الرئيسية / ثقافي / قال إن الوزارة أوصلت الكتاب إلى كافة الأماكن بالجزائر… شقرة يؤكد أن الاهتمام بالثقافة أسهم في تراجع الأفكار الظلامية
elmaouid

قال إن الوزارة أوصلت الكتاب إلى كافة الأماكن بالجزائر… شقرة يؤكد أن الاهتمام بالثقافة أسهم في تراجع الأفكار الظلامية

أكد الكاتب يوسف شقرة، رئيس اتحاد الكتّاب الجزائريين، أن وزارة الثقافة استطاعت تيسير سبل القراءة للمواطن الجزائري، وقال في حواره لـ “الوطن”، إن تبنِّي الدولة لمشروع الثقافة أتى ثماره في شأن مواجهة الأفكار

الظلامية، بعد توصيل الكتاب إلى كافة الأماكن بالجزائر.

 

وأضاف موضحا: “حركة النشر أصبحت أكثر من السابق. والدولة – عبر وزارة الثقافة- أعطت أهمية كبرى للنشر وتوزيع الكتاب، حيث تقدم دعماً مادياً، فالوزارة لا تنشر والناشر ينشر الكتاب مع وزارة الثقافة التي تحصل منه على ما بين 1000 و1500 نسخة، من كل عنوان”.

ولفت قائلا:”الدولة لا تؤمم النشر بل تدعمه، ولا تصادر أو تعوق العمل، بل تدفع الموضوع للصالح العام. وبطبيعة الحال تُعرض الأعمال على لجنة قراءة، فدار النشر تعرض مجموعة من العناوين، حسب حجم الدار، ولجنة القراءة من الوزارة تختار من بين هذه العناوين ما يلائم الفترة وما يلائم سياسة الوزارة في هذا المجال، وتشتري الدولة العناوين التي اختارتها والوزارة توزع حصتها، التي قد تصل إلى 1500 كتاب، على الولايات كاملة، من خلال مديريات الثقافة التابعة للوزارة في كل ولاية. وهذه المديريات لها مكتبة مطالعة عمومية، وذلك لتعميم المقروئية، وهذه المكتبات ليست مهمتها تجارية، بل إنها تستقطب القارئ، وأحياناً تفتح القراءة العمومية لغير المشتركين بالمكتبة، ولدينا المكتبات المتنقلة التابعة للوزارة”.

وتابع في نفس السياق:”من حيث الكم، فالكتاب موجود، وبلا شك أسهم في تراجع الأفكار الظلامية، وهذا شيء ملموس على مستوى الساحة في الجزائر، بعد التجربة المريرة التي مرت بها الجزائر في العشرية السوداء، عشرية الدم والنار في فترة التسعينيات، وأعطت هذه الفترة للناس درساً لا يُنسى، لكن من حيث الانعكاس على المجتمع ما زال الموضوع ينقصه مجهود إضافي وخاصة بعد التحولات الكبرى في المنطقة ككل، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلباً على المقروئية، مما يتسبب في تراجع حجم المقتنيات أي شراء الكتاب”.

عن رأيه في التعديلات الجديدة على النظام الأساسي بالاتحاد العام للكتاب العرب، رد شقرة قائلا: “مجرد إعادة النظر في النصوص يشكل أهمية كبرى، والاتحاد كتب قانونه بروح ومنهج جديدين، بما يجعله يعمل في إطار دفعة جديدة خلال المرحلة المقبلة، ففي السابق كانت هناك مسميات للاتحاد العام، وتخصصات ومكاتب، لكن لم تكن تحقق فاعلية على أرض الواقع، لنكون فعالين كأعضاء للاتحاد العام بالنسبة للأمة العربية ككل، وبالأخص في الجانب الإبداعي، رغم أن الاتحاد معني بالكاتب والأديب بشكل خاص”.