. وقال بهذا الخصوص: “تنتظرنا تحديات كبيرة في القريب العاجل يجب أن نحضر لها بشكل جيد ودخول غمار كأس أمم إفريقيا 2019 بقوة”، قبل أن يضيف:”سنعين الناخب الوطني الجديد قريبا وسيتم ذلك نهاية شهر جويلية القادم كأقصى تقدير”. ولم يستبعد رئيس الفاف أي اسم من الأسماء المطروحة في وسائل الإعلام مؤخرا لقيادة زملاء محرز مستقبلا، على غرار الفرنسي رونار والبوسني خاليلوزيتش والبرتغالي كيروش، ورد قائلا: “خاليلوزيتش يتواجد ضمن قائمة المدربين الذين نريد التعاقد معهم، وكذلك رونار.. فضلا عن كيروش، إنه مدرب محنك ويملك الخبرة والتجربة اللازمة كما برهن على ذلك مع المنتخب الإيراني”.

وفي سياق متصل، استبعد زطشي أن يكون الجانب المالي حاسما في تحديد هوية المدرب الجديد، بعد أن تحدثت مصادر متطابقة عن عدم قدرة الفاف على التعاقد مع مدرب براتب كبير، وهو العامل المشترك في الأسماء المطروحة، خاليلوزيتش ورونار وكيروش، مبرزا بأن العامل الأساسي هو مدى توافق المدرب الجديد مع المعايير والمقاييس التي تريدها الفاف، وقال: “الحديث عن الميزانية المخصصة للمدرب الجديد من الأمور الداخلية للفاف، بالنسبة لنا عندنا مقاييس مالية للناخب الجديد، وأتمنى التوصل لاتفاق مع أحد الأسماء المطروحة..”، قبل أن يؤكد:”الميزانية غير محددة، نحن نريد مدربا بخبرة كبيرة وسجل نتائج جيدة في إفريقيا، فضلا عن إجادته للغة الفرنسية حتى يتواصل بشكل جيد مع اللاعبين.. علينا تعيين مدرب جديد قريبا بغرض إعطائه الوقت الكافي للتحضير لتربص المنتخب الوطني المقرر في شهر أوت القادم”.