الرئيسية / وطني / قال إن الوحدة مشروع جاد يقوم على أسس شرعية وواقعية متينة لا علاقة لها بالانتخابات، مقري: حاورنا كل الأحزاب الإسلامية وهذا ما توصلنا إليه
elmaouid

قال إن الوحدة مشروع جاد يقوم على أسس شرعية وواقعية متينة لا علاقة لها بالانتخابات، مقري: حاورنا كل الأحزاب الإسلامية وهذا ما توصلنا إليه

 الجزائر- قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إن حركته تعتبر الوحدة مشروعا جادا يقوم على أسس شرعية وواقعية متينة لا علاقة لها بالانتخابات، أما إذا كان الأمر يتعلق بالانتخابات فقط فإن التجربة بينت أن الأفضل أن يتم التحالف على مستوى الولايات.

أكد مقري من خلال مقال على صفحته أن حمس وضعت مشروع الوحدة والتعاون والتنسيق بين الإسلاميين ضمن مشاريعها في خطتها الخماسية مباشرة بعد مؤتمرها الخامس وشكلت لجان اتصال دائمة في كل الاتجاهات، حيث فصل مقري في تفاصيل مشروع الوحدة مع جبهة التغيير التي قال إنه لم يتم الإعلان عن الاتفاقية حتى تم الاتفاق على التفاصيل بحكم أن الاتفاقات المبدئية تلغيها عادة التفاصيل.

وعكس “التغيير”، فصل مقري في مراحل مفاوضاته مع حركة البناء انطلقت من تشكيل قيادات للتشاور وتنظيم أكثر من أربعة لقاءات جمعته مع أعضاء الحركة بعد حصول الحركة على الاعتماد ، مضيفا أن تفاصيل اللقاءات كشفت أن حركة البناء تريد أن يكون التنسيق في المرحلة الراهنة وتحالف في الانتخابات قائلا ” فكان ردنا واضحا صريحا بأن الذي ندعو له هو الوحدة الاندماجية التنظيمية وعندئذ تكون الانتخابات جزء من المشروع. أما إذا كان الأمر يتعلق بالانتخابات فقط فإن قرارنا هو أن تكون التحالفات محليا” مضيفا “اتضح بأن الإخوة في البناء يركزون على التنسيق والتحالف الانتخابي وهذا شيء جيد يمكننا أن ننسق في أشياء كثيرة وبخصوص الانتخابات سيكون التحالف بشأنها محليا ما دام لا يوجد مشروع وحدة”.

وبشأن مساعي التحالفات مع حركة النهضة، أكد عبد الرزاق مقري أنها تعتبر الأقرب على الحزب في المرحلة الماضية من حيث الانسجام حيث أكد أنه كان هناك إصرار من النهضة على تكرار تجربة تكتل الجزائر الخضراء مع أخذ بالاعتبار بعض السلبيات، إلا أن الحوار -يقول مقري- انقطع لما اتخذ مجلس شورى الحركة قرار التحالفات الانتخابية المحلية.

أما فيما يتعلق بجبهة العدالة والتنمية، قال مقري إنه لم تتم مباحثة موضوع الوحدة بشكل جدي ومؤسسي عبر لقاءات مخصصة لهذا الموضوع في أي وقت، وكل الذي حدث هو حوارات بينه وبين الشيخ عبد الله جاب الله تم التطرق فيها إلى موضوع الوحدة اتضح فيها بأن ثمة رغبة معلنة بين الطرفين لتحقيق هذا المقصد ولكن دون اتفاق على أي شيء رسمي وأي مسار أو وسيلة تضمن استمرار النقاش، مشيرا أن كل المشاريع الوحدوية التي تبنتها أو أدارتها أو دعت إليها جبهة العدالة والتنمية سمعت بها الحركة عبر وسائل الإعلام سواء ما عرف بمبادرة لم الشمل أو مبادرة التحالف الاستراتيجي بين النهضة وجبهة العدالة والتنمية ثم بينهما وحركة البناء، نافيا أن تكون حمس قد تلقت اتصالا في الموضوع إلا من خلال مكالمة هاتفية من فاتح ربيعي أخبره فيها عن رغبة الأطراف الثلاثة في تنظيم  لقاء، تم إبلاغهم بقبوله.